مرتزقة قطر وتركيا يتبادلون الشتائم والتهديد - فيديو

الجمعه 31 يوليو 2020 - الساعة 09:31 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات


مشادات كبيرة ما زالت متواصلة بين عملاء ومرتزقة قطر من الإعلاميين المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية من جانب وعزمي بشارة مستشار أمير قطر وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق والكاتب بلال فضل من جانب آخر.

 

وهاجم عدد منهم أمير قطر تميم بن حمد على خلفية دعمه اللامحدود بأموال لا تحصى لبشارة الذين وصفوه "بالجاسوس والخائن وعميل الصهاينة". 

 

وانتقدوا قيام تميم بإنشاء إمبراطورية إعلامية يعمل فيها مثل فضل الذي اتهموه بأنه من "الزنادقة والملحدين" لقيامه بانتقاد رجب طيب أردوغان وفضح تناقضاته، محرضين بالعنف ضده.

 

انقلاب بين مرتزق قطر من أجل المال، محمد ناصر يفضح عزمي بشارة ويهاجم امير قطر. 

https://www.youtube.com/watch?v=k4tii6IvnmY

 

قبل أن يرد عليهم فضل بالأدلة ويثبت أن أردوغان ديكتاتور وأن من يهاجمونه مرتزقة لدى قطر، وأن "الإخوان كاذبون وأغبياء"، متسائلا "إذا كان يهاجمونه بسبب رأي فماذا سيفعلون بالشعوب لو وصلوا للحكم".

 

وكان لافتا أن تلك المشادة شاركت فيها 3 من قنوات تمولها قطر (الجزيرة ومكملين والتلفزيون العربي)، ليكشفوا عن فساد بالجملة داخل الإمبراطوريات الإعلامية التي تمولها الدوحة، بهدف التحريض وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

بدأت القصة بنشر الكاتب بلال فضل تدوينتين على حسابه في "فيسبوك"، سخر في إحداها من نفاق أردوغان، حيث نشر صورة نصفها له وهو يرتل القرآن داخل مسجد آيا صوفيا الذي حوله من متحف إلى مسجد، ونصفها الثاني يُظهره وهو يعانق إحدى السيدات.

 

ونشر صورة أخرى سخر فيها من حمل رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، سيفا خلال خطبة الجمعة بمسجد آيا صوفيا.

 

المذيع الإخواني في قناة "الجزيرة" أحمد منصور شن هجوما حادا على فضل، وهجوما آخر على بشارة دون أن يسميه ، حيث المح الى عمله في جريدة العربي الجديد وتقديمه برنامجا في "التلفزيون العربي" وهما من اركان الإمبراطورية الإعلامية التي يديرها بشارة بتمويل من قطر).

 

حيث غرد منصور قائلا: "بلال فضل وكلكم تعلمون أين يعمل ومن أين يتقاضى راتبه يسخر من كبير علماء تركيا رئيس الشؤون الدينية الدكتور علي أرباش وسيفه الذي حمله على غرار أجداده الذين حافظوا على الخلافة الإسلامية قرونا والأكثر من ذلك يزوّر صورة للرئيس أردوغان ويتطاول عليه".

 

وتمادى منصور في هجومه واصفا فضل بأنه من "الزنادقة والملحدين"، وفي تحريض مباشر ضده على العنف قال إنه "يجب أن نسحقهم بأحذيتنا".

 

وانتقد منصور مجددا رعاة البرامج التي يقدمها بلال فضل وأمثاله، قائلا: "المؤلم في الأمر هو أن هؤلاء السفهاء تتسع رقعتهم ويجدون من يدعمهم ويرعاهم ويشجعهم".

 

ودخل على خط الهجوم أيضا الإخواني محمد المختار الشنقيطي المقيم في قطر والضيف الدائم في قناة "الجزيرة" مهاجما فضل ، متهما إياه "بالخيانة".

 

محمد ناصر المذيع في قناة "مكملين" الإخوانية، قام بتطوير الهجوم الذي بدأه منصور والشنقيطي، وما ألمح له الأول تحدث عنه ناصر مباشرة، وشن هجوم حاد على بشارة، واصفا إياه بـ"الجاسوس وعميل الصهاينة"، كما انتقد أمير قطر لدعمه إياه.

 

وتحدث ناصر في بث مباشر عبر قناته بموقع "يوتيوب"، عن محتوى موقع صحيفة "العربي الجديد" التي يديرها بشارة، منتقدا مقالات فضل.

 

وقال ناصر: "عزمي بشارة تربى في أحضان الصهاينة، ثم خرج إلى أحضان الأمير تميم"، لافتا إلى أن "عزمي حصل على أموال لا تحصى من أمير قطر للجريدة والقناة".

 

وفيما يبدو أنه عدم رضا عن حجم التمويل المقدم للإعلاميين المرتزقة في تركيا من قطر، بين أن التلفزيون العربي الذي ينفق عليه أموالا بلا حدود لا يشاهده أحد.

 

وكشف المذيع الإخواني عن "عملية اختلاس بنحو 350 ألف جنيه إسترليني داخل التليفزيون العربي"، ثم تحول ناصر مجددا للهجوم على فضل، على خلفية تدويناته الساخرة ضد أردوغان.

*نقلا عن "العين الإخبارية"

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس