على وقع تداعيات تسريب "سالم".. محور تعز الاخوان يوجه بسحب قوات الشرطة العسكرية من التربة

الثلاثاء 04 أغسطس 2020 - الساعة 11:00 مساءً
المصدر : خاص


أعلن قائد الشرطة العسكرية في تعز العميد / محمد سالم الخولاني عن سحب قواته من مدينة التربة جنوبي تعز بعد أسابيع من تواجدها هناك.

 

وقال الخولاني في منشور له على صحفته الخاصة على "الفيس بوك" بانه قواته تجري حاليا الترتيبات لتعزيز الانتشار الأمني بمدينة تعز بأطقم الشرطة العسكرية المتواجدة في مدينة التربة.

 

الخولاني الذي قال بأنه ذلك يأتي "تنفيذاً لتوجيهات عليا" ، زاعما بأن قوات الشرطة العسكرية " تمكنت منذ وصولها الترهب في خلق حالة من الاستقرار وتثبيت الأمن".

 

 مصادر خاصة قالت بأن هذا الخطوة جاءت بعد توجيهات صدرت من قبل قيادة محور تعز الخاضع لسيطرة الاخوان ، بعد نحو اسبوعين من المماطلة والتمرد في تنفيذ قرار المحافظ الخاص بإعادة الانتشار الأمني والعسكري في مديريات الحجرية.

 

القرار الذي أصدره المحافظ أواخر الشهر الماضي تضمن عدد من الخطوات على رأسها انسحاب الشرطة العسكرية وسحب المسلحين من التربة رفع النقاط الامنية والعسكرية المستحدثة على طول طريق محافظ تعز التربة.

 

وقالت المصادر بأن اللجنة التي كلفها المحافظ في القرار لتنفيذه ظلت تحاول تنفيذ هذه الخطوات وسط رفض وتمرد من قبل قيادة المحور.

 

مضيفة بان اللجنة التي بدأ عملها منذ اسبوعين ، ظلت في اجتماعات مستمرة لخمسة أيام ماضية محاولة تنفيذ القرار والبدء بسحب قوات الشرطة العسكرية والمسلحين من عناصر مليشيات الاخوان من مدينة التربة وسط رفض وامتناع من قبل قيادة المحور.

 

مشيرة الى أن برقيات رفعت من قبل المحافظ الى الرئاسة وللنائب ولقيادة الدفاع ورئاسة الاركان برفض المحور تنفيذ القرار واعتبار ذلك تمرد ورفض لقرار المحافظ.

 

لافتة الى ان قرار المحور المفاجئ الليلة بحسب قوات الشرطة العسكرية من التربة جاء بعد منح المحافظ اليوم اللجنة المكلفة بتنفيذ القرار اجازة ليومين.

 

المصادر لم تستبعد ان يكون هذا التغيير المفاجئ في موقف قيادة المحور ضمن التداعيات التي ولدها التسجيل المسرب لمستشار قائد المحور العميد عبده فرحان سالم الذي يعد قائدا لمليشيات الاخوان بتعز.

 

حيث احدث التسجيل ما يشبه زلزالا سياسي بعد ان كشف مخططات الاخوان على لسان سالم الذي اكد في التسجيل التحالف مع ايران وتركيا ضد التحالف ، وأكد على النية بالتوجه نحو الساحل الغربي والمخا.

 

هذا التسريب أكد الاتهامات الموجه الى جماعة الاخوان باختلاق الذرائع لحشد مليشياتها للسيطرة على مناطق الحجرية كمقدمة للتوجه نحو الجنوب والساحل الغربي لمواجهة حلفاء التحالف العربي.

 

المصادر لم تستبعد ان يكون التغيير المفاجئ في موقف محور تعز الاخوان ضمن تداعيات تسريب "سالم" وأشبه بهدنة مؤقتة لمخططات الاخوان في الحجرية لامتصاص هذه التداعيات.

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس