الحراك الشعبي بتعز : ما يحدث في الحجرية يأتي ضمن سياق مشاريع إقليمية

الاثنين 10 أغسطس 2020 - الساعة 12:19 صباحاً
المصدر : خاص


قال مجلس تنسيق الحراك الشعبي بمحافظة تعز بأن ما يحدث في مناطق الحجرية يأتي في سياق مشاريع إقليمية.

 

مشيرا الى ان هذه المشاريع الإقليمية تتقاطع مع مصالح أطراف داخلية تستهدف تآكل المجتمع وتغذية التناحر.

 

جاء ذلك في اجتماع للهيئة التنفيذية للمجلس بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية ، عصر يوم السبت في عزلة شرجب بمديرية الشمايتين ، لمناقشة تطورات الأوضاع الأمنية المتصاعدة في محافظة تعز بصورة عامة وفي الحجرية (الشمايتين والمعافر) بصورة خاصة.

 

ووقف الاجتماع أمام قرار المحافظ رقم (109) الخاص بمعالجة الأوضاع الأمنية في ريف تعز الجنوبي (الحجرية)، وإعادة الانتشار الأمني والعسكري فيها.

 

حيث عبر المجتمعون عن تأييدهم لكل فقرات القرار والمتعلقة بنزع فتيل العنف والاقتتال البيني ، مشددين على سرعة إنجاز مضامين القرار والتي تهدف لتطبيع الأوضاع الأمنية من خلال إزالة كل الاستحداثات والتحشيدات والمظاهر الأمنية غير المبرَّرة في الحجرية والتي تستهدف تقويض الحياة الأمنية ودخول المنطقة في أتون حرب عبثية.

 

وطالب الاجتماع من محافظ المحافظة ولجنة تنفيذ القرار 109 وضع الرأي العام بصورة ما تم على هذا المستوى وتسمية الأطراف المعطِّلة.

 

وبخصوص إشكال قيادة اللواء 35 مدرع، رأت قيادة الحراك الشعبي تريث المحافظ والسلطات الأعلى في معالجة قيادة اللواء حتى إنجاز فقرات قرار المحافظ ميدانياً كمقدمة تمهد لتهيئة مناخات مساعدة على توفير شروط تفاهم تؤمن تجنيب المنطقة الصدام المسلح.

 

مشيرا الى أن ذلك لن يتأتى إلا بإعلاء قيم التوافق ، والابتعاد عن سياسات فرض سلطة الأمر الواقع.

 

كما وقف الاجتماع أمام جريمة الاعتداء على محطة وقود البيرين في مديرية المعافر 30 يوليو/تموز الماضي، وإرهاب الأهالي هناك ، وكذا جريمة الاعتداء على محطة المذاحج في 6 أغسطس/ آب الجاري، بمديرية الشمايتين.

 

حيث شدد الحراك الشعبي على مساءلة ومحاسبة ومعاقبة الجناة المتورطين في الجرائم المرتكبة من أي طرف كانوا، دون انتقاء إعمالاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب، وجبر ضرر الضحايا وأهاليهم وتعويضهم.

 

داعيا منظمات حقوق الإنسان بإعداد تقرير متكامل حول جرائم انتهاك حقوق الإنسان في محافظة تعز، وتسمية مصادر الانتهاك ، وتقديمه للرأي العام وللسلطات ولسائر الجهات المعنية بحماية حقوق الإنسان الوطنية والإقليمية والدولية.

 

كما يحيي الاجتماع كل الجهود الشعبية المدنية والحضارية السلمية المنددة بالاقتتال والمدافعة عن السلم الأهلي.

 

وأشاد الحراك الشعبي بالوقفة الشعبية السلمية التي نظمها أهالي منطقة البيرين صباح السبت ، وكذا بالجهود التحضيرية الهادفة لتنظيم سلسلة فعاليات شعبية مدنية في مديرية الشمايتين والتي ستنتظم ابتداءً من نهاية هذا الأسبوع.

 

مؤكدا على أهمية توسيع وتقوية الفعل المدني الشعبي في مواجهة العنف وصلف القوة ودعوات التحشيد العسكري والاقتتال العبثي.

 

كما أقر الاجتماع عقد الحراك الشعبي اجتماعاً مع محافظ المحافظة ووكيل المحافظ لشؤون الحجرية ، لإطلاعهم على رؤية الحراك لتجاوز المعضلة الأمنية..

 

لافتا أن الحراك بصدد تنظيم سلسلة لقاءات مع كافة الفعاليات والتعبيرات المدنية والأهلية؛ بغرض تعزيز جبهة الفعل الشعبي والمدني على طريق وضع حد نهائي لدورات العنف والاقتتال والفوضى الأمني.

 

واكد الحراك الشعبي أن ما يحدث في الحجرية يأتي في سياق مشاريع إقليمية تتقاطع مع مصالح أطراف داخلية تستهدف تآكل المجتمع وتغذية التناحر واستنهاض هويات صغيرة ما تحت وطنية على حساب الوطنية اليمنية واستقلالية القرار الوطني السيادي وإنجاز السلام القائم على تحطيم المشاريع الانقلابية والكهنوتية والمليشاوية المذهبية واللاوطنية.

 

مؤكدا بأن تعز ستظل رافعة للمشروع الوطني الديمقراطي الكبير، وعلى قاعدة مخرجات الحوار الوطني الشامل.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس