النفط أو الكارثة ... جماعة الحوثي تبتز المجتمع الدولي بـ"صافر"

السبت 15 أغسطس 2020 - الساعة 05:54 مساءً
المصدر : متابعات


قالت صحيفة  " الشرق الأوسط " إن مليشيات الحوثي الإنقلابية تستخدم ورقة النفط المتواجد على متن " ناقلة صافر " كورقة ضغط وقنبلة موقوتة لاستخدامها مستقبلًا في ابتزاز المجتمع الدولي .

 

ونقلت الصحفية عن مصادر خاصة قولها إن مليشيات الحوثي - الذراع الإيرانية في اليمن - اشترطت على الأمم المتحدة إبقاء النفط الخام على متن الناقلة "ًصافر" مقابل السماح بعمل الصيانة فقط .

 

وكشفت الصحيفة بأن مليشيات الحوثي أبلغت المبعوث الأممي بقبولها السماح لخبراء الأمم المتحدة بزيارة الناقلة ( القنبلة الموقوتة ) في حال وافقت الأمم المتحدة على ترك النفط على الناقلة .

 

في حين تقضي الخطة الأممية بتقييم الناقلة وإجراء الصيانة اللزمة لها ، وتفريغها من النفط بشكل فوري تجنبًا لحدوث أي تسرب يؤدي لكارثة بيئية واقتصادية يصعب التعامل مع تداعياتها الكارثية في الأيام القادمة .

 

وكالة " رويترز " نقلت عن مصدرين أممين بأن الحوثيين بعثوا برسالة تتضمن الموافقة على صعود فريق تقني من الأمم المتحدة إلى الناقلة.

 

 بدوره ، أفاد مسؤول حكومي بأن  أحد السيناريوهات المطروحة لحل مشكلة «صافر» هو قطر الناقلة وعمل الصيانة لها في أحد الموانئ القريبة، مبيناً أن ذلك يمثل مصدر قلق بالنسبة للحوثيين أيضاً .

 

 وقال : مراوغات الحوثيين مكشوفة بالنسبة لنا، وسعيهم لاستخدام الناقلة صافر ورقة ضغط على المجتمع الدولي، ما يهمنا هو تعرية هذه الميليشيات أمام الرأي العام الدولي وعدم اكتراثها بسلامة وحياة الشعب اليمني ومقدراته .

 وأشار - وفقًا لصحيفة الشرق الأوسط - إلى أن ناقلة صافر سبق وتم عمل صيانة لها في البحرين خلال حكم الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، مضيفا : لذلك من غير المستبعد قطرها لأحد الموانئ القريبة لإجراء صيانة، الأمر معقد وعملية الصيانة تحتاج إلى تجهيزات قد لا تتوفر في رأس عيسى .

 

وتقف هذه السفينة التي أنشئت منذ 45 عاما في عرض البحر على بعد 60 كيلومترا (37 ميلا) شمال ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون ، ولم يخضع الخزان  لأي أعمال صيانة منذُ إنقلاب مليشيات الحوثي في اليمن قبل خمسة أعوام ، ما يشكل كارثة مؤجلة تهدد اليمنيين .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس