خلافات تعطل عمل سفارات اليمن في ماليزيا وروسيا وسط تفاقم معاناة الطلاب

الثلاثاء 18 أغسطس 2020 - الساعة 06:11 مساءً
المصدر : خاص


إشتكى عدد من الطلاب في ماليزيا وروسيا من تصاعد الخلافات داخل أروقة السفارات والملحقيات والذي أدى إلى تعطيل الأعمال وتأخير معاملات الطلاب وضاعف من معاناتهم.

 

وتعرض الطلاب العسكريين في روسيا إلى اعتداءات واستدعاء للشرطة الروسية واحتجازهم على خلفية احتجاجاتهم المستمرة لمدة ثلاث أيام للمطالبة بمستحقاتهم.

 

في حين يتهم الملحق العسكري في السفارة الروسية فؤاد المهتدي السفير احمد الوحيشي بعرقلة أعمال الملحقية العسكرية وإعاقة الملحق العسكري من تأدية عملة وممارسة مهامه.

 

مشيرا الى وجود عرقلة للطلاب وتعنت ورفض لحل مشكلاتهم، مما يفاقم معاناة الطلاب ويعمق مشكلات السلك الدبلوماسي وسمعته أمام الدول المستضيفة وأمام  العالم.

 

في ماليزيا أيضا اشتكى عدد من الطلاب الخلاف القائم منذ أكثر من شهر بين المستشار الثقافي الدكتور عبدالله الذيفاني والمستشار المالي نشوان السلامي.

 

وقد تصاعد هذا الخلاف الذي ظل نار تحت الرماد حتى وصل أوجه في مطلع يوليو 2020م حيث تغيب عن العمل موظفي الإدارة المالية مع المستشار المالي لأكثر من شهر وقد أدى ذلك إلى عرقلة معاملات الطلاب وتأخرها وتأخر الرفع بالكشوفات لوزارة التعليم العالي.

 

يقول الطلاب بان الموظفين الذين تصل رواتبهم إلى خمس ألف دولار شهريا ولأسباب سياسية وأخرى مالية لا يلقون بالا لمعاناة الطالب ويغرقون الملحقيات بالمشاكل التي لا تعني الطلاب ويكون الطالب هو الضحية الأولى والأخيرة في هذه الصراعات.

 

ويقول الطلاب أن السفير اليمني في ماليزيا لم يتدخل ليحل هذا الخلاف الذي طال لأكثر من شهر والذي تسبب في عرقلة معاملات الطلاب.

 

حيث وجه المستشار الثقافي كالمعتاد بصرف سلف لمن يقدم طلب سلفة على ذمة مستحقاته لمن ظروفهم متعسرة إلا أن المستشار المالي أوقفها ورفض الصرف بالرغم من وجود توجيه من نائب وزير التعليم العالي بذلك.

 

يعاني الطلاب المبتعثون في الخارج تأخر صرف مستحقاتهم لمدة ثمانية أشهر ونصف حيث لم تصرف مستحقاتهم لشهر يناير 2020م حتى الأن.

 

وقد نفذ الطلاب تظاهرات إلكترونية ووقفات احتجاجية واعتصامات سابقة طالبوا فيها بإقالة وزير التعليم العالي حسين باسلامه ونائب وزير التعليم العالي خالد الوصابي لفشلهم في حل مشاكل الطلاب.

 

كما طالبوا بعمل إصلاحات شامله في السفارات والملحقيات وتعيين مسؤولين مستقلين لكي لا تتحول ووزارة التعليم العالي و الملحقيات والسفارات إلى حلبة صراع سياسي يكون الضحية الأول والأخير فيها الطالب المبتعث وأبناء الجاليات في بلدان العالم.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس