معارك كسر العظم بين قبائل مأرب ومليشيات الحوثي بعد نقل الإخوان معركة الجيش الى الجنوب

الثلاثاء 18 أغسطس 2020 - الساعة 09:10 مساءً
المصدر : خاص


 

تشهد جبهات مأرب مواجهات هي الأعنف بين مليشيات الحوثي وقبائل المحافظة على أكثر من جبهة ، باتت اشبه بعملية الطوق تحاول المليشيات فرضها لإسقاط المحافظة.

 

أعنف هذه المواجهات تشهدها جبهات مأرب الشمالية الغربية بين قبائل عبيدة ومليشيات الحوثي في منطقة العلم بالصحراء الرابط بين محافظتي الجوف ومأرب.

 

وتقول المصادر بان المعارك المستمرة منذ أيام سقط فيها اكثر من 25 شهيد من القبائل و اكثر من 60 قتيل من مليشيات الحوثي التي تكثف هجماتها من اجل الوصول لمنطقة الرويك العسكرية الاستراتيجية.

 

وبحسب مصادر قبلية فقد دفعت مليشيات الحوثي بالمئات من عناصرها محاولة الوصول الى منطقة الرويك الذي يعني الوصول لها السيطرة على منابع النفط والغاز في صافر، والأخطر هو قطع طريق العبر مأرب والذي سيمثل سقوطا لمدينة مأرب.

 

كما تشهد الجهة الغربية في مناطق قبائل الجدعان معارك عنيفة بين قبائل الجدعان ومعهم اعداد من بني جبر وجهم في جبهات المخدرة التي شنت مليشيات الحوثي عليها هجمات متتالية تمكنت من خلالها السيطرة على بعض المواقع المهمة.

 

وتقول المصادر بان القبائل تحول حاليا دون سقوط موقع الصافحية، وهو آخر موقع تحت سيطرة قوات الشرعية في جبهة المخدرة ، والتي فشلت في إعادة السيطرة على المواقع التي خسرتها في الجبهة خلال الأيام الماضية.

 

كما اندلعت معارك عنيفة بين الجانبين عقب هجوم شنته المليشيا الحوثية على مواقع في جبهة صرواح خلال الساعات الماضية من اليوم الاثنين، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من عناصر المليشيا، واستشهاد أربعة من الجيش والقبائل.

اما الجهة الجنوبية التي تواجه فيها قبائل مراد المليشيات الحوثية في مديرية ماهلية فقد اتسعت الجبهة وامتدت حوالي 17 كيلو و تمكنت المليشيات الحوثية من الوصول الى المشيريف التابعة لقبيلة التيوس قيفة المحادة لبلاد آل ابو عشة والقرادعة.

 

وتحذر مصادر قبلية من سقوط "العمود" مركز مديرية ماهلية بعد تقدم مليشيات الحوثي الأخير والذي باتت على بعد 5كم فقط منه ، وسط تحشيد كبير للمليشيات.

 

هذا التداعيات بحسب المصادر القبلية تأتي بعد تخلي جيش الشرعية الخاضع لسيطرة الاخوان والجنرال الأحمر عن قتال مليشيات الحوثي ونقل أغلب قواته نحو الجنوب في شبوة أبين لقتال المجلس الانتقالي.

 

ويرى مراقبون وقادة محليين من ابناء مأرب ان ذلك يأتي في سياق اسقاط اتفاق الرياض وغزو الجنوب لتنفيذ لتوجهات المعسكر التركي القطري الذي تنفذه جماعة الاخوان المسلمين لضرب التحالف في اليمن.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس