فضائح نتائج كلية الطب تثير الجدل حول العبث الاخواني بالتعليم الجامعي في تعز

الجمعه 21 أغسطس 2020 - الساعة 12:30 صباحاً
المصدر : خاص


اثارت النتائج التي تم الكشف عنها لأسماء المقبولين في كلية الطب بجامعة تعز ، جدلا واسعا بين النشطاء والمتابعين.

 

وأعلنت الجامعة مؤخرا عن نتائج امتحان القبول في كلية الطب لقسمي طب عام وطب الأسنان والتي تقدم لها 2797 طالب وطالبة ، للمنافسة الى 60 مقعد مخصصة للنظام العام.

 

الجدل نجم بعد الكشف عن ان أكثر من نصف المقبولين لهذا العام من منطقة شرعب الذي ينتمي لها أبرز القيادات المدنية والعسكرية الاخوانية.

 

جدل وصل حد التشكيك في نتائج اختبارات القبول بالكلية ومن قبل احد الدكاترة بالجامعة وهو فيصل الحذيفي الذي اعتبرها " فضيحة" وطالب  بضرورة إعادة امتحان المفاضلة عبر لجنة أكاديمية مستقلة.

 

حيث قال في منشور له على "الفيس بوك" بأن عدد المقبولين لنظام العام هم 60 طالبا لهذا العام ، نجح منهم 31 طالبا من شرعب فقط دونا عن بقية مديريات تعز والمحافظات اليمنية.

 

مضيفا بأن ثمانية فقط من الطلاب من أسرة واحدة في شرعب ، وقال :لا شك لدينا إذا كانت الإجراءات كلها سليمة أن هناك من سرب الامتحان والإجابات بذكاء لكي ينجح هذا العدد من شرعب دون غيرهم ،وبمقابل مادي كبير ومغري.

 

الحذيفي اتهم قيادة الجامعة بالإهمال والتلاعب بامتحانات ونتائج المفاضلة ، مشيرا بأن هذه النتائج التي وصفها بالفاضحة والفضيحة تؤكد أن التلاعب بالنتائج والبيع والشراء ليس من اليوم بل من زمن قديم.

 

واعتبر الحذيفي بأن النتائج تعد "إهانة لكل طلاب مديريات تعز واليمن " ، مضيفا : لا نريد مخرجات كلية الطب للعبث بأرواح الناس  ، وليس الإنسان آلة للتدريب الهندسي.

 

مصادر خاصة كشفت لـ " الرصيف برس " عن توجيه لمحافظ تعز نبيل شمسان بإيقاف نتائج كلية الطب بعد تلقيه مذكرة رسمية من رئيس مجلس النواب بشأن تكليف فريق مختص من رئيس مجلس الوزراء للذهاب الى الجامعة والتحقيق في الحادثة.

 

هذه الحادثة أعادت الجدل حول الواقع الذي تعيشه جامعة تعز في ظل سيطرة الاخوان عليها ، بسبب الفراغ في رئاستها منذ محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيسها الدكتور محمد الشعبيبي أواخر نوفمبر من عام 2018م غادر على اثرها للعلاج.

 

هذه السيطرة تتم عبر القيادي الاخواني رياض العقاب الذي تم استقدامه من صنعاء وتعيينه نائبا لرئيس الجامعة لشئون الطلاب لإدارة الجامعة في ظل غياب رئيسيها.

 

وتقول مصادر مطلعة بان الجماعة قامت خلال الفترة الماضية بالسيطرة على مفاصل الجامعة وتعيين الموالين لها في المناصب الإدارية.

 

مضيفة بأن غياب العدد الأكبر من كوادر الجامعة بسبب الحرب ، سهل من مخطط الجماعة في احكام قبضتها على الجامعة من خلال زرع العشرات من عناصرها في الطاقم التدريس للجامعة والتعاقد معهم بنظام الساعات ، على الرغم من أن بعضهم من حملة البكالوريوس.

 

المصادر تتهم جماعة الاخوان بالعمل على اضعاف دور جامعة تعز الحكومية لإفساح المجال امام انشاء جامعاتها الخاصة التي تكاثرت بشكل لافت خلال سنوات الحرب وتملكها قيادات إخوانية.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس