مصادر : الهجوم على "النشمة" جاء بعد مهلة أخيرة من اليدومي والأحمر لمليشيات الاخوان بحسم المعركة بتعز

الجمعه 21 أغسطس 2020 - الساعة 06:46 مساءً
المصدر : خاص


قالت قوات اللواء 35 مدرع بأن هجوم واسع تتعرض له مواقع اللواء في مديرية المعافر جنوبي تعز.

 

واشار إعلام اللواء الى أن هجوم واسع ومنذ ساعات تشنه العصابات المسلحة وبأسلحة الجيش يستهدف مواقع اللواء 35 مدرع في مديرية المعافر.

 

مضيفا بأن الهجوم يتزامن مع قصف مكثف بالأسلحة الثقيلة يطال القرى السكنية في النشمة ، ما اسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين.

 

مصادر خاصة كشفت عن استمرار الهجوم الذي تشنه مليشيات الاخوان الذي يشارك فيه عشرات الأطقم والمدرعات بالإضافة الى دبابة وبغطاء ناري ومدفعي.

 

وقالت المصادر ان الاشتباكات وصلت الى مدينة النشمة بين مليشيات الاخوان وقوات من اللواء 35 مدرع ، في حين لا يزال خط التربة – تعز مقطوعا.

 

وتشير المصادر الى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين جراء قصف مليشيات الاخوان لمدينة النشمة والقرى المحيطة بها.

 

من جانبها أكدت قيادة محور تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الاخوان الهجوم ، مفصحة بشكل ضمني عن السبب الحقيقي لذلك.

 

ونشر إعلام المحور تصريحا لمصدر مسئول في اللجنة الأمنية تذرع فيه بأن الهجوم بقطع خط تعز - التربة، في منطقة البيرين و إعاقة حركة السير ومضايقة المواطنين.

 

متوعدا بأن الحملة الأمنية "ستواصل عملها حتى تأمين جميع الخطوط و ملاحقة المطلوبين أمنيا وإلقاء القبض على العصابات المتمردة على قرارات الرئيس".

 

التمرد على قرارات الرئيس ، اعتبرته مصادر مطلعة اعترافا من قبل قيادة المحور بالسبب الحقيقي وراء الهجوم على اللواء 35 مدرع.

 

حيث يشير الى نية جماعة الاخوان بفرض قرار تعيين العميد عبدالرحمن الشمساني قائد للواء بالقوة.

 

وفي تمرد واضح على سلطات المحافظ رئيس اللجنة الأمنية ، اقرت قيادة الأمن الخاضعة لسيطرة الاخوان بأن الحملة العسكرية جاء بأوامر من القيادي الاخواني وكيل أول المحافظ عبدالقوي المخلافي.

 

وقال إعلام الأمن في تصريح له حول الهجوم بأن المخلافي هو من وجه صباح اليوم بتحريك الحملة الى منطقة النشمة ، في تمرد وتجاوز واضح لصلاحيات المحافظ نبيل شمسان رئيس اللجنة الأمنية.

 

تمرد يضاف الى تمرد مستمر برفض قوات المحور الاخوانية تنفيذ قرار المحافظ الأخير الخاصة بإعادة الانتشار الأمني والعسكري في مديريات الحجرية واعتبارها مسرح عمليات اللواء 35.

 

المصادر أكدت بان الهجوم يأتي بعد منح قيادة الاخوان المتواجدة في الرياض وممثلة باليدومي والجنرال الأحمر ، مهلة أخيرة لمليشياتها لحسم المعركة في مناطق الحجرية ضد قوات اللواء 35مدرع.

 

وبحسب المصادر فان اليدومي والأحمر امهلا مليشيات الاخوان بتعز حتى نهاية الشهر الحالي لحسم المعركة ، مؤكدين عدم قدرتهم على الصمود اكثر في وجه الضغوطات عليهم من التحالف وقوى إقليمية.

 

هذا المهلة دفعت بمليشيات الاخوان الى تصعيد لافت ضد قوات اللواء 35 مدرع خلال الأيام الماضية ، حيث حاولت الثلاثاء الماضي عبر شقيق حمود سعيد المخلافي الأربعاء الماضي التقدم نحو مدينة النشمة بقوة عسكرية تضم 15 طقم ، الا ان قوات اللواء تصدت لهذه المحاولة.

 

ويوم الأربعاء الماضي قامت مليشيات الاخوان باستهداف مواقع اللواء في جبل بيحان الاستراتيجي في مديرية الشمايتين ، بعد تسللها الى جبل يومين (يُميّن) المطل على عزل العزاعز والصنعة والموازي لجبل بيحان.

 

وسبق ذلك محاولة اقتحام لمناطق خاضعة لسيطرة اللواء من قبل القيادي الاخواني / ضياء الحق الأهدل بعد يوم واحد فقط من عودة الى المنطقة بعد زيارة سرية له الى صنعاء.

 

حيث تم توقيفه الأهدل من قبل نقطة تابعة للواء 35 مدرع في نقيل يافق بعزلة بني حماد التابعة لمديرية المواسط ، بعد محاولة الدخول الى مناطق خاضعة لسيطرة اللواء برفقة العشرات من المسلحين.

 

 

 

 

 

3621372863725362517


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس