تسليم جبل بيحان .. جماعة الاخوان تبدأ بانتزاع اللواء 35 مدرع من مسرح عملياته بالحجرية

الاحد 23 أغسطس 2020 - الساعة 09:45 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

أكدت مصادر محلية انسحاب قوات اللواء 35 مدرع من جبل بيحان الاستراتيجي بمديرية الشمايتين جنوبي تعز.

 

وبحسب المصادر فقد جاء الانسحاب بأوامر من القائد الجديد للواء العميد عبدالرحمن الشمساني ، كأول امره له بعد ساعات من تسلمه العمل في اللواء.

 

وقالت المصادر بان مليشيات الاخوان تسلمت الموقع ، بعد ان فشلت لأشهر في اقتحام الجبل والسيطرة عليه.

 

المصادر أكدت بان توجيهات الشمساني تقضي بسحب قوات اللواء ٣٥ من كافة المواقع في مسرح عملياتها في مدينة التربة تنفيذا لأوامر قيادة المحور الخاضعة لسيطرة الاخوان.

 

مشيرة الى ان قيادة المحور عبرت عن ذلك بوضوح في البيان الذي أصدرته اليوم حول نجاحها في فرض تسليم اللواء الى الشمساني.

 

حيث أشار البيان  الى التأكيد على أن " مهام ( اللواء ) القتالية خارج المدن وبعيدا عنها ، فيما تبقي المهمة الأمنية خاصة باجهزة الأمن، وسيلتزم الجيش بتقديم العون متى طلب منه ذلك". 

 

وكان لافتا في البيان المطول الذي نشرته قيادة المحور اليوم ، افتتاحه بمباركة نجاحها في فرض تسليم قيادة اللواء الى الشمساني.

 

البيان حمل إشارة توعد لضباط اللواء الذي اتهمهم بعرقلة التسليم ، حيث قالت قيادة المحور بأنها "تأسف لبعض التصرفات التي رافقت عملية تنفيذ القرار من بعض الأفراد"

 

بيان قيادة المحور نسف كل الأكاذيب والاتهامات التي ساقها الأجهزة الامنية لاستهداف مواقع اللواء وضباطة في مدينة التربة اتهامات روج لها اعلام ومطابخ الاخوان ضد الأسر النازحة في مدينة التربة واعتبارهم بأنهم عناصر مقاتلة وخلايا نائمة تتبع الساحل الغربي.

 

حيث أكدت قيادة المحور في بيانها على "أن حماية النازحين من مختلف محافظات الجمهورية الى مدينة التربة والى مدينة تعز هي مسؤولية تقع على عاتق الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة، ولن نسمح لأحد أيا كان أن يقوض سكينتهم أو يقلق أمنهم".

 

لكنها في الوقت ذاته اقرت بشكل ضمني بوجود اعتداءات و مضايقات بحق الأسر النازحة من محافظات الجمهورية في مناطق سيطرتها.

 

حيث طالبت قيادة المحور في بيانها  "أجهزة الأمن القيام بمهامها في حفظ الأمن في كل أرجاء المحافظة، وتوفير الحماية لكل ساكنيها من مواطني الجمهورية وعدم التعرض لأي كان الا في حدود ما يقتضيه واجب خدمة المدنيين وتوفير الامن لهم ". 

 

البيان تضمن في احدى فقراته "استذكار الملاحم البطولية التي سطرها الشهيد البطل العميد الركن/ عدنان الحمادي في مسيرته الرائدة ومواقفه البطولية من موقعه كقائد للواء 35 مدرع في مختلف جبهات تعز".

 

وقال قيادة المحور بان الشهيد "رفض لكل المخططات التي حاولت تقسيم اللواء 35 مدرع والنيل من تاريخه وشرفه العسكري".

 

وهو ما ينقاض – بحسب مراقبين- كل حملات التشوية والتحريض الذي مارستها جماعة الاخوان وشاركت فيها قيادة المحور بحق الشهيد عدنان الحمادي.

 

المراقبون أكدوا بان عملية انتزاع تواجد اللواء من مناطق الحجرية بمزاعم ابعاد قوات الجيش عن المدن ، تكذبه انتشار ألوية المحور ومليشيات الاخوان واستحداث نقاط جديدة في مناطق الحجرية وبخاصة مدينة التربة.

 

مؤكدين بأنها لا تعدوا عن كونها عملية تفكيك للواء لإحلال مليشيات الأخوان وألوية المحور بديلا عنه.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس