محاولات إخوانية لتبرير جريمة اعدام الشاب أصيل والتمثيل بجثته في تعز

الاثنين 24 أغسطس 2020 - الساعة 11:51 مساءً
المصدر : خاص


 

فجرت جريمة اعدام الشاب اصيل الجبزي نجل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع في تعز ، موجة واسعة من الاستنكار والادانة وسط محاولات إخوانية لتبريرها بهدف التخفيف من تداعياتها.

 

وتعرض الشاب اصيل يوم الجمعة الماضية للاختطاف من منزله في منطقة الجبزية بمديرية المعافر مع شخصين من أقاربه بعد اقتحامه من قبل مليشيات الاخوان ضمن الحملة التي تشنها ضد اللواء 35 مدرع وقياداته.

 

ليعثر على جثة الشاب صباح اليوم التالي مرمية في المنطقة وهو مكبل اليدين وتظهر عليه علامات تعرضه للتعذيب وقطع لسانه واصابعه والتمثيل بجثته.

 

الحادثة ولدت موجة غضب واستنكار واسع ضد جماعة الاخوان ومليشياتها التي ثبت تورطها بحسب بيان رسمي من قيادة اللواء حول الجريمة ، كشف فيه عن ان اصيل كان مختطفا لدى احد القيادات العسكرية الاخوانية ويدعى وهيب الهوري.

 

كما كشف البيان عن اعتراف قيادة المحور الخاضعة لسيطرة الاخوان بان الشاب اصيل مختطف لديها ، بحسب اتصال بينها وبين والد اصيل العقيد عبدالحكيم الجبزي رئيس عمليات اللواء 35.

 

فضح تورط جماعة الاخوان ومليشياتها في الجريمة دفعها الى محاولات تبريرها وتصويرها على أنها جريمة جنائية كما ورد في البيان الرسمي لأدارة الأمن الخاضعة لسيطرة الاخوان.

 

البيان وصف جريمة اعدام الشاب اصيل بانها جريمة جنائية وربط بينها وبين مقتل احد عناصر الاخوان اثناء عملية الهجوم على المنزل.

 

هذه المزاعم عمل نشطاء الاخوان على تعميمها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وتصويرها على أنها جريمة ثأر ،بل ومهاجمة المتضامنين والمستنكرين لجريمة اعدام الشاب اصيل.

 

مازن عقلان احد ابرز نشطاء الاخوان وعضو الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح بتعز هاجم بشكل عنيف في منشور له على " الفيس بوك " ، المتعاطفين مع الشاب اصيل ، زاعما بأنها "امتداد لقضية قتل الاستاذ محفوظ أحمد".

 

ويلخص عقلان الجريمة بحسب رأيه : الطلقات التي هشمت رأس الاستاذ محفوظ في اليوم الأول ، تشبه نفس الطلقات التي مزقت وجه اصيل في اليوم الثاني .

 

عقلان اعتبر حملة التنديد بالجريمة بأنه " هوس التوظيف السياسي " ، داعيا الى " عدم التوظيف او الاستغلال السياسي أو التسرع في إصدار التهم والأحكام".

 

اما الإعلامي الاخواني برهان الصهيبي فقد زعم بأن " الالة الاعلامية الضخمة للإصلاح لم تستطيع توضيح حقيقة مقتل الشاب اصيل" ".

 

هذا الفشل بوجه نظر الصهيبي قابله تقديمه لتحليل يدحض حقيقة تعرض الشاب اصيل للذبح والتمثيل بجثته وقطع لسانه ، في منشور له على الفيس بوك.

 

الصهيبي قلل من بشاعة الجريمة وقال بأنها تعرضت للتهويل ، مبررا قطع لسان الشاب اصيل بأنه حدث بسبب "ان المقذوف تشظى باصطدامه بالجمجمة وان القطع الحاصل بين الفكين حصل نتيجة غلاف المقذوف النحاسي".

 

وفي حين زعم الصهيبي بان قوات المحور والأمن لم تصل الى المكان ، أقرا بتعرض المنزل للحصار من قبل مجاميع مسلحة قامت باختطاف اصيل لاحقا ، مبررا مرة أخرى للجريمة بالادعاء بأن حوادث مماثلة لها وقعت في مناطق سيطرة اللواء.

 

ويعد الصهيبي من اشد الأصوات التي هاجمت اللواء والشهيد عدنان الحمادي  عبر القنوات التابعة لجماعة الاخوان المسلمين.

 

هذه المحاولات الاخوانية لاقت استنكارا شديدا من قبل النشطاء والمتابعين ، الذين اعتبروها سلوكا مشينا دأبت عليه جماعة الاخوان المسلمين.

 

الصحفي وعضو مؤتمر الحوار صالح البيضاني علق بالقول : الطرف المسؤول عن قتل أصيل الجبزي والتمثيل بجثته يروج الآن انه قُتل بسبب عملية ثأر.

 

مضيفا : قبل ذلك قيل ان العميد عدنان الحمادي قُتل بسبب خلاف عائلي، ورضوان العديني قتل بسبب خلاف شخصي، وهلم جرا..و الأسوأ من هذه الجرائم الشنيعة طريقة تبريرها!.

 

في حين علقت الناشطة الجنوبية سارة عبدالله حسن بالقول : "هذا شغل الاخونج الدواعش يرتكبوا الجرائم و يخلقوا اعذار واهية و الا كيف يقتلوا الشهيد الحمادي ثم يتخلصوا من الشهود بأعذار أخرى".

 

مضيفة بالقول : وعموماً هم المسؤولين فعلياً عن تعز في الداخل ويتحملون مسؤوليه هذه الجرائم بطريقه او بأخرى.

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس