الشرطة العسكرية تفضح كذب محور تعز حول اقتحامها منازل قيادات اللواء 35

الاربعاء 26 أغسطس 2020 - الساعة 10:24 مساءً
المصدر : خاص


في فضيحة مدوية ، قدمت قيادة الشرطة العسكرية بتعز رواية مخالفة لرواية قيادة المحور حول الحملة التي شنتها اليوم واقتحمت فيها منازل قيادات باللواء 35 في منطقة الجبزية بمديرية المعافر جنوبي تعز.

 

وكانت اطقم الشرطة العسكري قد اقتحمت صباح اليوم منزل رئيس عمليات اللواء 35 العقيد عبدالحكيم الجبزي والعقيد باللواء فؤاد الشدادي.

 

الشرطة العسكرية وفي خبرها الرسمي الذي نشرته في صفحتها على " الفيس بوك " ، أكدت فيه قيامها باقتحام منازل قيادات اللواء ونهبها.

 

حيث زعمت بأن " الحملة الأمنية المشتركة بقيادة الشرطة العسكرية استعادت اليوم الأربعاء، أطقم عسكرية تابعة للواء 35 مدرع في منطقة المعافر صادرها متمردون عن اللواء خلال الاسابيع الماضية".

 

مؤكدة بأن " تسيير الحملة الأمنية جاء بعد مصادرة آليات عسكرية من قبل متمردين استغلوا الفراغ الذي أحدثه استشهاد قائد اللواء 35 مدرع العميد الحمادي، منوهًة الى أن العمليةً في اطار انفاذ القانون العسكري"

 

وقالت الشرطة العسكرية بأن الأطقم التي تم استعادتها، سُلمت إلى قيادة اللواء 35 مدرع من قبل قيادة الحملة الأمنية ، ونشرت وثيقة تشير الى استيلائها على طقمين من امام منزل العقيد فؤاد الشدادي.

 

بيان الشرطة العسكرية يعد نفيا وتكذيبا للبيان الذي نشرته قيادة المحور في وقت سابق وحاولت فيه تبرير عمليات اقتحام منازل قيادة اللواء 35 مدرع.

 

وقالت قيادة المحور بان التوجيهات بالحملة التي قادتها الشرطة العسكرية كانت لضبط بقية المتهمين بقتل اصيل عبدالحكيم الجبزي ومحفوظ السعدي ، ولم يكن لمصادرة الاليات كما زعمت قيادة الشرطة العسكرية.

 

وقتل السعدي وهو من عناصر مليشيات الاخوان اثناء قيامها باقتحام منزل رئيس عمليات اللواء 35 عبدالحكيم الجبزي يوم الجمعة الماضية ، وتم فيه اختطاف نجله اصيل الذي عثر عليه في اليوم التالي مكبلا بعد تصفيته والتمثيل بجثته.

 

قيادة المحور قالت بأن حملة الشرطة العسكرية "قامت ببعض الاجراءات خارج اطار المهمة الموكلة اليها" ، مشيرة الى أنها "وجهت بالتحقيق في ذلك واتخاذ الاجراءت العسكرية ضد المتسببين".

 

مؤكدة بأنه تم "التوجيه بسحب اطقم الشرطة العسكرية الى مقرها وتكليف قوات الامن باستكمال مهمة القبض على بقية المتهمين".

 

مصادر مطلعة اعتبرت تضارب البيانات من قيادة المحور والشرطة العسكرية الخاضعتان لسيطرة الاخوان فضيحة مخزية تدل على التخبط والفوضى.

 

مؤكدة بأن ذلك مؤشر واضح الى تحول مؤسسات الجيش الى مليشيات خاصة بالإخوان.

836271836128 7263217 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس