الكشف عن تفاصيل مثيرة في جلسة محاكمة قتلة حراسة محافظ تعز

الاربعاء 02 سبتمبر 2020 - الساعة 11:35 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

شهدت جلسة محاكمة المتهمين بقتلة حراسة محافظة تعز في مدينة التربة والتي كشفت عن تفاصيل جديدة ومثيرة.

 

حيث عقدت محكمة الحجرية الابتدائية امس الثلاثاء جلستها العلنية في واقعة مقتل اثنان من حراسة محافظة تعز في مدينة التربة في أكتوبر من العام الماضي ، ويحاكم فيها عشرة جنود وأربعة ضباط تابعين لمحور تعز.

 

الجلسة شهدت حضور المتهمين العشرة والذي تم تسليمهم من قبل قيادة المحور بعد فرار المتهمين الحقيقين في القضية من سجن الشبكة بمدينة التربة من قبل مليشيات الاخوان.

 

وخصصت الجلسة لسماع عدد من شهادات المواطنين الذين كانوا متواجدين بالقرب من مسرح الجريمة ، واجمعت شهاداتهم على ان اطلاق النار تم من جانب واحد أي من قبل المسلحين على متن الطقم العسكري باتجاه السيارة التي كان على متنها افراد حراسة منزل المحافظ.

 

مشيرين الى ان المسلحين قاموا بنهب السيارة عقب ارتكاب الجريمة ، ولم يتمكن الشهود من التعرف على المتهمين العشرة المتواجدين في قاعة المحكمة مؤكدين بأن اغلب المسلحين كانوا ملثمين وقت ارتكاب الجريمة وكانوا من خارج المدينة.

 

اللافت في الجلسة كان حضور قائد قوات الأمن الخاصة العميد / جميل عقلان الذي ادلى بشهادته في الحادثة ، وكشف عن تفاصيل مهمة.

 

حيث قال بأنه ذهب في يوم الجريمة الى منزل القيادي في اللواء الرابع مشاه عبده نعمان الزريقي ( الذي يعد القائد العسكري لمليشيات الاخوان في التربة )  ، والتقى به في حين كان لا يزال اطلاق النار مستمرا في المدينة بين المسلحين وأهالي القتلى.

 

مشيرة الى ان اتفق مع الزريقي على تسليم المتهمين العشرة في الحادثة ، ومحاكمتهم في محكمة الحجرية وانه تم استلامهم وايصالهم الى سجن الشبكة في مدينة التربة.

 

وأضاف عقلان بأن العشرة المتهمين تم استلام من قبل اركان اللواء الرابع ناجي الشطاف ، سبعة منهم كانوا متواجدين في معسكر اللواء الرابع بالعفاء في الاصابح وثلاثة افراد من منزل عبده نعمان. 

 

لافتا الى انه تم ايصالهم الى سجن شبكة التربة ، مؤكدا بأن صور المتهمين موجودة لديه ويمكن مقارنة صور الموجودين في قفص الاتهام بما لديه من صور. 

 

قائد القوات الخاصة اكد بان المتهمين العشرة الذين تسلمهم تم تهريبهم من سجن الشبكة ، وعند عرض المتهمين في قاعة المحكمة للتعرف عليهم ، رد عقلان بأنه يعرف اربعة افراد متهمين ( في الإشارة الى ضباط المحور الأربعة المتهمين بتهريب العشرة المتهمين من سجن الشبكة ).

 

مطالبا بحضور قائد محور تعز ومستشاره العميد عبده فرحان سالم  ( القائد العسكري لمليشيات الاخوان بتعز ) ، ويقوما بحلف اليمين بأن هؤلاء العشرة هم المتهمين أو يقوما بإحضار المتهمين الحقيقيين. 

 

الجلسة شهدت حضور المدعو احمد الغزالي احد ضباط المحور الأربعة المتهمين بتهريب العشرة المتهمين من سجن الشبكة وصدرت بحقهم أوامر بالقبض القهري من نيابة الشمايتين ، وهم ومعاذ هزبر وعمر احمد سعيد المخلافي قائد الكتيبة الثانية باللواء 145 ، بالإضافة الى وغاب ناجي الشطاف اركان حرب اللواء الرابع مشاة جبلي.

 

الغزالي قاطع شهادة قائد القوات الخاصة الذي اكد تواجده في مسرح الجريمة وتواصله معه ، حيث زعم الغزالي بأنه حضر الى المكان مع اركان المحور وقائد اللواء 17 السابق العميد عبدالرحمن الشمساني للتهدئة وتسليم المتهمين.

 

مداخلة الغزالي اثارت محامي أولياء الدم الذين رفضوا ادلاءه بالشهادة ، مؤكدين بأنه أحد المتهمين ومطالبين من القاضي وضعه في السجن وهو ما اثار مشادة كلامية بينهم وبين الغزالي.

رئيس المحكمة تدخل على اثر المشادة بصرامة شديدة ، مؤكدا بانهم سيقوم بسجن كل من يتثبت تورطه في الجريمة ولو كان قائد المحور او المحافظ ذاته.

 

موجه الكلام الى الغزالي ، مطالبا أياه بتقديم كشف بالأسماء الحقيقيين للمرافقين التابعين له / ما لم فسوف يوم بوضعه في السجن.

 

وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة استدعاء لجنة التهدئة التي شكلت في القضية وهم عبدالحكيم عون وكيل محافظة تعز وفؤاد الشدادي قائد مقاومة الحجرية وعلي الأجعر المعمري مستشار المحافظة وعبدالحكيم احمد عامر والشيخ عبدالرحمن الكباب وقادة المجاميع التي دخلت التربة وناجي الشطاف اركان حرب اللواء الرابع مشاة جبلي وكل المشار اليهم في المحاضر السابقة وتأجيل الجلسة الى يوم الثلاثاء القادم 8/9/2020م.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس