الشميري: الشمال عاد إلى المربع الأول والجنوب طوق نفسه بحماية كبيرة

الاحد 06 سبتمبر 2020 - الساعة 05:02 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

قال رئيس مركز جهود للدراسات باليمن عبد الستار الشميري بأن التقدم الذي تحققه ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب يعني ان الشمال عاد إلى المربع الأول.

 

معتبرا في حديثه له لوكالة "سبوتنيك" الروسية بإن "الوضع السياسي والعسكري مغلق الأفق تماما في اليمن، وأن ما يقوم به المبعوث الأممي من تقديم إحاطات أو توضيحات هي إجراءات روتينية يقوم بها غريفيث لضمان بقائه، لأن الوضع في اليمن أصبح معقدا أكثر مما كان في بداية الحرب".

 

وأضاف : "الحوثيون اليوم ينازعون الشرعية على أهم معاقلها وهى مأرب، والاشتباكات جارية وهناك تقدم طفيف لهم، وسقوط مأرب بيد الشمال أو بقائها تحت نيران الحوثيين يعني أن الأمور عادت إلى مربعها الأول، ولكي تحافظ الشرعية على مأرب التي تعد أهم مراكز الثروة والنفط، هذا الأمر يجعل من الحرب معركة مفتوحة على كل الاحتمالات وتجعل التحالف العربي وكأنه بدأ بعاصفة الحزم من جديد".

 

وأكد الشميري أن جولات وتحركات المبعوث الأممي لا تقدم ولا تأخر وتستخدمه الأطراف كورقة يبثون من خلاله ما يريدون من الرسائل.

 

مضيفا : المشهد اليمني يمكننا أن نقول أنه عاد في الشمال إلى المربع الأول، أما الجنوب فيمكننا القول أنه طوق نفسه بحماية كبيرة.

 

وأوضح رئيس مركز جهود أن الجنوب اليمني بعد اتفاق الرياض سوف يشهد حلحلة في بعض المناطق وستكون هناك مناوشات بينية قد تستمر لأشهر وسوف تتم عمليات إعمار وسيكون هناك شبة استقرار، وستكون المحافظات الجنوبية ملاذ آمن لكل اليمنيين، نتيجة الدعم الإقليمي وبشكل خاص من السعودية والإمارات، وسيمسك المجلس الانتقالي الأمور بقبضته مع إتاحة شيء من الشراكة على ضوء اتفاق الرياض لأنه أصبح بالفعل الرقم الصعب جنوبا.

 

وتابع: "أما شمالا فسوف تظل المعارك مضطربة كما هي عليه الآن، وسيظل الحوثيون يطمحون في مأرب حتى يسجلوا نقطة اللاعودة، لأنهم إن سيطروا على مأرب سيكونون قد أطبقوا قبضتهم وتكون الشرعية ملزمة بمواصلة الحرب لمدة ست أو سبع سنوات على الأقل أو التسليم بوجود الحوثي كقوة عسكرية والرضا بالواقع، كما يمكن للشرعية فتح جبهة مناوئة وهى جبهة الحديدة المطوقة باتفاق أممي".

عدنان الصلوي

2020-September-07

سقوط مارب بيد الحوثي سوف تعطي صورة جلية لمن مازالوا متعصبون بمراهنتم على وطنية الاخوان.سيدركون تماما انتهازية الاخوان من الحرب.ومدى توافقهم مع الحوثي.واحتمال أن قوات الاخوان ستنضم إلى الحوثي علنا معلمة حربها على الجنوبي الذي حصن نفسه بشكل قوي . تحت ذريعة المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا وكذا الحفاظ على الوحدة....الخ


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس