وسط فوضى أمنية .. سلطة " الاخوان " تصعد من اعتداءاتها بحق أبناء شبوة

الاحد 06 سبتمبر 2020 - الساعة 11:32 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

شهدت محافظة شبوة وسط اليمن في الآونة الأخيرة انتهاكات جسيمة بحق المواطنيين من ابناءها تمثلت بالقتل والإختطاف والإهانة ، من قِبل مليشيات الإخوان وسط فوضى أمنية.

 

حيث اغتال مسلحون مجهولون اليوم الأحد جنديًا في قوات النخبة الشبوانية في منطقة "جول الريدة" بمديرية ميفعة محافظة شبوة . 

 

وأكد مصدر محلي ، أن مسلحين يُعتقد  انتماؤهم لتنظيم القاعدة الإرهابي اغتالوا الجندي في قوات النخبة الشبوانية رامي أحمد بن الشيبة بن رشيد، في جول الريدة وسط المديرية الواقعة إلى الجنوب الغربي للمحافظة .

 

 تأتي هذه العملية بعد سيطرة الإخوان على السلطة وخروج النخبة الشبوانية ، إذ ارتفعت عمليات الإغتيال عقب عودة عناصره المتشددة في كثير من مناطق وقرى محافظة شبوة .

 

وفي أحدث جرائمها أطلقت مليشيات الإخوان النار على المواطن أحمد أبو بكر في نقطة الجلفوز على مدخل مدينة عتق بالمحافظة بسبب تواجد علم الجنوب على سيارته.

 

 وبحسب مصادر طبية ، تم نقل الجريح المذكور إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة ، حيث أن الطلقة النارية استقرت في رأسه .

 

وفي جريمة أخرى ، وذكرت مصادر محلية بأن  مليشيات الإخوان أفرجت على المختطف من قبل قواتها الأمنية " محمد النهاري " مالك محل تصوير بعد اصابته بشلل نصفي  إثر ما تعرض له من تعذيب في سجونهم .

 

وكانت القوات الخاصة التابعة للإخوان اختطفت النهاري وزجته في أحد سجونها بدون أي أسباب ، ليعود بنصف جسد .

 

 وفي سياق متصل ، أقدمت سلطات المحافظة الخاضعة لجماعة الاخوان على فصل مدير مدرسة على خلفية مشاركته في فعالية تابعة للمجلس الإنتقالي في مدينة المصينعة . 

 

وأضافت المصادر ، بأن محافظ شبوة عزل مدير عام مديرية عسيلان " علي الحجري " من منصبة بسبب حضوره تظاهرة الانتقالي ورفضه حضور مسيرة تابعة للإخوان اقامتها في وقت سابق في مدينة عتق . 

 

وعلى نحو متصل ، نفذ أطباء مستشفى عتق وقفة احتجاجية ، اليوم الأحد ، أمام مبنى المستشفى تضامنًا مع زميلهم الطبيب المناوب في الطوارئ ، والذي تعرض للتهجم والتهديد بالسحب والاعتقال من قِبل نجل قائد المحور عبدالله عزيز التعيقي وجنود مدججين بالسلاح ، بعد رفضه الخروج خارج المستشفى لمعاينة حالة تتبعهم . 

 

الأطباء أوضحوا بأن كل الجرحى والحالات الحرجة تدخل الى الطوارئ ليتم معاينتها، وأن المعاينة ينبغي أن تكون في سرير طبي وعند أجهزة طبية لكي تتم المعاينة بالشكل الكافي والصحيح.

 

ويتعرض الأطباء لضغط كبير نظرًا لشحة الكادر الطبي الذي فر غالبيتهم خارج المحافظة بسبب الواقع المرير الذي تعيشه المحافظة من قبل القوات العسكرية التابعة للإخوان .

 

وتعيش محافظة شبوة انفلاتًا أمنيًا وأوضاعًا مأساوية وإنسانية صعبة بعد ما عصفت بهم أتون الحرب الدائرة هناك ، وتزايد حالات الانتهاكات والابتزاز والفوضى .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس