الجامعة العربية تدين التدخلات التركية الأيرانية بشؤون الدول العربية..ووزير خارجية مصر يدعو لردع تركيا بالمنطقة

الاربعاء 09 سبتمبر 2020 - الساعة 10:24 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية ، أحمد أبو الغيط ، التدخلات الخارجية - في إشارة منه لتركيا وإيران - في شؤون الدول العربية . 

 

جاء ذلك في تصريح له بخصوص التدخلات السياسية والعسكرية لتركيا وإيران بشؤون  بالدول العربية ، حيث قال بأن جامعة الدول العربية تتابع الوضع في ليبيا بقلق بالغ، ويحدوها الأمل في أن تتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق دائم وشامل لوقف إطلاق النار .  

 

 وأضاف : شهدت الفترة الماضية تنامي حالة من التنمر والعداء من جانب قوى إقليمية حيال منطقتنا العربية، وتصاعدت التدخلات في شؤون دولنا العربية من جانب دولتين جارتين، هما إيران وتركيا  ، متابعًا : الجميع يعرف ألا حل عسكري في ليبيا . 

 

وثمن أبو الغيط الجهود التي تقوم بها دول عربية من أجل الوصول لتسوية للأزمة توقف نزيف الدم، ونرجو أن تثمر هذه الجهود قريبا، خاصة في أعقاب صدور إعلان القاهرة ونتيجة لما قام به الأشقاء مؤخرا في المغرب لجمع وفدي مجلس النواب والدولة" الليبيين .

 

وزاد القول : إن تركيا استمرت في احتلال أجزاء واسعة من الأراضي السورية، وباشرت اعتداءاتها على الأراضي العراقية ، ومؤخرا، انغمست أنقرة في الحرب الأهلية الليبية بالتدخل العسكري المباشر". 

 

 يُذكر بأن مجلس جامعة الدول العربية سبق وأن اتخذ قرار في 2015 م بإنشاء لجنة رباعية لمتابعة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وسبل التصدي لها، وقد تواصلت للأسف هذه التدخلات، واتخذت منحى خطيرا كان من شأنه تعقيد النزاعات القائمة في سوريا واليمن وإطالة أمدها . 

 

وفي سياق متصل ، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري  :  إن الممارسات والتدخلات التركية السافرة في العديد من الدول العربية تمثل أهم التهديدات المستجدة التي تواجه الأمن القومي العربي .

 

 وأكد شكري في كلمته التي ألقاها، أمام "اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتدخلات التركية في الدول العربية" برئاسة مصر، وذلك في إطار فعاليات الدورة العادية 154 لمجلس جامعة الدول العربية والمنعقدة اليوم الأربعاء ، بأن الحاجة لانتهاج سياسة عربية موحدة وحازمة "لردع النظام التركي"، عبر مزيد من التنسيق بين الدول العربية . 

 

 وأشار سامح شكري إلى بعض الشواهد التي تعكس تداعيات التدخل التركي  السافر في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية ، وتسهيل مرور عشرات الآلاف من الإرهابيين والمرتزقة إلى سوريا وآلاف المقاتلين إلى ليبيا وافتئاته على موارد شعوب عربية شقيقة في العراق، وفي ليبيا عبر توقيع مذكرات تفاهم مزورة ، فظلاً عن الممارسات الهدامة للنظام التركي الحاكم في عدد من الدول العربية ، والتي تُنذر بإنقسامات مجتمعية وطائفية في المنطقة العربية .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس