تفاصيل مثيرة حول جريمة تعذيب وقتل الشاب الأغبري في صنعاء وكيف تم الكشف عنها

الخميس 10 سبتمبر 2020 - الساعة 01:17 صباحاً
المصدر : خاص


كشف أحد أقارب الضحية الشاب عبدالله الأغبري عن تفاصيل الجريمة الذي تعرض لها في العاصمة صنعاء وتحولت الى رأي عام في اليمن بعد تداول مقطع فيديو يوثق التعذيب الذي تعرض له قبل مقتله.

 

وقال الصحفي فارس الحميري بأن تمكن من التوصل الى أحد أقارب الضحية ويدعى عبدالله قائد عبدالله محمد الأغبري 24 سنة من قرية العويضة، الأغابرة بمديرية حيفان محافظ تعز.

 

وقال قريب الأغبري بان الضحية وصل الى صنعاء قبل أسبوعين بهدف البحث عن عمل كأول زيارة له الى المدينة ، وتمكن عبر أحد الأشخاص من الحصول على فرصة للعمل في محل "السياغي للهواتف" في شارع القيادة بصنعاء.

 

مضيفا : الأربعاء الماضي سادس يوم عمل لعبدالله، أتهمه صاحب المحل بسرقة 2 جوالات، وتم أخذه للمكان الذي ظاهر في الفيديو وضربة لعدة ساعات بتلك الطريقة.

 

مشيرا الى أنه تم اسعاف الضحية من قبل صاحب المحل وأربعة عمال الساعة 11 ليلا إلى إحدى العيادات ورفضت العيادة استقباله، وبعدها تم اسعافه وهو بوضع حرج إلى مستشفى "يوني ماكس- شارع المطار".

 

لافتا الى أن مندوب المباحث الجنائي الذي كان متواجد في المستشفى قام بحجز المسعفين الخمسة ، مؤكدا بان تقرير الأطباء افاد بأن عبدالله تعرض لنزيف داخلي أدى إلى وفاته نتيجة تعرضه للتعذيب.

 

موضحا بأن جثمان الضحية لا يزال في مستشفى"يوني ماكس" ، في حين يقبع صاحب المحل و4 من العمال المتهمين بالجريمة في السجن، وتم تحويل القضية إلى النيابة.

 

نشطاء ومتابعون كشفوا عن محاولات جرت لإنهاء القضية عبر الطرق القبلية والضغط على أهل الضحية بالتنازل والعفو ، وتم ذلك بتواطئ من قبل سلطات الأمن الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

 

مشيرين الى محاولات اغلاق ملف الجريمة جاء لكون المتهم الرئيسي فيها وهو مالك المحل احد منتسبي جهاز الأمن الوقائي التابع لمليشيات الحوثي.

 

مضيفين بان هذه المحاولة فشلت بعد أن القضية أثيرت يوم أمس ( الأربعاء) جراء تسريب مقطع الفيديو للجريمة من قبل أحد افراد الأمن والذي ضبط مع أحد الجناة ، للتحول القضية الى رأي عام واسع.

 

مؤكدين بأن ذلك اجبر سلطات الأمن الحوثي على اصدار بيان رسمي متأخر أعلنت فيه عن ضبطها للجناة وتحويل القضية الى النيابة.

 

للاشتراك بقناة الرصيف برس على التليجرام

اضغط الرابط:

https://t.me/alraseefpress


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس