السفير البريطاني: هناك شبه اتفاق بين الأمم المتحدة والحوثيين بشأن سفينة صافر

الجمعه 11 سبتمبر 2020 - الساعة 08:34 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات


 

كشف السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، عن شبه اتفاق بين الأمم المتحدة، والحوثيين بشأن ناقلة النفط العائمة قبالة الحديدة "صافر".

 

وقال السفير البريطاني، إن "هنالك تقدم اتفاقاً شبه كامل بين الأمم المتحدة والحوثيين بالنسبة لما سيعمله فريق خبراء الأمم المتحدة.

 

وأضاف آرون في تصريح نشرته "الشرق الاوسط" السعودية في عددها اليوم الجمعة، "لكن نواجه مشكلة في التمويل، حيث نحتاج إلى ما بين 3 و4 ملايين دولار، ونتحدث حالياً مع بعض المانحين ألمانيا خاصة، بريطانيا دفعنا 3 ملايين دولار، وإذا حصلنا على المبالغ قبل نهاية الشهر الحالي أو نهايته من الممكن أن يكون الفريق في جيبوتي".

 

وعن تأكيدات الخبراء حول ضرورة تفريغ الناقلة من النفط بشكل فوري، قال السفير البريطاني إن "تفريغ الناقلة من النفط أمر ممكن، لكن بعد زيارة فريق الخبراء" ورفع تقريره.

 

وعلل ذلك، بإمكانية إلغاء الحوثيون زيارة الفريق الأممي "إذا قلنا ذلك ( أي إفراغ الناقلة) قبل الزيارة"، مضيفاً "ولذلك نعتقد الأولوية هو زيارة الفريق الأممي، وبعد ذلك نرى نتائج الزيارة من الخبراء ونناقش الحوثيين"، مجدداً قلق بلاده الشديد على وضع الناقلة الحالي، وفق ما نقلت الصحيفة.

 

وتقبع الناقلة قبالة ميناء رأس عيسى الخاضع لسيطرة الحوثيين، والمتوقفة عن العمل منذ اندلاع الحرب عام 2015م، ويرفض الحوثيون السماح بدخول فريق أممي لفحص السفينة وصيانتها، كما تشترط بيع نفط الخزان لصالحها، ومؤخرا اشترطت صيانة الناقلة فقط وعدم تفريغ النفط المخزن فيها.

 

وفي سياق ذي صلة، تحدثت الصحيفة السعودية عن بيان صادر أصدرته مجموعة أصدقاء اليمن بحزب العمال البريطاني، قالت فيه إن جيل فيرنس، عضوة البرلمان ورئيسة مجموعة أصدقاء اليمن في حزب العمال، تلقت رداً من وزير الدولة لـشؤون الشرق الاوسط وشمال أفريقيا جيمس كليفرلي، حول سؤالها في البرلمان عن دور الحكومة البريطانية في مواجهة المخاطر الإنسانية والبيئية والتهديدات الاقتصادية المحتملة عن تسرب النفط من سفينة صافر.

 

وردت الحكومة البريطانية وفق البيان، بالقول إن "الناقلة صافر كارثة بيئية يُنتظر حدوثها، خصوصاً إذا لم يتمكن خبراء الأمم المتحدة من الوصول إلى الموقع واتخاذ التدابير اللازمة.

 

وأكد الوزير البريطاني، "أنه من غير المقبول استمرار الحوثيين بالإمساك بمصائر الناس المعيشية والبيئية رهينة لمساوماتهم السياسية، إذ إن مصلحة الجميع، خصوصاً المواطنين اليمنيين الذين يتعرضون للمعاناة، أن يتم تأمين وضع السفينة بصفة عاجلة ودون أي تأجيل".

 

وأضاف كليفرلي، وفق بيان مجموعة أصدقاء اليمن أن بريطانيا، واستمراراً لدعم جهود الأمم المتحدة في هذا المجال، أثارت القضية مباشرة مع الحوثيين والقادة الآخرين بهدف احتواء هذه الكارثة المحتملة.

 

وأشار الوزير إلى أن الحكومة البريطانية "تقوم الآن بوضع خطط للطوارئ في حال حصل التسرب في الأمد القريب" وفق ما ذكرت الشرق الاوسط السعودية في عددها اليوم.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس