ثانوية تعز .. تفضح أكاذيب الاخوان وجرائم مليشياتها بحق التعليم

الجمعه 18 سبتمبر 2020 - الساعة 10:37 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

لا تزال تداعيات حادثة "مشروع الطابعة وجهاز الكمبيوتر " الذي قدمته مؤسسة القيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي لثانوية تعز ، مستمرة ما بين السخرية والجدل حول حقيقة ما تعرضت له المدرسة.

 

موجة من السخرية الذي قوبل بها هذا المشروع الذي أعلنت عنه القيادية الاخوانية حياة الذبحاني ، دفعت بالأخيرة ونشطاء الاخوان الى تبرير ذلك بالهجوم على الدور الاماراتي في تعز.

 

هجوم تركز على ما قام به الهلال الأحمر الاماراتي من عملية ترميم للمدرسة قبل نحو عامين ، والذي سخرت من حياة الذبحاني وزعمت بأنه مشروع فاشل وكلف 170مليون ريال سعودي.

 

كما زعمت بان المدرسة تعرضت للنهب من قبل مشروع الهلال الأحمر ، مشيرة الى أن مؤسسة المخلافي ستتكفل بذلك ، قبل ان تتراجع و تطلق دعوة مفتوحة لأرسال التبرعات اليها بغرض تأثيث المدرسة.

 

وسرعان ما أعلنت عن تلقيها مبالغ مالية ضخمة ، كما أعلنت عن تكفل القيادية الاخوانية توكل كرمان بتوفير الف مقعد للمدرسة.

 

هذه المزاعم التي ساقتها حياة الذبحاني ونشطاء الاخوان ، لاقت ردا قويا من قبل مندوب الهلال الأحمر الاماراتي في تعز إيهاب الدهبلي الذي سرد في منشور له على صحفته على " الفيس بوك " تفاصيل مشروع ترميم المدرسة وما تعرض له من مضايفات.

 

حيث أوضح الدهبلي بأن تكلفة المشروع كانت مليون ومائة وسبعين الف ريال سعودي ، وليس كما زعمت القيادية الاخوانية بأن التكلفة كانت 170 مليون ريال سعودي

 

وقال الدهبلي بان عقد المشروع كان بين طرفين هما السلطة المحلية والمقاول والهلال الاحمر الاماراتي طرف ثالث (داعم فقط) ، وقدمت له الدراسات الفنية والاسعار من المكتب الفني بالسلطة المحلية عبر مهندسي مكتب التربية والتعليم قطاع المشاريع دون أي تدخل من الهلال الاماراتي.

 

مضيفا بأن الإشراف على عملية البناء والتشييد كان من اختصاص مهندسي مكتب التربية ، وأن الهلال الأحمر الاماراتي كان بمثابة وعاء مالي فقط يقوم بصرف المبالغ للمقاولين بناء على مستخلصات من المكتب الفني في المحافظة.

 

وسرد الدهبلي بالتفاصيل ما تعرض له المشروع من عراقيل منذ اليوم الأول الذي حدد لتدشين بدء عملية الترميم ، حيث قال بأنهم تفاجأوا فيه بالاعتداء على المقاول والعمال وتكسير حجر الاساس وطردهم من المدرسة.

 

وقال الدهبلي بأنه تواصل مع المحافظ حينها امين محمود لإبلاغه بذلك ، كما تواصل مع العقيد عادل عبده فارع (أبو العباس) الذي قال بأنه أرسل عدة اطقم لحماية المقاول ليتمكن من بدء العمل.

 

وكشف الدهبلي عن تعرض المقاول أثناء فتره العمل للعديد من المضايقات والابتزازات وتوقف العمل لأيام بسبب اقامة الاعراس داخل صالة المدرسة وغير ذلك من مضايقات.

 

مضيفا بان الهلال الأحمر الاماراتي تلقى اشعارا بانتهاء الترميم وتم تحديد يوم الافتتاح لكنهم تفاجأوا بعدم جاهزية الحمامات والمعامل ، وبعد ابلاغ اعتراضهم للمحافظة ومدير مكتب التربية والجلوس مع المقاول تم الزامه بإكمال الترميم.

 

وأضاف : تلقينا فيما بعد مذكرة رسمية من مهندسي مكتب التربية المشرفين على العمل مفادها بأنه كان هناك خطأ عند إعداد الدراسة وجداول الكميات بسبب عدم تمكنهم من ذلك بسبب الجماعات المسيطرة على المدرسة آنذاك وبأن المقاول لا يد له بما حصل وكان هذا التقرير هو ما وقفنا حينها عن ملاحقة المقاول.

 

موضحا بان ادارة الهلال الأحمر الاماراتي قررت استكمال البناء في الحمامات والمعامل بنفسها وإبلاغ مدير مكتب التربية بذلك.

 

وقال : في اول يوم بناء للمرحلة الثانية تم ايقاف المقاول بطقم عسكري بحجه عدم التنسيق مع السلطة المحلية وتقدمنا بشكوى بذلك إلى الاخ المحافظ والذي كان خارج المحافظة.

 

وأشار الدهبلي بان الهلال الاماراتي كان عازما على وقف العمل وسحب المقاول والمعدات ، الا انها عدلت عن ذلك بعد التواصل مع المهندس رشاد الاكحلي وكيل المحافظة والذي طلب منهم البقاء حرصا على استكمال الترميم.

 

وكشف الدهبلي عن عقد اجتماع مع المهندس مهيب الحكيمي الوكيل الفني للمحافظة بمكتبه وكذلك المهندس رشاد الاكحلي وكيل المحافظة ومدير مكتب الإعلام بالمحافظة والمقاول السابق بناء على توجيهات المحافظ.

 

حيث قال : حدث خلاف حينها وانتهى الاجتماع بدون نتائج وتم تقرير بعدها سحب المقاول والمعدات إلى عدن لعدم الاتفاق وعند خروج المقاول تم توقيف المعدات وسمحوا له بالخروج بدون المعدات.

 

وأضاف : بعدها تمت سرقة المعدات على عين ومرأى من الجميع  ،تلقيت توجيهات من ادارة الهلال الأحمر الاماراتي بوقف المشاريع مؤقتا لحين الوصول إلى حل للمشكلة هذه.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس