نقل "سبأفون" .. محاولة من "الأحمر" للتخلص من فضيحة بيع اسهمها للحرس الثوري الإيراني - تفاصيل

الخميس 24 سبتمبر 2020 - الساعة 12:27 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت مصادر مطلعة حقيقة نقل شركة "سبأفون" للهاتف النقال لمقرها من صنعاء الى العاصمة المؤقتة عدن.

 

وقالت المصادر بأن ما جرى لم يكن سوى عملية نقل بالمعنى الدقيق ، حيث لا تزال سيرفرات التحكم الرئيسية للشركة في صنعاء وتحت يد جماعة الحوثي وتعمل في مناطق سيطرتهم.

 

وأوضحت المصادر بأن ما تم لم يكن نقلا للشركة من صنعاء الى عدن ، بقدر ما كان عملية فصل لإبراج بث الشركة بالمناطق المحررة من السيرفرات الموجودة في صنعاء وربطها بسيرفرات جديدة في عدن .

 

مشيرة الى أن ذلك قد عبرت عنه الشركة بوضوح في إعلانها يوم الاثنين الماضي عن " تدشين خدماتها الأمنة للاتصالات بالهاتف النقال في المناطق المحررة عبر شبكة اتصالات مستقلة عن سيطرة وتحكم الميليشيات الانقلابية الحوثية في صنعاء".

 

المصادر أوضحت بأن القيادي الاخواني المقيم في تركيا / حميد الأحمر مؤسس الشركة والذي يملك النسبة الأكبر من أسهم الشركة يسعى الى انشاء شركة جديدة بذات الاسم في المناطق المحررة.

 

ولفتت المصادر بأن هذه الخطوة تأتي محاولة من الأحمر للتخلص من تورطه في فضيحة بيع أسهم من الشركة الى إحدى الشركات الإيرانية والتي تعد غطاء.

 

وبحسب المصادر فقد تم بيع 12% من اسهم الشركة الى الشركة الإيرانية IFIC وهي شركة قابضة خاصة تتبع الحرس الثور الإيراني ، وتمت بإشراف قائد مليشيات ايران المدعو قاسم سليماني الذي قتل بغارة أمريكية في العراق.

 

وأوضحت المصادر بأن الصفقة كانت ضمن اتفاق ابرم بين جماعة الحوثي وحميد الأحمر للحفاظ على نشاط الشركة عقب سيطرتها على صنعاء في 2014م ، وضمان حصول الأحمر على نصيبه من عائدات الشركة وعدم نقل مقرها الى عدن.

 

وبحسب المصادر فإن هذه الصفقة كانت أحد رفض السلطات الأمريكية اصدار تأشيرة دخول لحميد الأحمر ضمن وفد من البرلمان اليمني ، توجه الى أمريكا منتصف فبراير الماضي.

 

مضيفة بأن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت منح الأحمر تأشيرة الدخول على خلفية هذه الصفقة واعتباره متورطا بعملية تبييض اموال للحرس الثور الايراني المصنف منظمة ارهابية لدى أمريكا.

 

وبحسب المصادر فأن قرار نقل الشركة مؤخرا الى عدن ، جاء بعد نكث الاتفاق المبرم بين الأحمر وجماعة الحوثي التي قامت مؤخرا بمصادرة 56 %  من أسهم الشركة إلى حسابها الشخصي.

 

وبحسب مصادر في الشركة فان هذه النسبة تضم حصة حميد الأحمر وإخوانه، والشخصيات والكيانات الموالية للشرعية المساهمة في الشركة، والتي أصدرت الميليشيا حكما بمصادرة أموالهم وممتلكاتهم.

 

وأفادت المصادر بأن هذه الخطورة دفعت بالأحمر الى التوجه لإنشاء شركة جديدة في عدن بذات الاسم ، بهدف التخلص من فضيحة التعامل مع الحرس الثوري الإيراني ورفع الغضب الأمريكي عنه.

 

للاشتراك بقناة الرصيف برس على التليجرام
اضغط الرابط:
https://t.me/alraseefpress


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس