بعد اسقاط اسمه .. مكتب الوزير محمود الصبيحي يصف مفاوضات تبادل الأسرى بصفقة" العار والخيانة"

الخميس 24 سبتمبر 2020 - الساعة 04:35 مساءً
المصدر : خاص


دعا سكرتير وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي قيادة الشرعية والحكومة الشرعية ممثلة برئيس الحكومة معين عبدالملك بإصدار توضيح رسمي حول المفاوضات التي تجري منذ أيام في مدينة مونترو السويسرية ، بين وفدي الشرعية والحوثيين بشأن تبادل الأسرى .

 

وبحسب عدداً من المصادر فإن الوفد الحكومي ، قدم قائمته الأولى من الأسماء المطلوب الإفراج عنها من سجون ميليشيات الحوثيين ، كمرحلة أولى، ويتقدمها شقيق الرئيس هادي، إلى جانب نحو عشرين آخرين يحملون الجنسيتين السعودية والسودانية، كما قدمت ميليشيات الحوثيين قوائمها، وجرت مراجعة تلك القوائم التي تشمل 1420 معتقلا، من قبل الطرفين.

 

وطالب المقدم شرف محمد محسن الصبيحي حكومة معين عبدالملك بالخروج بتوضيح، حول ما اشيع مؤخرا من اسقاط إثم اللواء محمود الصبيحي ورفاقه من هذه الصفقة، ومبررات ذلك  وعن مضامين ذلك الحوار الغامض الذي استدعى تخلي الحكومة الشرعية عن الثلاثة القيادات الأسرى منذ أكثر من خمسة أعوام .

 

وقال محسن : من خلال متابعتنا لسير المفاوضات الجارية حالياً برعاية المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بين وفد الحكومة الشرعية والحوثيين، فإن صفقة التفاوض هذه لن تشمل الوزير الصبيحي ورفيقة العميد فيصل رجب.

 

لافتا الى ان ذلك جاء بحسب اشتراطات ومبررات قدمها الحوثيين، مع وجود تفاهمات بين وفدي التفاوض أفضت إلى الموافقة المبدئية لإطلاق اللواء ناصر منصور إلى جانب معتقلين آخرين بينهم سعوديين سودانيين ، في حين سيتم تأجيل الافراج اللواء الركن محمود الصبيحي ورفيقه العميد فيصل رجب والتفاوض بشأنهم في صفقات تفاوضية لاحقة.

 

وعبر سكرتير الصبيحي عن صدمته وصدمة أسرة الوزير من أن الصفقة لن تشمله ، مضيفا: هذا يعد تآمر واضح وصريح، وان هناك من يقف عثرة في طريق الإفراج عن الوزير محمود ويعد مؤامرة أقل ما يمكن وصفها بأنها عار في جبين الجميع وحقد دفين تجاه الوزير محمود .

 

مستنكرا إسقاط اسمه وكافة رفاقه من كافة صفقات التبادل التي تمت منذ تحرير العاصمة عدن وحتى اليوم، وتجاوزت عشرات الصفقات ان لم تكن مئات الصفقات التي جرى تبادل الأسرى فيها بين الطرفين .

 

ووصف "شرف محسن" الصفقة بصفقة" العار والخيانة" للوزير محمود الصبيحي الذي قال بأنه رفض أن يقف مكتوف الأيدي وهو يشاهد سيطرة المليشيات الانقلابية على العاصمة عدن في الوقت الذي خذلة الجميع فيه.

 

مضيفا : كان الوزير الصبيحي أول المدافعين عن عدن وعن الشرعية والرئاسة، هو رفاقه الأسرى وحراسهم الشخصيين، وها هي الشرعية التي هب الصبيحي للدفاع عنها تخذله وأسرته لأكثر من خمس سنوات دون بذل اي جهد يذكر لضمهم في إحدى صفقات التبادل.

 

 

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس