مخطط إخواني للتصعيد عسكريا ضد قوات التحالف في شبوة

الجمعه 25 سبتمبر 2020 - الساعة 09:35 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت صحيفة " العرب " الصادرة من لندن عن اعتزام التيار الموالي لقطر في حكومة الشرعية وجماعة الإخوان المسيطرة على محافظة شبوة المجاورة، إطلاق مرحلة جديدة من التصعيد ضد التحالف العربي.

 

مشيرة الى أن هذا التصعيد يأتي بذريعة أن قوات التحالف تعيق استئناف تشغيل ميناء بلحاف لتصدير الغاز في شبوة الذي تتواجد فيه قوة عسكرية تابعة للتحالف.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية وصفتها بالمطلعة، إقرار جماعة الإخوان لخطة تصعيد سياسي وإعلامي في الفترة القادمة للمطالبة برحيل قوات التحالف العربي من شبوة، إضافة إلى الاحتكاك المباشر مع قوات التحالف المتمركزة في منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال.

 

وبحسب معلومات الصحيفة فأن جماعة الاخوان المسيطرة على القرار داخل الشرعية تضغط بشدة لاستئناف تصدير الغاز من منشأة بلحاف واستخدام إيراداتها لتمويل أنشطة التنظيم في اليمن والمنطقة، وتمويل الحرب ضد المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين.

 

ويشير الباحث السياسي اليمني ورئيس مركز فنار لبحوث السياسات عزت مصطفى إلى سعي الدوحة عن طريق أدواتها في اليمن لتوظيف كل الوسائل المتاحة من أجل خلط الأوراق وخدمة للمشروعين الإيراني والتركي في اليمن.

 

ونقلت "العرب" على لسان "مصطفى" قوله إن هذا المسار بدأ “يقسم الخارطة اليمنية بين أطماعهما (إيران وتركيا) من خلال وكلائهما المحليين ميليشيا الحوثي وفرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، كما استقطب هذا المال العديد من السياسيين من تيارات أخرى بهدف تحقيق مآربه”.

 

ولفت مصطفى إلى أن الدوحة وجدت أن من المناسب، في حضرموت، استثمار اسم القيادي الجنوبي حسن باعوم واستغلاله من خلال ابنه فادي الذي يقيم منذ سنوات في الضاحية الجنوبية في بيروت.

 

ويشير عزت مصطفى إلى أن “الدور الأكبر يلعبه جناح الإخوان المسلمين داخل الشرعية، الذي يحاول من خلال التمويل القطري التحضير لتدخل تركي في اليمن ابتداء من التحريض ضد قوات التحالف العربي في منشأة بلحاف بشبوة”، لافتا إلى أن “المال القطري استقطب أحزابًا صغيرة نشأت مؤخرًا ضمن خطة إخوانية لتوظيفها في مشروع تمكينه”.

 

ويضيف “رغم أن هذه الأحزاب عديمة التأثير الجماهيري كحزب العدالة والبناء إلا أنه حظي من خلال تحالفه مع الإخوان بجزء من المحاصصة السياسية كأن يتولى أمينه العام عبدالعزيز جباري مركزا مرموقا في المؤسسات الدستورية، آخرها نائبا لرئيس مجلس النواب، إضافة إلى حصول الإخوان من خلال حزب العدالة على مناصب كثيرة من حصة الحزب الهامشي، الذي اتخذ من السياسة وسيلة للابتزاز”.

 

وهاجم جباري التحالف العربي، في حوار مع قناة الجزيرة القطرية، واصفا الشرعية اليمنية بأنها باتت رهينة في يد السعودية والإمارات، وطالب التحالف بتسليم مؤسسات الدولة ومغادرة اليمن.

 

واتهم جباري، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب ومستشار الرئيس عبدربه منصور هادي، التحالف العربي بمنع قيادات الشرعية من العودة إلى اليمن وفرض وزراء ومسؤولين بتوجيه من الإمارات والسعودية من أجل تمرير مصالح الدولتين.

 

ووفقا للصحيفة، وصفت مصادر سياسية يمنية تصريحات جباري، المحسوب على التيار القطري في الحكومة الشرعية، بأنها محاولة للابتزاز السياسي بعد رفض اختياره في منصب رئيس الوزراء بموجب اتفاق الرياض.

 

وقال نائب رئيس الدائرة الإعلامية في المجلس الانتقالي الجنوبي منصور صالح، إن حديث جباري “يعكس حالة التخبط والانقسام في مكونات الشرعية ويكشف عن ارتهان جزء مهم وحساس في إطار الشرعية للمحور التركي القطري الإيراني المعادي للتحالف العربي في اليمن”.

 

وأشار صالح، في حديث الى "العرب"، إلى أن خطاب جباري يؤكد على “عجز مؤسسة الرئاسة اليمنية عن إدارة وتوجيه قيادات الدولة العليا للاضطلاع بدور إيجابي ينتصر لمعركة مواجهة ميليشيا الحوثي ومشروع التوسع الإيراني التركي في المنطقة”.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس