دولة الاخوان بتعز .. الإطاحة بمدير الأمن بعد إقالته مدير قسم شرطة تابع "سالم" – وثيقة

السبت 26 سبتمبر 2020 - الساعة 10:57 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن تفاصيل مثيرة لتمرد قيادي إخواني في تعز ورفضه قرار مدير الأمن بإقالته من منصب مدير قسم شرطة في مديرية المظفر ، انتهت بانتصاره على مدير الأمن المحسوب على الجماعة ايضا.

 

وقالت المصادر بان مدير الأمن العميد منصور الأكحلي اصدر قبل أيام قرارا بتعيين النقيب ابراهيم الجعفري مديرا لقسم صينة ، خلفا للقيادي الاخواني " المدرس " عادل عبدالعزيز، دون الرجوع لقائد مليشيات الاخوان بتعز "سالم".

 

المصادر قالت بان لجنة استلام وتسلم من إدارة الأمن وصلت الى قسم شرطة صينة لتنفيذ قرار مدير الأمن وبحضور مساعد مدير الامن عدنان السقاف ، الا أنها قوبلت برد عنيف من قبل مدير القسم المقال.

 

وبحسب المصادر فقد أعلن القيادي الاخواني عادل عبدالعزيز للجنة رفضه تسليم القسم للمعين من الاكحلي وشن على مدير الامن منصور الاكحلي هجوما عنيفا متحديا أياه بتنفيذ قراره.

 

حيث قال مخاطبا اللجنة :  ان " مدير الامن حقكم ( الأكحلي ) حوثي عاده اجاء من عند الحوثيين من اب قبل تعيينه اما نحن فقد شاركنا بالجبهات وحررنا الجبهة الغربية".

 

وأضافت المصادر أن القيادي الاخواني عادل عبدالعزيز قام بتعزيز القسم بأكثر من 50 مسلحا في تصعيد وتحدي ضد الاكحلي ، مشيرة الى ان التحدي الذي يبديه الرجل يأتي لكونه مدعوم من القائد العسكري لمليشيات الاخوان في تعز العميد عبده فرحان "سالم".

 

المصادر اشارت الى ان تعيين المذكور في منصب مدير قسم شرطة جاء بالمخالفة للقانون كونه لايحمل رتبة تخولة ادارة قسم شرطة وكونه يعمل مدرسا في مكتب التربيةوالتعليم ،الا ان قرار تعيينه جاء مكافئة له على دوره المسلح في الهجوم على المدينة القديمة ضد كتائب ابي العباس في مارس الماضي.

 

المصادر كشفت بان " سالم " الذي يشغل منصب مستشار قائد المحور قام بإيقاف مدير الأمن ردا على هذا الخطوة وانتصارا للقيادي عادل عبدالعزيز الذي يعد من اشد المقربين له.

 

مضيفة بان " سالم " ينوي تكليف العميد جميل عقلان قائد قوات الأمن الخاصة في منصب مدير الأمن بديلا عن الاكحلي بعد ان رضخ عقلان لشروط واوامر الجماعة .

 

ابدت المصادر استغرابها من صمت الاكحلي على هذا التمرد والتحدي الصارخ من قبل المذكور ومن تعدي "سالم" على منصبه وصلاحياته، في حين ان الاكحلي قام بتنفيذ أوامر قيادة مليشيات الاخوان منتصف أغسطس من العام الماضي بشن حملة عسكرية بعشرات الاطقم لاقتحام مدينة التربة بريف تعز تحت ذريعة تمرد مدير أمن مديرية الشمايتين حينها العقيد عبدالكريم السامعي وازاعته من موقعه.

 

وتكرر المشهد مطلع أغسطس الماضي حين شن الاكحلي وقيادة المحور حملة عسكرية ضخمة نحو مديرية جبل حبشي بذريعة تمرد مدير أمنها حينها العقيد توفيق الوقار الذي وقف عائقا امام قيادات الاخوان في تجارة تهريب المشتقات النفطية والممنوعات التي تمر في المديرية.

 

هذا التناقض – اعتبرته المصادر – دليلا واضحا على سيطرة جماعة الاخوان على مؤسسات الدولة في تعز وتسخيرها لصالح رغبة الجماعة وأهدافها ، واستخدامها أداة لقمع خصومها ومن يرفض الخضوع لها.

 

مؤكدة بأن موقف الاكحلي المحسوب على جماعة الاخوان فضح أكاذيب إدارة الأمن حول فرض وتطبيق النظام والقانون حسب تصريحاتها ، واثبات ان الحاكم الفعلي لتعز هو " سالم " قائد مليشيات الاخوان.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس