مليشيات الحوثي الانقلابية تدفع بكتائب متخصصة بحرب الشوارع الى مأرب

الاحد 27 سبتمبر 2020 - الساعة 08:42 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات


 

كشفت مصادر عسكرية في صنعاء عن قيام مليشيا الحوثي بدفع تعزيزات عسكرية ضخمة تضم كتائب خاصة مدربه على حرب المدن والشوارع إلى جبهات مأرب استعدادا لإجتياح مدنية مأرب شرقي اليمن . 

 

وأكدت مصادر محلية وعسكرية متطابقة، أن "تعزيزات عسكرية كثيفة بدأت بالوصول بعد منتصف ليل الجمعة، إلى مشارف مديرية الجوبة ومديرية مدغل، وتضم قوات يظهر عليها انها كتائب خاصة".

 

تتزامن التعزيزات العسكرية للحوثيين، مع انباء تداولتها وسائل إعلام محلية ، عن "تعزيز جبهات مارب بأربع كتائب عسكرية نوعية، متخصصة في حرب الشوارع، وتمثل نخبة مقاتلي الجماعة".

 

مصادر عسكرية مطلعة قالت إن "الكتائب الخاصة الاربع التي تم الدفع بها إلى مارب، تم تدريبها بعناية فائقة ويعتربون من خاصة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي الذين يراهن عليهم في حسم المعارك".

 

مضيفة: إن هذه "الكتائب شاركت في الحرب على الرئيس السابق بالعاصمة صنعاء في مطلع ديسمبر 2017، وتمكنت من حسم المعارك والوصول إليه في غصون ساعات من توليها قيادة المعارك".

 

ولفتت المصادر المحلية والعسكرية في مارب، إلى أن "طيران تحالف دعم الشرعية كثف ضرباته على مناطق اختراقات الحوثيين في مديريات مارب، مستهدفا التعزيزات العسكرية الكثيفة الواصلة إليها".

 

وفقا لقناة “المسيرة” التابعة للحوثيين فإن “طيران التحالف شن 12 غارة على مديرية رحبة جنوبي مأرب، وغارتين على مديرية صرواح غربي مأرب" اسنادا للجيش الوطني في معاركه العنيفة مع الحوثيين".

 

تشهد مديريات العبدية وماهلية وصرواح ورحبة والجوبة ومدغل، معارك عنيفة منذ اسابيع، يخوضها الجيش الوطني مع مليشيا الحوثي التي كثفت هجماتها سعيا إلى السيطرة على مدينة مَأرِب مركز المحافظة النفطية.

 

وتأتي التعزيزات الحوثية عقب رد الشيخ العرادة، على القصف الصاروخي لمدينة مارب، مساء الجمعة، بأن القصف والهجوم الحوثي المستمر على مارب لن يثنيها عن بذل المزيد من التضحيات دفاعا عن الثورة والجمهورية.

 

الشيخ اللواء سلطان العرادة قال في أول تصريح له بعد نجاته من القصف: إن "هذا القصف ما هو إلا واحدا من مؤامراتهم الفاشلة". مضيفا: "نعاهد الله أن تظل مأرب الحصن الحصين الجمهورية والثورة، وأنكم لن تنالوا منها".

 

وتعرضت مدينة مارب ليل الجمعة لقصف صاروخي، يُرجح أنه باليستي حوثي، باتجاه معسكر المنطقة العسكرية الثالثة، اثناء احتفال ايقاد شعلة ثورة 26 من سبتمبر المجيدة، بحضور قيادات حكومية وعسكرية ومشايخ قبلية.

 

مصادر محلية، قالت: إن "الصاروخ سقط على مقربة من مقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة، ونتج عنه دوي هائل وتصاعد سحب الدخان عاليا، وتضرر نوافذ عدد من المنازل والمحلات دون أي إصابات أو خسائر بشرية".

 

ويظهر مقطع الفيديو، لحظة استهداف الصاروخ معسكر المنطقة العسكرية الثالثة، ما اضطر المحافظ الشيخ سلطان العرادة لإلقاء كلمته واقفا على عجل بشكل مقتضب، والتوجيه بإنهاء الاحتفال حرصا على سلامة الجميع.

 

يُشار إلى أن إطلاق الصاروخ الذي لم تعلن جماعة الحوثي تبنيه بعد، تزامن مع احتفال الجماعة في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء، بإيقاد الشعلة الـ 58 لثورة 26 سبتمبر، بحضور قيادات حوثية سياسية وعسكرية كبيرة، اعتبرت أن "ثورة 26 سبتمبر اختطفت من دول الوصاية الخارجية".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس