من حادث سير عارض الى محاولة اختطاف مدبرة .. مزاعم لمساعد اول بالتوجيه المعنوي بمحور تعز تثير الشكوك !

الاربعاء 30 سبتمبر 2020 - الساعة 12:12 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

اثارت ضابطة برتبة مساعد اول في قوات محور تعز الخاضع لسيطرة الاخوان وزوجها، الشكوك بمزاعم تعرضها للتهديد عبر محاولة اختطاف ابنها في مدينة تعز يوم أمس.

 

وزعمت الضابطة بالتوجيه المعنوي لمحور تعز وئام علي محمد قائد الصوفي تعرض ابنها عمرو البالغ من العمر 5 سنوات للاختطاف من قبل سائق دراجة نارية ، مدعية بأن ذلك يأتي ضمن سياق تعرضها للتهديد من قبل جهات سياسية .

 

مصادر خاصة كشفت لـ " الرصيف برس " تفاصيل الحادثة ، مؤكدة بانها مجرد حادث سير عارض، ولم يكن محاولة خطف او قتل وبأن سائق الدراجة فر عقب الحادثة كما زعمت الصوفي.

 

المصادر أكدت بان سائق الدراجة هو من قام بإسعاف الطفل عمرو الى مستشفى الحكمة القريب من مكان الحادثة وتم تشخيص حالة الطفل بخدش سطحي في الخد.

 

وبحسب المصادر فان والد الطفل موسى الصلوي حضر الى المستشفى حاملا سلاحة بيده وقام بالتلفظ والسب ضد سائق الدراجة النارية، وحاول الاعتداء عليه وتم منعه من قبل المتواجدين من أقارب سائق الدراجة وحراسة المستشفى.

 

 

وبحسب المصادر ان المستشفى اكدت ان اصابته طفيفه جدا وقد تم عمل اللازم وامام اصرار الصلوي على استخراج تقرير جنائي بالحادثة تحت مزاعم ان والدته "صحفية " وتتعرض للتهديدات ،رفضت إدارة المستشفى الخاص وطلبت من والدها بنقله الى مستشفى الثورة الحكومي .

 

وقالت المصادر بان الصلوي قام بنقل الطفل الى مستشفى الثورة وترك سائق الدراجة النارية في مستشفى الحكمة ، حيث حاول استخراج تقرير جنائي بالحادثة ، زاعما بان سائق الدراجة النارية قام بالهرب.

 

ليؤكد مستشفى الثورة التشخيص السابق بأن الإصابة عبارة عن جرح قطعي طفيف في خد الطفل ، دون منح أي تقرير جنائي بالحادثة كون الحالة لاتستدعي ذلك.

 

الصلوي اقر بذلك في منشور له على حائطه الخاص على " الفيس بوك " ، قال فيه بأنه حضر الى المستشفى مسلحا ، لكنه زعم بانه تعرض للاعتداء من قبل مسلحين.

 

المصادر عبرت عن أسفها من استغلال الحادثة سياسيا من قبل ضابط التوجيه المعنوي الصوفي وزوجها ، واستغلال طفلها بالترويج لمزاعم تعرضها للتهديدات من قبل اطراف سياسية وشخصيات عامة كانت ومازلت الصوفي قد جُندت للاساءة والتشوية وكيل التهم للشخصيات سياسية وعسكرية عبر صفحتها الشخصية والصفحات التي تديرها . 

 

وسخرت المصادر من هذه المزاعم في حين باتت مدينة تعز وريفها خاضع بالكامل لسيطرة الاخوان عبر مليشياتها او عبر قوات الجيش والأمن التي تسيطر عليها الجماعة، والتي تعمل الصوفي ضمن فريق اعلامها.

 

وذكرت المصادر بان الصوفي سبق وان نشرت في صفحتها عشرات البلاغات عن تلقيها تهديدات من جهات سياسية وشخصيات عامة ومن ناشطين واشخاص.. دون ان تقوم بتقديم ذلك ببلاغ رسمي الى الجهات المختصة لاثبات صحة ما تدعيه.

 

مؤكدة بان هذه المزاعم تأتي رغم نشاط الصوفي وهي عضوة في الدائرة الإعلامية للإصلاح بتعز في مهاجمة خصوم الاخوان في تعز عبر طبخ ونشر وترويج الأكاذيب.

 

ولم تستبعد المصادر بان تكون مزاعم الصوفي حول الحادثة وترويج مزاعمها المتمررة بتعرضها للتهديدات ، مقدمة للبحث عن لجوء سياسي بالنظر الى الحملة الاخوانية التي رافقت الحادثة الاخيرة وماسبقتها من ادعاءات.

 

مشيرة الى ان هذا السلوك دأب عليه العشرات من نشطاء الاخوان خلال فترة الحرب ، وساعدهم في ذلك اللوبي الاخواني المسيطر على العشرات من المنظمات الحقوقية والتي تسارع بإصدار بيانات التضامن والترويج لأي مزاعم يسوقها عناصر الاخوان. 

 

يذكر ان وئام الصوفي واحدة من عشرة أسماء صدرت أوامر استدعاء بحقهم من نيابة الاستئناف الجزائية المتخصصة بالعاصمة المؤقتة عدن منتصف فبراير الماضي ، على خلفية اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي.

 

الأسماء العشرة التي تضم عناصر بالتوجيه المعنوي التابع لمحور تعز الاخواني تتهم بالتحريض ضد الشهيد الحمادي ، ونشطت بحملات تحريض ممهنجة ضد الحمادي سبقت جريمة اغتياله مطلع ديسمبر من العام الماضي.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس