كيف أوصلت مليشيات الحوثي مسرب مقطع جريمة الأغبري إلى خلف القضبان؟ .. تفاصيل وصور

الاثنين 05 أكتوبر 2020 - الساعة 08:32 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 أطلق ناشطون في منصات التواصل الاجتماعي ، حملة تضامن للإفراج عن  الضابط "عبدالله الأسدي " المحتجز لدى مليشيات الحوثي بصنعاء.

 

وتداول ناشطون ومستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي ، صورًا ، يظهر فيها الضابط عبدالله الأسدي محتجزًا خلف القضبان ، على خلفية تسريب فيديو مقتل " عبدالله الأغبري " في أواخر شهر أُغسطس .

 

 ناشطون على اليوتيوب أيضًا نشروا للقاء مصور مع شقيق الضابط عبدالله الأسدي ، حيث كشف فيه عن كذب ومخادعة الجهات المعنية بالتحقيق في هذه القضية .

 

 وبحسب شقيق الضابط ، فإن الجهات المختصة الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي ،  قامت بالإتصال بالضابط واستدعته إلى الإدارة تحت مبرر أنها ستسلمه مكافأة لكشفه الحقيقة  ، وتقديرًا منها لأخلاقه وضميره الذي لم يسمح له بالسكوت والتغاضي عن القضية .

 

 مضيفًا ، بأنهم تفاجأوا باحتجازه في ذات اليوم الموافق 13 سبتمبر،  من قبل الجهات المختصة ،دون أي سبب يذكر ، غير انه قام بتسريب فيديو مقتل " الأغبري " . 

 

وعن المغريات التي عُرضت على الضابط عبدالله الأسدي لتستُر عن القضية  ، تطرق شقيقه بقوله إن أطراف كثيرة مرتبطة بالجريمة حاولت جاهدة بإغرائه بمبالغ مالية باهظة ، لكنه رفض ذلك احترام لقيمة الإنسان ولمهنته. 

 

وحول تفاصيل تسريب فيديو الجريمة ، أوضح شقيق الضابط بأن أخاه التقى مع إليه " وهيب الأغبري "  شقيق المجني عليه وشكى من محاولة النيابة إخراج ثلاثة من المتهمين بالجريمة.

 

لافتا الى ان الأسدي أكد لشقيق الضحية بان الجريمة ثابتة، وقام بإعطائه مقطع فيديو يثبت أنهم ضمن مرتكبي الجريمة. 

 

وطالب شقيق الضابط الجهات المعنية ، بتوضيح سبب احتجاز شقيقه ، وسرعة الإفراج عنه  ، كونه لم يرتكب أي جريمة ، سوى انه كشف الحقيقة ، ولم يقبل التستر عن هذه الجريمة .

 

 وكانت مصادر إعلامية ، ذكرت أن مليشيات الحوثي اتهمت عبدالله الأسدي -المحقق الأول في القضية - بالوقوف وراء المظاهرات والعمل على إثارة الشغب والفوضى خدمة لما تسميه بالعدوان .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس