تسلط الضوء على محاور العمليات العسكرية، وأبرز الإنجازات العسكرية في محافظة الجوف

السبت 10 أكتوبر 2020 - الساعة 07:01 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات


 

تواصل قوات الجيش الوطني والمقاومة تقدمها في جبهات محافظة الجوف، بعملية عسكرية من ثلاثة محاور تضع مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تحت الضغط والهزيمة المحققة.

 

في المحور الأول شنت هجوما وسيطرت على معسكر الخنجر الاستراتيجي والمناطق المحيطة به، وواصلت التقدم باتجاه صبرين والمحور الثاني شنت هجوما باتجاه بير المرازيق وتمت والسيطرة على جبال قناو وقيسين وصولا للهضبة السفلى حنوبي المرازيق.

 

وفي المحور الثالث تقدم الجيش وسيطر على جبال السعراء الواقعة  شرق معسكر اللبنات والاتجاه شمالا للالتحام بقوات الجيش والمقاومة في الهضبة السفلى والتقدم نحو المرازيق.

 

 وبهذا تكون هذه القوات التحمت بقوات الجيش القادمة من معسكر الخنجر في منطقة صبرين وتشكيل خط هجوم متوازي يمتد من جبهة الجدافر جنوبا حتى الخنجر والمهاشمة شمالا ويفتح المجال أمام قوات الجيش للدخول مركز المحافظة من عدة اتجاهات، وهذا يختلف عن الاسترتيجية التي تم تحرير مدينة الحزم أواخر 2015م.

 

العمليات والمحاور

 

انطلقت العملية العسكرية في المحور الشمالي الثلاثاء وحققت تقدما مهما بالسيطرة على معسكر الخنجر الاستراتيجي أبرز وأهم المعسكرات في محافظة الجوف، حيث يمتلك سلسلة جبلية حاكمة وبوابة التقدم نحو استعادة جبهة صبرين والدخول لسوق الثلوث وسط منطقة الشعف والتي تقع على الخط الاسفلتي الممتد من منذ البقع بصعدة مرورا بجبال العقبة شمالي الحزم حتى مفرق الجوف، بالإضافة إلى أن السيطرة على المعسكر يأمن الخط الرابط بين مأرب ومنطقة اليتمة.

 

 يقع معسكر الخنجر الاستراتيجي وسط مديرية خب الشعف، المديرية الأكبر، ويمتد على مساحة واسعة تصل لنحو 20 كم وهي عبارة عن سلسلة جبال من جهة غرب المعسكر ويتبعه عدد من المواقع شرق وشمال وجنوب المعسكر وقد تمت السيطرة عليه بشكل كامل.

 

وأهم المناطق التي تم السيطرة عليها في محيط المعسكر هي: تباب الرقيب الأبيض والرقيب الأسود وبرق الأشراع والأخير تقع جنوبي المعسكر وتمتد لمنطقة صبرين وبير المرازيق، وكانت عملية مباغتة انهارت فيها قوات المليشيا ووقعت بين قتلى وجرجى وهو ماذكره أركان حرب اللواء الأول حرس حدود العقيد جميل المعالم.

 

الخميس واصلت قوات الجيش من المحور الشمالي هجومها على مواقع المليشيا وحررت مواقع خليل الزور والتباب الجنوبية باتجاه جبال صبرين بحسب تصريح قائد المحور الشمالي بالجوف قائد اللواء الأول العميد هيكل حنتف.

 

هجوم التطويق

وتزامن هذا مع هجوم من محور ثاني واستهدف مواقع المليشيا، من مناطق تمركزها شمال وغرب منطقة الريان شرق مديرية خب الشعف، وانتهى بسيطرة قوات الجيش والمقاومة على جبال قناو شمالا وقيسين جنوبا وصولاً الى جبا هضبة السفلى المحاذية لبير المرازيق.

 

أبرز المناطق التي تمت السيطرة عليها هي البليق الأسفل والاعلى وجعاس جبال النسرتين، وهطان، مطاو، والدجيلاء، قرون، الهنادية، قناو، قيسين والعضبة السفلى، وسط انهيار كامل لمليشيا الحوثي الانقلابية، وتمتد هذه المواقع على مسافة عشرات الكيلوهات كما صرح قائد اللواء 101 مشاة العميد محمد بن راسية.

 

ومن محور ثالث وبالتزامن مع هجوم الجيش جنوب وشمال الريان، شنت قوات الجيش هجوما على مواقع المليشيا الواقعة شرق معسكر اللبنات شرقي الحزم وسيطرة على جبال السعراء ومحاولة الالتحام بقوات الجيش الوطني والمقاومة  في منطقة الهضبة السفلى المحاذية للمرازيق وبهذا سيكون منطقة البير محررة كونها أصبحت محاصرة من ثلاثة محاور هي الشمال قوات الجيش القادمة من معسكر الخنجر والشرق القوات المتقدمة من جبال قيسين والسعراء.

 

مفتاح تحرير الحزم

تعتبر التقدمات الأخيرة هي مفتاح استعادة محافظة الجوف ومركز مديريتها حيث تمكنت القوات من تشكيل جبهة متوازية وممتدة لاكثر من 200 كم من الجدافر على حدود مأرب جنوبا الجوف وشرقي الحزم حتى الخنجر والمهاشمة شمالا.

 

وهذه الجبهات محاذية لمعسكر لبنات وصبرين والخنجر وسوق الثلوث الواقع على خط الدولي وتصل إلى منطقة اليتمة المحاددة للمملكة ما يجعل سير المعركة يتحول جبهات متعددة ومفتوحة لاستنزاف الحوثي ومباغتته، أيضا التقدم للسيطرة على المناطق الاسترتيجية أولا، وفتح جبهة كبيرة يزيد من نقاط الضعف في جبهات المليشيا ويعزز قدرة الجيش في اختراق العدو في أكثر من جبهة


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس