معلومات صادمة عن الوضع الكارثي لخزان "صافر" .. تفريغ النفط منها صعب وخطر

السبت 10 أكتوبر 2020 - الساعة 09:05 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت معلومات حديثة عن وضع صادم حول الحالة الفنية لخزان النفط " صافر " السفينة العائمة قبالة سواحل الحديدة بغرب اليمن.

 

المعلومات التي نشرها المحامي نجيب الحاج نقلا عن خبير يعمل مهندس في شركة صافر – رفض الإفصاح عن هويته - ومطلع حول وضع السفينة ، كشف فيها بأن السفينة اصبحت من الناحية الفنية غير قابله للصيانة والاصلاح نهائياً وأصبح افراغها في موقعها هو الحل الامثل لتجنب الكارثة.

 

وقال المهندس بان توقف الصيانة لمدة خمس سنوات قد تسبب في تكاثر الصدأ وباتت فيه جميع "الحنفيات" المرتبطة بالأنابيب في الباخرة متأكلة بالصدأ وأصبحت غير قابلة للفتح او للإغلاق.

 

مشيرا الى ان إصابة السفينة بالصدأ بشكل كبير ناتج عن كون المنطقة التي تقع فيها السفينة حرارتها مرتفعة وملوحة المياه فيها أيضاً مرتفعة جداً بالإضافة الى الرطوبة مع توقف الصيانة الدورية للباخرة وعلى وجه الخصوص نظام حماية جسم الباخرة من الصدأ.

 

موضحا بأن  هذه النظام متوقف تماما منذ بداية الحرب نظراً لحاجة هذا النظام الى كهرباء ، ولم يعد في السفينة أي مولدات كهربائية ، وهو ما أوصل التأكل الى جسم الباخرة بينما نظام الباخرة واقف تماماً.

 

مؤكدا بأن الباخرة من الناحية الفنية لم تعد قابلة للإصلاح نهائياً وان افراغها في موقعها اصبح هو الحل الامثل سواء من خلال باخرة أخرى لديها مضخات يتم ادخالها الى داخل الخزانات يتم من خلالها شفط شحنة النفط الخام من داخل باخرة صافر.

 

مضيفا : مع ضخ نيتروجين الى داخل الخزنات لأنه اذا وجد الاكسجين داخل الخزانات اكثر من 8% سوف تنفجر الخزانات، وهي حالياً فعلاً اكثر من 8% لعدم وجود الغاز الخامل الذي هو النتروجين الذي كان يفترض ضخه الى داخل الخزانات كونه قد تسرب خلال السنوات الماضية ، منذ أن توقفت المكائن التابعة للباخرة عن العمل.

 

ويقول المهندس : توجد في الباخرة غلايات تشتغل بالمازوت والدخان الذي يطلع منها معظمه اصلاً نيتروجين فهو يمر على مراحل تصفيه ويتم ادخاله الى الخزانات لكن في الوضع الحالي والقائم فالغلايات واقفه والوقود الذي هو المازوت غير متوفر مما جعل الخزانات والباخرة ككل في وضع خطر وحرج للغاية.

 

في حين تقول مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " بأن تفريغ السفينة في مكانها الحالي وعبر سفينة أخرى يتضمن مخاطرة عالية جدا بسبب حالة السفينة.

 

وتضيف المصادر :  ان تفريغ السفينة عبر سفينة أخرى يعد مكلفا من الناحية المالية ، وقد يحتوي على مخاطر بسبب تدهور حالة الانابيب والمحابس وجدران الخزانات الداخلية للسفينة التي أصبحت متهالكة مما يشكل خطرا اثناء عملية التفريغ.

 

واقترحت المصادر ان يتم قطر السفينة من موقعها الحالي الى ميناء جاف متخصص بهذا النوع من العمليات ويمكن فيه السيطرة على أي تسرب قد يحدث عند عملية التفريغ وبالتالي يتم تفريغها بأمان.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس