تضارب الأنباء حول صفقة إطلاق سراح رهينتين امريكيتين مقابل 200 أسير حوثي برعاية عمانية

الاربعاء 14 أكتوبر 2020 - الساعة 10:06 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

تضاربت الأنباء حول حقيقة وجود صفقة تبادل بين جماعة الحوثي والسعودية بوساطة عمانية.

 

حيث نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية عن مسؤولون امريكيون وسعوديون بان مليشيات الحوثي، قامت اليوم الأربعاء، 14 اكتوبر 2020، بالأفراج عن رهينتين أميركيتين، رجل وامرأة، وذلك في إطار صفقة تبادل تضمنت اطلاق سراح 200 أسير من عناصر من مليشيات الحوثي.

 

واشارت الصحيفة الى انه تم نقل الرهينتين الامريكيتين المفرج عنهما من صنعاء على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، وذلك بعد ساعات من أعادة الطائرة لمئات الاسرى من عناصر مليشيات الحوثي إلى صنعاء.

 

وقال كاش باتيل، نائب مساعد الرئيس الأميركي ومدير مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، الذي عمل على إتمام الصفقة، ان صفقة التبادل تضمنت اطلاق سراح لساندرا لولي، امريكية عاملة الاغاثة الانسانية، والتي كانت محتجزة لدى الحوثيين لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، وميكائيل جيدادا، رجل اعمال امريكي، والذي احتجز لمدة عام تقريبًا، بالاضافة الى إعادة رفات بلال فطين، وهو أمريكي ثالث كان الحوثيون يحتجزونه، وذلك في مقابل اطلاق سراح المئات من الاسرى من عناصر مليشيات الحوثي وإيصال مساعدات طبية لليمن.

 

وقالت الصحيفة ان مسؤولون سعوديون قالوا إنهم أيدوا الاتفاق على مضض، كونه سيسمح لعشرات المقاتلين الحوثيين، الذين تدربوا في ايران على كيفية استخدام الطائرات المسيرة وصواريخ متقدمة، بالعودة إلى منطقة القتال.

 

في حين قال السيد باتيل إن الولايات المتحدة عملت على ضمان ألا يشكل عودة الحوثيين إلى اليمن خطرًا كبيرًا. 

 

مشيراً الى إن الولايات المتحدة تأكدت من أن الحوثيين الذين عادوا إلى اليمن ليسوا على أي قوائم إرهابية أمريكية. 

 

وقال إن الولايات المتحدة منعت عودة بعض الحوثيين الذين أرادت الجماعة العودة لأنهم اعتبروا خطرا كبيرا. 

 

واكد على انه "لم تتم إعادة أي إرهابي معروف" في هذا الاتفاق.

 

وأشارت الصحيفة ان التفاوض على صفقة الإفراج عن الرهان الامريكان كان بالتوازي مع صفقة تبادل الأسرى الأوسع نطاقاً الذي اعلن عنها سابقاً والذي رتبته الأمم المتحدة، ووافق التحالف بقيادة السعودية الشهر الماضي على إطلاق سراح 681 مقاتلاً حوثياً مقابل 400 شخص احتجزهم الحوثيون، بينهم أربعة جنود سعوديين.

 

في مقابل نفى الناطق الرسمي باسم الجماعة محمد عبدالسلام بشكل غير مباشر صحة ما أوردته الصحيفة ، حيث قال بأن من عاد اليوم الى صنعاء هم جرحى عالقون.

 

وقال في تغريدة له :وصل إلى صنعاء ما يقارب 240 شخصاً من أبناء الوطن ما بين جريح وعالق على متن طائرتين عمانيتين .

 

مضيفا بأن من بينهم الجرحى غادروا الى مسقط أثناء مشاورات السويد ولم تقم الأمم المتحدة بإعادتهم وفقا للاتفاق ، بحسب قوله ، موجه شكره الى القيادة في سلطنة عمان.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس