"اكتوبر من الثورة إلى الدولة " في ندوة لملتقى ابناء اليمن بماليزيا بمشاركة قيادات أحزاب

الخميس 15 أكتوبر 2020 - الساعة 07:29 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


كوالالمبور / فاروق ثابت

 

أكد الدكتور ابو بكر القربي الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام على ضرورة أن ينظر اليمنيون إلى الأمام وعدم الإلتفات إلى الماضي .

 

وجاء في ورقته إلى ندوة "اكتوبر من الثورة إلى الدولة التي نظمها ملتقى ابناء اليمن في ماليزيا: لكي نحقق مستقبل أفضل يجب أن نستفيد من احداث الماضي ونتجاوز الخلافات ونتطلع إلى كيفية مد أيدينا إلى بعضنا استفادة من تجارب المرحلة السابقة لأجل تخطي الكوارث التي نمر بها حالياً.

 

وقال القربي: حينما قامت ثورة اكتوبر كنت طالباً في المملكة البريطانية في بداية مرحلتي الدراسية.

 

وتابع : تركنا عدن خلال بداية المراحل الأولى للنضال ونحن ندرك أن هذه الثورة ستجد السند من ثوار سبتمبر ومن نظام مصر.

وأشار إلى تنظيمه وكل من الدكتورين أمين ناشر وعبدالله عبدالولي ناشر عبر الجالية اليمنية في "شيفيلد" و"ليفربول" و"كارديف " إحتجاجات كانت تتم أحياناً في لندن للتنديد بالإستعمار ودعماً للثورة في الجنوب اليمني، استمرت حتى تحققت الثورة وعاد إلى اليمن في العام 1969.

من جانبه قال السفير اليمني في الجزائر علي اليزيدي أن ثورة 14 اكتوبر كانت أهم الثورات التي واجهت أعتى دولة في تلك الفترة وهي الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.

 

مشيراً في ورقته إلى الندوة أن الثورة في الجنوب اليمني المحتل لم تبدأ في العام 1963 بل بدأت قبل ذلك التاريخ بسنوات عديدة باعتبار أن عدن كانت الحاضن لكل ابناء اليمن في ذلك الوقت، معدداً مراحل التشكيلات الأولى للأعمال الفدائية والتي بدأت منذ العام 1946 واستمرت حتى قيام الثورة في العام 1963 ثم ما بعد ذلك التاريخ حتى جلاء آخر جندي بريطاني من الجنوب.

 

وأكد سفير اليمن في الجزائر: أتذكر أننا كنا نهرب من منازلنا صباحاً إلى مزارع البن خوفاً من قصفها ثم عودتنا لها بعد غروب الشمس.

 

وتابع: عند قيام ثورة 26 سبتمبر وتحالف الرجعية والاستعمار تداعى الشعب اليمني شمالاً وجنوباً للدفاع عن الجمهورية وحماية الثورة وقد توافد من الجنوب الكثير من الاحرار للدفاع عن النظام الجمهوري في الشمال.

 

ولفت اليزيدي إلى الدور الذي قدمته مصر بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر في مؤازة ثورة 14 اكتوبر إلى جانب دور الجمهورية الناشئة في الشمال في دعم وتعزيز الثورة ورفع معنوية التحرر لدي احرار الجنوب.

 

إلى ذلك أكد نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي الدكتور محمد المخلافي أن ثورة اكتوبر حققت الجزء الكبير من اهدافها، لخص ذلك في : إقامة الدولة الوطنية وتحرير الانسان اليمني من الخوف والفاقة وتغيير الواقع المتخلف إلى واقع عادل ومتطور.

 

وتابع المخلافي أن ثورة 14 اكتوبر تميزت بنهجها التقدمي وبالتالي إحداثها تغيير علي الصعيد الوطني تمثل ذلك بإقامتها دولة القانون حيث بلغت حزمة القوانين نحو 600 قانون ولائحة تشريعية جسدت دولة سيادة القانون في جمهورية اليمن الديمقراطية.

 

وتابع: كما أن الثورة قضت على اللامساواة إزاء العدالة الاجتماعية والتحيز للفقراء والعمال والفلاحين.

 

وأشار المخلافي إلى جملة من المزايا والانجازات التي قامت بها ثورة اكتوبر في بناء الدولة وخدمة المجتمع، كإقرار قانون الاسرة ودوره الايجابي في دعم المرأة وتعزيز حقوقها، وكذا محو الامية بصورة جعلت جمهورية اليمن رائدة علي مستوى الوطن العربي بعد تونس.

 

وكانت الدكتورة سميرة خميس وزيرة الشؤون الاحتماعية والعمل الاسبق تقدمت في ختام الندوة بمداخلة قيمة حول كفاح ونضال المرأة في الجنوب والمكاسب التي تحققت لها بعد قيام جمهورية اليمن الديمقراطية.

 

حضر الندوة التي أقيمت "اون لاين " عشرات من الأكاديميين والباحثين والمهتمين والطلاب ودبلوماسيين يمنيين من ماليزيا ودول اخرى.

 

وتأسس ملتقى ابناء اليمن بماليزيا مؤخراً في ماليزيا بمشاركة كل الاطياف اليمنية من مختلف القطاعات مقيمين وعمال وطلاب ولاجئين.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس