السودان يلتحق بركب التطبيع مع إسرائيل بعد شطب اسمه من قائمة الإرهاب

الجمعه 23 أكتوبر 2020 - الساعة 10:05 مساءً
المصدر : وكالات


أعلن الرئيس الأميركي، ترمب، أن "السودان سيطبع العلاقات مع إسرائيل" ليصبح ثالث دولة عربية، بعد الإمارات والبحرين.

 

وأكد بيان مشترك، الجمعة، اتفاق زعماء إسرائيل وأميركا والسودان على بدء علاقات اقتصادية وتجارية مع التركيز مبدئياً على الزراعة.

 

وأفاد البيان المشترك أن "وفوداً من كل بلد ستجتمع خلال أسابيع للتفاوض على اتفاقيات للتعاون بشأن الزراعة والطيران والهجرة".

 

وصرّح الرئيس ترامب لمراسلين في البيت الأبيض بالقول "توجد خمس دول عربية على الأقل تريد الانضمام" لقطار التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، متوقعا أن تطبع السعودية علاقاتها مع الدولة العبرية.

 

وتعهد البيان بأن "أميركا ستتخذ خطوات لاستعادة حصانة السودان السيادية والعمل مع شركاء دوليين لتخفيف أعباء ديون السودان".

 

ومن جانبه، قال مستشار البيت الأبيض، غاريد كوشنر، إن" دولاً أخرى ستصنع السلام مع إسرائيل"، وإنه واثق من "حل الصراع مع الفلسطينيين أيضا".

 

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قال بإن "دائرة السلام في المنطقة تتوسع بشكل سريع"، وذلك بعد مكالمة أجراها مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عقب إعلان تطبيع العلاقات مع السودان.

 

ووصف نتنياهو الاتفاق مع السودان بأنه "تحول استثنائي"، مشيرا إلى "اجتماع وفود إسرائيلية سودانية قريبا لمناقشة التعاون التجاري والزراعي".

 

وحول العلاقات مع أبوظبي، أشار نتنياهو إلى "استئناف التجارة البحرية بين إسرائيل والإمارات".

 

وقبيل الإعلان عن هذا الاتفاق كشفت الإدارة الأمريكية نيّة ترامب شطب الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

وقال البيت الأبيض إن ترامب أخطر الكونجرس "بعزمه إلغاء تصنيف السودان رسميا كدولة راعية للإرهاب". ووصف البيت الأبيض الخطوة بأنها "نقطة تحول محورية" للخرطوم الساعية للخروج من عقود من العزلة.

 

وأكد البيت الأبيض بان السودان قام بتحويل مبلغ 335 مليون دولار في حساب خاص تتم من خلاله عملية دفع تعويضات مالية لضحايا الإرهاب الأميركيين في احداث إرهابية اتهم السودان بالضلوع فيها.

 

وتتهم أمريكا السودان بالضلوع في أحداث تفجيرات السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، وتفجير المدمرة الأميركية يوس إس إس كول، عام 2000 في عدن باليمن.

 

ويعود إدراج اسم السودان على قائمة الإرهاب إلى سلوك النظام السابق في الخرطوم، والذي أطيح به في انقلاب، عقب احتجاجات شعبية في عام 2019.

 

وشكر عبد الله حمدوك الرئيس الأمريكي خلال المكالمة الهاتفية على هذا القرار، وأشاد بالأثر الهام لهذا الإجراء على الاقتصاد السوداني.

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس