إعلام قطر يقر بوجود مخطط تركي للتواجد العسكري باليمن

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - الساعة 12:03 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

أقر موقع إخباري تموله قطر بوجود نوايا لتركيا في التدخل والتواجد العسكري في اليمن.

 

جاء ذلك في سياق تقرير لموقع "العربي الجديد" الممول من قطر  زعم فيه عن تواجد مخابراتي لدول كبرى في الساحل الغربي ، وهو ما تردده جماعة الحوثي منذ سنوات.

 

حيث قال الموقع بأن الساحل الغربي لليمن الممتد من منطقة ذباب المطلة على مضيق باب المندب جنوباً الى ميدي في محافظة حجة أقصى الغرب،  تحول إلى معقل إقليمي تستوطن فيه مخابرات عربية ودولية من جنسيات مختلفة.

 

وزعم بأن كلاً من السعودية والإمارات ومصر وإسرائيل وفرنسا وبريطانيا وحتى روسيا، بات لها حضور في كل ما يجري في الساحل الغربي، من خلال إقامة تدريبات وإنشاء قواعد عسكرية.

 

مشيرا بإن أبرز اللاعبين الدوليين الموجودين على الأرض، ويؤدون دوراً مباشراً في السواحل اليمنية، هم إسرائيل وبريطانيا وفرنسا، وتجمعهم أهداف مشتركة.

 

الموقع القطري قال بأن التحالف بين الامارات وفرنسا يجمعهما الخلاف ضد تركيا في ليبيا والبحر المتوسط، ويقودان حملة دولية ضدها.

 

زاعما بأن الدولتين " تحاولان قطع أي نفوذ لتركيا مستقبلاً في اليمن، من خلال إنشاء القواعد في السواحل والجزر اليمنية، وإغلاق المنافذ أمام أي محاولات لأنقرة لمد نفوذها إلى اليمن".

 

 اللافت بأن الموقع والذي يديره عضو الكنسيت الاسرائيلي السابق عزمي بشارة ، زعم ايضا بأن التواجد الاسرائيلي " باليمن وخصوصاً في الساحل الغربي، يمكّنه من إنشاء قواعد عسكرية بالشراكة مع الإمارات لجعلها مركز دفاع متقدّما أمام التوسع الإيراني والتركي".

 

مراقبون اعتبروا ترويج هذه المزاعم التي تتطابق مع ما تردده جماعة الحوثي الذراع الايراني في اليمن يكشف مدى التطابق بين مشروع ايران وقطر في اليمن.

 

مشيرين الى ان هذا الخطاب يسعى الى تبرير الحرب التي مليشيات ايران الحوثية على اليمنيين  وتقديمها بانها تدافع عن السيادة في اليمن.

 

وقال المراقبون بأن تقرير الموقع القطري اغفل الاشارة الى ان قوات التحالف والشرعية لا تسيطر على كامل مساحة الساحل الغربي التي تحدث عنها بأنها من باب المندب الى ميدي في حجة.

 

حيث لا تزال نصف هذه المساحة تحت سيطرة مليشيات الحوثي الايرانية ، التي اغفل عن ذكر علاقتها بهذه المزاعم ، وهو ما يراه المراقبون بأنه نسف لحقيقة ما ورد في تقرير الموقع.

 

لافتين الى ان هذه المزاعم والتي تردد ماكينة الاعلام الاخوانية والممولة قطريا تهدف في النهاية الى خلق مبررات لتواجد عسكري تركي في اليمن.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس