الكشف عن معلومات مثيرة حول خلاف حسن زيد مع قيادات حوثية وحقيقة الإعلان عن مقتل منفذي الاغتيال

الاربعاء 28 أكتوبر 2020 - الساعة 09:28 مساءً
المصدر : خاص


كشف ناشطون عن فضيحة مدوية تتعلق بإعلان جماعة الحوثي عن مقتل شخص زعمت بأنه أحد المتهمين بحادثة اغتيال القيادي الحوثي حسن زيد يوم أمس في صنعاء.

 

وتعرض زيد صباح أمس الثلاثاء لهجوم مسلح وهو يقود سيارته بصحبة ابنته في أحد شوارع صنعاء، مما أدى إلى وفاته متأثرا بجراحه.

 

وزارة الداخلية التابعة لجماعة الحوثي أعلنت اليوم الأربعاء أنها تمكنت من الوصول إلى منفذي الجريمة ، ونشرت صورا لأربعة متهمين بالحادثة.

 

حيث نشر وزارة الداخلية صورا لأربعة قالت بأنهم متهمين بالجريمة وهم معمر حزام عبدالله الزراري ، محمد علي أحمد حنش ، ياسر أحمد سعيد جابر محمد ، ابراهيم صالح عبدالله الجباء.

 

وفي وقت لاحق صرح الناطق باسم الوزارة بأن أن أحد منفذي الاغتيال ألقي القبض عليه بعد أن أصيب بجراح، بينما لقي الآخر مصرعه خلال مقاومتهما لعناصر مليشيات الحوثي.

 

وبعد ساعات عادت وزارة داخلية الحوثي لتعلن مقتل العنصر الاخر وان المنفذين للجريمة هما اثنان فقط وليسوا أربعة كما أعلنت سابقا ، وقالت في بيان لها بان اغتيال حسن زيد يقف  وراءه أجهزة استخبارات دول " العدوان " ، وتقصد بها دول التحالف.

 

وقالت الوزارة بأن منفذا الجريمة هما: سائق الدراجة النارية "ياسر أحمد سعد جابر مثنى"، والمنفذ المباشر بإطلاق النار "إبراهيم صالح عبدالله الجباء"، مشيرة الى انه تم ملاحقتهم الى مديرية ميفعة عنس مدخل منطقة حورور في ذمار

 

وزعمت داخلية الحوثي بان المذكوران قاوما عناصرها ، ما أدى الى مقتل إبراهيم الجباء، وأصابة ياسر جابر بإصابة خطيرة توفي على أثرها لاحقا.

 

وعقب الإعلان الحوثي سارع ناشطون الى الكشف عن فضيحة مدوية لمزاعم وزارة الداخلية ، مشيرين الى المتهم الأول إبراهيم الجرباء مختطف لدى جماعة الحوثي منذ عامين.

 

حيث كشف الإعلامي والناشط كامل الخوذاني عن مصادر مقربة من اسرته ، بانه مختطف في سجون جماعة الحوثي منذ عام 2018 م ، وانها تفاجأت اليوم بالإعلان عن اسمه كمتهم في الجريمة.

 

وفي سياق آخر كشف الكاتب رياض الغيلي عن معلومات مثيرة حول خلاف قوي نشب بين حسن زيد الذي يشغل منصب وزير الشباب والرياضة في حكومة الحوثي وأحد القيادات الحوثي في الوزارة قبل مقتله بأيام.

 

مشيرا الى ان الوزارة أقامت احتفاءيه المولد النبوي يوم الأحد الماضي في مقرها ، والقى فيها زيد كلمة قوبلت بالتشويش والفوضى من قِبل مرافقي عبد الحكيم الضحياني وكيل أول الوزارة ، والذي يوصف بأنه الوزير الفعلي.

 

‏وبحسب الغيلي فقد أثارت هذه الفوضى حسن زيد فبدأ بتوجيه انتقادات لاذعة لكبار موظفي الوزارة من الحوثيين ، اغضبت الضحياني الذي أرسل إشارات تهديد لحسن زيد شاهدها جميع من حضر مما حدا بزيد قطع كلمته والعودة إلى كرسيه وسط الحاضرين إلا أنه وجد كرسيه قد احتل من أحد أفراد حراسة الضحياني.

 

‏مضيفا بأنه حصلت مشادة بين زيد وبين فريق الضحياني على إثرها انسحب الضحياني من الحفل وبقي زيد جالسا على كرسي في طرف الصف.

 

وبحسب الغيلي فأن الحوثيين بالوزارة أبلغوا قيادتهم العليا بأن حسن زيد لا يرفع يده بالصرخة بالمناسبات مثل البقية، ويرفض حضور المحاضرات الأسبوعية لزعيم الجماعة والتي تبث عبر الشاشة لموظفي الوزارة بالصالة الكبرى، وأنه على اتصال مع دول العدوان ( التحالف ).

 

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس