منظمات حقوق الانسان تدين التدهور الأمني بتعز وتصف الجرائم بانها ضد الانسانية وتدعو لتحقيق دولي

السبت 14 نوفمبر 2020 - الساعة 05:02 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

تابعت منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني في مدينة تعز جنوب اليمن يوم أمس الجمعة بقلق بالغ ما يحدث في مدينة تعز من إنفلات امني وفوضى من قبل أفراد محسوبين على بعض الألوية والوحدات العسكرية والامنية التابعة للحكومة الشرعية في مدينة تعز.

 

وقالت المنظمات في بيان لها أن إستمرار الفوضى التي تشهدها مدينة تعز والتي يرافقها أزهاق أرواح المدنيين بما فيهم النساء والأطفال والإعتداءات المتكررة على المنشآت والمرافق الصحية وتنفيذ عمليات إعدام خارج إطار القانون دون تحرك السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية ساكناً وفقاً لمسؤوليتها القانونية في ضبط المتسببين وإحالتهم للعدالة لما من شأنه حماية المدنيين وتحقيق الأمن والاستقرار .

 

وأشارت "المنظمات" في بيانها الى أخر الوقائع التي حدثت في مدينة تعز والتي صنفتها بجرائم ضد الانسانية والتي يحرمها القانون الدولي و"الإنساني" ومنها قضية مقتل الطالب"عبدالله أمين عبده سعيدقاسم" 17عام عند عودته من المدرسة برصاص عناصر خارجة عن القانون وسط مدينة تعز ليضاف الرقم الجديد الى خانة ضحايا الاغتيالات والانفلات الامني بمدينة تعز والتي تجاوز عددهم (250) بين قتيل وجريح منذ بداية الحرب.

 

وأضافت المنظمات" أن ما قام به أفراد يتبعون أحد الألوية العسكرية بمداهمت مستشفى الروضة والإقدام على تصفية الشاب "محمد المغربي"، بدم بارد أثناء تواجده داخل قسم الطوارئ بالمستشفئ بعمل غير أنساني.

 

ووصفت المنظمات هذه الاعمال بالاعمال الغير أنسانية والتي تهدف الى نشر الرعب والخوف والهلع بين أوساط الناس والمرضى ومرافقيهم وطاقم العمل وأنهم غير أبهين بالنظام والقانون والدولة التي ينتمون اليها .

 

كما أشارت المنظمات في البيان" انه سبق هذه الواقع عدد (4) وقائع مماثلة شهدتها مستشفى الثورة الحكومية بمدينة تعز كانت أولها في 24 مارس 2017م عندما داهم مسلحون ينتمون لأحد الألوية العسكرية المستشفى وتصفية الجريح "إسحاق أحمد فارع حسن" (23) عاما.

 

 تلاها قيام مسلحون عسكريون بمداهمة المستشفى مساء الجمعة 18 أكتوبر 2019م والقيام بتصفية الجريح "مشتاق علي النواب بيكم" (25) عاما.

وفي 23 مارس 2019م أقدم مسلحون ينتمون للواء عسكري تابع لمحور تعز على مداهمة مستشفى الثورة واختطاف الجريح "نجيب ناجي محمد صالح حنش" (29) عاما أثناء تلقيه العلاج داخل طوارئ المستشفى واقتياده إلى سائلة عصيفرة لتتم تصفيته جسديا أمام مرأى ومسمع عدد من السكان المتواجدين الذين يعتبرون شهودا على الواقعة، وفي تاريخ 13/ 1/ 2020 وبعد وصول الجريح محمد سعيد ناجي الى قسم الطوارئ بهيئة مستشفى الثورة تبعه مسلحون ينتمون لأحد الألوية التابعة لمحور تعز والقيام بتصفيته داخل قسم الطوارئ. 

 

وقال البيان المنظمات " أن تقاعس الاجهزة الأمنية والعسكرية في ضبط الجناة والقبض على المتهمين واستهتار الألوية العسكرية في التعامل مع هذه الانتهاكات وغيرها، ويحملها مسؤولية التستر على المتهمين المنتسبين للألوية العسكرية. 

 

وأدان بيان المنظمات" هذه الأعمال والانتهاكات التي تطال المنشآت الطبية والجرائم التي تمس حياة وسلامة المدنيين، وتزعزع أمن واستقرار المدينة، نحمل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، 

 

وطالب "البيان" في الوقت ذاته سرعة القبض على الجناة المتسببين في كل الوقائع المماثلة وتسليمهم للعدالة لينالوا جزائهم وبما يضمن ردع كل من تسول له نفسه إزهاق أرواح الابرياء والعبث بأمن المدينة والسكينة العامة.

 

وصدر البيان عن  المنظمات "التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان "منظمة سياج لحماية الطفولة"، "منظمة دفاع للحقوق والحريات"، "شبكة الراصدين المحليين-تعز"، "منظمة تمكين للتنمية وحقوق الإنسان"، "منظمة العدالة والانصاف للتنمية وحقوق الانسان"، "مؤسسة مسار للتنمية وحقوق الإنسان"، "الشبكة اليمنية للحقوق والحريات" "المركز الإنساني للحقوق والتنمية" "المركز اليمني للدراسات القانونية"، "مركز الإعلام الحقوقي"، "منظمة السلم الاجتماعي والتوجه المدني"، "منظمة مناصره للحقوق والتنمية"، "مؤسسة يمن حقوق".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس