بتواطؤ من "سالم" .. تحركات إخوانية في جبل حبشي لتفجير قتال مناطقي في تعز

الاحد 15 نوفمبر 2020 - الساعة 09:27 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن تحركات خطيرة لقيادات إخوانية في مديرية جبل حبشي لاستغلال حادثة مقتل نجل المسئول الأمني للإخوان في مدينة تعز.

 

وفي الأول من نوفمبر الحالي قتل الشاب عبدالله نجل المسؤول الأمني للإخوان في تعز أمين عبده سعيد، على يد مسلحين يتبعون القائد العسكري لمليشيات الاخوان المدعو " سالم ".

 

كما اقدم مسلحو سالم على تصفية الجندي محمد المغربي داخل مستشفى الروضة ، وهو مرافق للقيادي في اللواء 17 عمر علي سلطان وهو خال الشاب القتيل ،وهو ايضا نجل القيادي الإخواني الراحل علي سلطان أحد أهم قيادات الإخوان في جبل حبشي وتعز خلال التسعينات.

 

المصادر كشفت عن عقد قيادات اخوانية بارزة لثلاثة اجتماعات لمشائخ واعيان مديرية جبل حبشي خلال الأيام الماضية لمناقشه الرد على هذه الحادثة.

 

وقال المصادر بان الاجتماع الاول عقد في قرية النوازل بمنزل يوسف الشراجي قائد المحور السابق واحد القيادات العسكرية المحسوبة على الاخوان ، وتبعه بيوم واحد اجتماع آخر.

 

وعقد الاجتماع الثاني في قرية الركز بمنزل الشيخ أحمد حميد وهو احد المشائخ المحسوبين على المؤتمر لكن شقيقه ونجله من قيادات الاخوان في جبل حبشي.

 

الاجتماع الثالث بحسب المصادر عقد يوم امس في قرية نجد الجرف في منزل الشيخ محمد سلطان علي أحد قيادات الاخوان في المديرية.

 

المصادر أوضحت بان قيادات الاخوان التي حضرت هذه الاجتماعات ركزت على استغلال الحادثة واعتبارها استهداف مناطقي لابناء جبل حبشي ، من قبل " المخالفة " او أبناء شرعب التي ينتمي لها القائد العسكري لمليشيات الاخوان العميد عبده فرحان سالم وقائد مليشيات الحشد الاخوانية حمود سعيد المخلافي.

 

وحذرت المصادر من خطورة ما تقوم به قيادات الاخوان في جبل حبشي ، باستغلال ابناءها لتصفية الصراعات فيما بينها وتحويلها الى صراع مناطقي في تعز.

 

حيث اشارت المصادر الى ان الاجتماع السابقة كانت تمثل تحشيد لأبناء المديرية لحضور الاجتماع الموسع الذي سيتم داخل مدينة تعز ، يوم الأربعاء القادم ، بحسب الدعوة التي تم توجيهها عبر عضو المجلس المحلي للمحافظة عن مديرية جبل حبشي الشيخ عبدالرحمن سيف سعد.

 

سعد الذي يعد من الموالين للإخوان ، وجه دعوته الى المنتمين للمديرية في مختلف القطاعات المدنية والعسكرية لحضور الاجتماع في احدى القاعات في منقطة الحصب بمدينة تعز يوم الأربعاء القادم ، لمناقشة حادثة اغتيال نجل المسئول الأمني للإخوان بتعز.

 

محملا " الجهات الأمنية والعسكرية في قيادة تعز تأمين مكان الاجتماع وأمن المجتمعين " ، كما ورد في الدعوة ، في إشارة الى إمكانية استهداف الاجتماع.

 

وفي موقف مفاجئ ، كشفت مصادر إعلامية عن ترحيب " سالم " بهذا التحرك الذي تقوده قيادات الاخوان في جبل جبشي.

 

حيث نقل موقع " نيوزيمن" عن مصادره بأن سالم أشار على قائد المحور خالد فاضل وأمين عبده سعيد، منافسه التنظيمي، بتجهيز قوة عسكرية قبلية إذا أرادوا القبض على قتلة نجل أمين عبده سعيد ومرافقه المغربي.

 

مضيفا بإن سالم طلب من خالد فاضل أن يبلغ أمين عبده سعيد بأن يجهز قوة من بلاده وأتباعه للقبض على المجرمين الذين قتلوا نجله الطالب عبد الله أمين، وأنه -أي سالم- سيتعاون معهم بقوة مشتركة من ألوية تعز.

 

وقالت المصادر إن سالم أكد لخالد فاضل أن غالبية المطلوبين يحميهم حمود المخلافي، ويجب تشكيل قوة مشتركة تساهم فيها جبل حبشي بمقاتلين للقبض على الجناة، ومن يتسترون عليهم في الجبهات.

 

هذا الموقف اعتبرته مصادر رغبة من " سالم " بالتخلص من خصومه المتمثلة في قيادات جبل حبشي وتحميلها مسئولية أي صراع مناطق قد يتفجر في تعز ، وهو ما يضمن سيطرته المطلقة على المشهد العسكري في تعز.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس