صحيفة خليجية تتهم المبعوث الأممي لليمن تسهيل دخول وخروج سفراء الحوثيين من والى اليمن

الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 - الساعة 08:25 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

اتهمت صحيفة "عكاظ" السعودية المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن  اليوم الثلاثاء "مارتن غريفيث" بإدخال سفير إيران حسن إيرلو إلى العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، كما أتهمته بنقل سفراء الحوثيين إلى طهران وسوريا.

 

وجاء ذلك بعد 6 أيام من نشر وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين، بأنه صدر قرار جمهوري من ما يسمى المجلس السياسي الاعلى بتعيين "عبد الله علي صالح صبري" سفيراً فوق العادة ومفوضاً للجمهورية اليمنية لدى دمشق 

 

وكشفت صحيفة "عكاظ" بأن قيادات مليشيا الحوثي تنتحل الصفة الدبلوماسية  للخروج من اليمن، وبنفس الألية التي تمكن من خلالها القيادي في الحرس الثوري الإيراني "حسن إيرو" من دخول اليمن.

 

ونقلت الصحيفة، عن ما أسمته مصدراً موثوق قوله إن " عبدالله الصبري" الذي عُين من قبل الحوثي كسفير في سورية بدلاً عن نائف القانص خرج ضمن وفد الحوثي المشارك في مشاورات جنيف للأسرى بالطائرة الأممية".

 

وأضاف أن الصبري "لم يشارك في أي إجتماعات للجنة وتوجه بصحبة محافظ البنك المركزي في صنعاء الحوثي هاشم المؤيد إلى طهران في مهمة سرية"، مرجحاً "أن يكون الهدف من الزيارة إبرام صفقات أسلحة ومخدرات تكون عائداتها لتمويل جرائم الحوثي".

 

وأفاد المصدر بأن "الصبري والمؤيد وصلا ضمن لجنة الحوثيين للتفاوض حول الأسرى في اجتماع جنيف، إذ نقلتهما الطائرة الأممية لكنهما لم يشاركا في أي لقاء".

 

وعن الطرف المتورط في نقل الخبراء الإيرانيين، نقلت الصحيفة عن المصدر قوله "إن السفير الإيراني حسن إيرلو تم إصدار جواز سفر له من صنعاء باسم أحد الجرحى".

 

وأضافت الصحيفة أن "المعلومات المتوفرة تؤكد أن إيرلو أدرج ضمن جرحى المليشيا الذين كانوا خارج البلاد على أنه جريح وصعد إلى الطائرة التي أقلت الجرحى إلى صنعاء وعادت بمختطفين أمريكيين لدى الحوثي، فيما نقل الجريح البديل إلى طهران لاستكمال العلاج".

 

ولم تكشف الصحيفة عن هوية الطرف المتورط في تهريب سفراء الحوثيين والخبراء الإيرانيين من وإلى اليمن، لكنها ألمحت بشكل ضمني إلى تورط الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي مارتن غريفيث في تسهيل مهة مغادرة ودخل الخبراء الإيرانيين إلى اليمن عبر طائرات الأمم المتحدة ومن خلال وفود المفاوضات التي يقودها المبعوث غريفيث.

 

وكان غريفيث نفى في وقت سابق، أي ضلوع لمكتبه في تهريب السفير الإيراني إلى صنعاء، فيما اتهم الساسة والنشطاء اليمنيين التحالف الذي تقوده السعودية بتسهيل تهريب القيادات الإيرانية والحوثية، كون التحالف يسيطر ويتحكم بالمنافذ البرية والمجال الجوي اليمني والمنافذ البحرية.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس