الأمم المتحدة تخصص 100 مليون دولار لمساعدة 7 دول لمحاربة الجوع واليمن أكثر حاجة لهذا الدعم

الاربعاء 18 نوفمبر 2020 - الساعة 05:50 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشف مكتب "الأمم المتحدة" لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم أمس الثلاثاء عبر حسابه على "تويتر" تخصيص  100 مليون دولار من صندوق الاستجابة  لحالات الطوارى، لتجنيب خطر المجاعة في الدول الاكثر عرضة للمجاعة وعلى رأسها اليمن . 

 

وقال "مارك لوكوك" نائب الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، لا ينبغي لأحد أن ينظر إلى الانزلاق للمجاعة كأثر جانبي حتمي لهذه الجائحة. إذا حدث ذلك، فذلك لأن العالم سمح بحدوثه. 

 

وأضاف "لوكوك"يمكن تجنّب المجاعة، لكن علينا أن نتحرك في الوقت المناسب لإحداث فرق. في الوقت الحالي، الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لدعم جهود الوقاية من المجاعة هي المزيد من الأموال لعمليات الإغاثة.

 

 وكانت خصصت الأمم المتحدة في بيان لها  100 مليون دولار من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، لمساعدة ملايين الأشخاص على إطعام أنفسهم في البلدان الأكثر عرضة للجوع الناجم عن الصراعات والتدهور الاقتصادي وتغيّر المناخ وجائحة كوفيد-19.

 

وقال البيان بأنه ستحصل كل من اليمن، "أفغانستان" وبوركينا فاسو" وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ونيجيريا، وجنوب السودان، على 80 مليون دولار من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ (CERF).

 

 وأضاف البيان أنه تم تخصيص 20 مليون دولار إضافية لاتخاذ إجراءات استباقية لمكافحة الجوع في إثيوبيا، حيث قد يؤدي الجفاف إلى تفاقم الوضع الهش في البلاد.

 

وفي بيان، قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، "مارك لوكوك"، إن احتمالية العودة إلى عالم تنتشر فيه المجاعات ستكون مؤلمة للقلب وفاحشة في عالم يوجد فيه طعام يكفي الجميع: "المجاعات تؤدي إلى وفيات مؤلمة ومذِلة، إنها تؤجج الصراع والحرب، وتؤدي إلى نزوح جماعي، وتأثيرها يكون مدمرا وطويل الأمد.

 

 

بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، سيتم توزيع الأموال عبر برمجة النقد والقسائم، وهي واحدة من أكثر الطرق كفاءة ومرونة وفعالية من حيث التكلفة لمساعدة الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها وستستهدف الفئات الأكثر ضعفا وخاصة النساء والفتيات والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وستحصل اليمن 30 مليون دولار من المبلغ الكلي 100 مليون لإطعام ملايين الأشخاص الذين تم دفعهم باتجاه المجاعة بعد خمسة أعوام من الصراع.

 

 ويعيش في اليمن حوالي 20 مليون شخص في أزمة بسبب الحرب وانهيار الاقتصاد وارتفاع أسعار الأغذية والبنية التحتية العامة المدمرة

 

من جانب أخر حذرت منظمة "الصحة العالمية"، يوم أمس الثلاثاء، من أن نحو تسعة ملايين طفل يمني مهددون بفقدان إمكانية الوصول للخدمات الصحية الأساسية.

 

وذكر مكتب المنظمة في اليمن، في بيان نشره على حسابه في تويتر، أن "اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ومع ذلك فهو يعاني من نقص في تمويل العمليات الإنسانية".

 

وأضاف إن "الفجوة في التمويل تعني أن ما يقرب من 9 ملايين يمني مهددون بفقدان إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية".

 

مشيرا أن "العلاج يمكن أن يتوقف عن أكثر من مليون طفل يعانون من سوء التغذية".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس