"أم أحمد " أرملة تسرد قصة 3 سنوات من الألم .. قتل أمن تعز ابنها واُحرق منزلها وسُجن أبنها الأخر – فيديو

الاثنين 23 نوفمبر 2020 - الساعة 06:18 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

الأربعاء الماضي حشد حزب الإصلاح المسيطر الفعلي على الحكم في تعز العشرات من مشائخ واعيان ووجهاء المحافظة لتدارس تصاعد الفوضى والجرائم بعد ان وصلت الى صفوفه بحادثة اغتيال نجل المسئول الأمني للحزب.

 

ورغم ان فكرة الاجتماع جاءت بهدف توظيف الفوضى ضمن سياق الصراع بين قيادات الحزب ، الا ان بعض ما شهده الاجتماع تحول الى العكس من ذلك.

 

ومنها الشهادة المؤلمة التي أدلت بها الارملة " أم أحمد " وسردت فيها قصتها بعد مرور أكثر من عام على مقتل ابنها بدم بارد على يد قوات الأمن الخاضعة لسيطرة الإصلاح ، لتعيد الى الاذهان واحدة من ابشع الجرائم التي شهدتها مدينة تعز.

 

>>رابط الفيديو أم احمد الجبري

https://youtu.be/pra1ONHlxx8

 

وقتل الشاب أحمد الجبري مطلع نوفمبر من العام الماضي امام منزله في منطقة الدحي بمدينة تعز ، من قبل طقم تابع للأمن قام افراده عقب ذلك باقتحام المنزل واعتقال أمه الارملة في حادثة هزت الرأي العام في تعز.

 

حاولت إدارة الأمن معالجة التداعيات التي أحدثتها القصة وأكتفت بتقديم اعتذار عبر اعلامها عن الجريمة ، دون تقديم الجناة والمسئولين عن الحادثة.

 

كان مبرر الأمن حينها وبالطبع نشطاء الإصلاح بوجود علاقة بين الضحية والقيادي في كتائب ابي العباس / عادل العزي ، وهو ما تنفيه الأم في كلمتها امام الاجتماع.

 

تقول الأم بأنها وبعد سنة من الجريمة لا تزال تبحث عن سبب مقتل أبنها ، وما تعلمه هو ان جاء بأمر من المدعو خالد رسام أحد ضباط قسم صينة الذي صدره بحق أمر قبض قهري لم ينفذ.

 

وتشير الأم الى تواطئ مدير الأمن العميد منصور الاكحلي التي قالت بأنه لم يقم بالقبض على المدعو رسام رغم تواجده الدائم في إدارة الأمن.

 

وبلغة حزينة تشتكي الأم من نهب أغراض تخص ابنها بعد مقتله من قبل الأمن ومنها هاتفه ، ومبلغ ( 9 الف ريال سعودي ) وهو قيمة "الدباب" التابع له والذي قام ببيعه يوم الحادثة.

 

تقول الأم  : " باع الدباب يوم الحادثة علشان يتزوج وكان عرسه بعد شهرين " ، لتقطع الدموع حديثها للحظات ، قبل ان تعود للكلام وتفتح قصة معاناة أخرى بدأتها بالقول بانها " مظلومة من الأمن فقط".

 

تحكي الأم قضية حرق منزلها قبل ثلاثة سنوات ، وهي القضية التي تقول بأنها لا تزال منظورة امام المحكمة ولا يزال ابنها الأخر مسجونا على ذمتها.

 

وتسرد الأم قصة عذابها في متابعة القضية وتحيز القاضي لصالح غرمائها من خلال اطلاق سراحهم والتطويل في القضية لإعطاء الفرصة لهم ، وحين حان موعد الحكم يعتذر القاضي عن القضية ، كما تقول.

 

وتضيف : انا أرملة منذ 20 سنة لكن لم اتبذهل كذا خلال 3 سنوات الماضية ، كل يوم اخرج من بيتي صباحا واضل الى المغرب اتنقل من قسم الى نيابة الى محكمة.

 

تختم الأم حديثها مطالبة بنقل ملف قضية مقتل أبنها أحمد الى عدن ، بسبب عجز و وتواطئ السلطات في تعز ، كما تقول.

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس