حملة اختطافات واعتداءات "إخوانية" تطال قيادات وأفراد من جبل حبشي بتعز

الاثنين 23 نوفمبر 2020 - الساعة 09:11 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت مصادر محلية عن تعرض قيادات وافراد من أبناء جبل حبشي لحوادث اعتداء واختطاف من قبل مليشيات محسوبة على الاخوان في تعز.

 

وقالت المصادر بان ضحايا هذه الاعتداءات ، عرف عنهم انتقاداتهم ورفضهم للفوضى التي تقودها مليشيات الاخوان بتعز.

 

حيث أفادت المصادر بتعرض احد ضباط الأمن / فائز الواصلي يوم أمس للاعتداء والاختطاف من قبل مسلحين داخل أحد المطاعم بمدينة تعز.

 

مشيرة الى المسلحين قدموا على المطعم على متن طقم عسكرية واقتحموا المطعم عبر اطلاق النار بشكل كثيف وتوجهوا مباشرة الى الواصلي ومباشرة الاعتداء عليه بالضرب مع كيل السباب والشتائم.

 

مضيفة بان المسلحين قاموا بعد ذلك باقتياد الواصلي الى متن الطقم العسكري ، ولا يزال مصيره مجهولا حتى الان.

 

المصادر أوضحت بان الواصلي كان قد توجه الى المطعم برفقة العميد / محمد قاسم الحميدي رئيس فرع حزب المؤتمر في مديرية جبل حبشي ، بعد الافراج عنه من قبل مليشيات الاخوان.

 

المصادر كشفت بان الاعتداء تم بحضور القيادي العسكري الاخواني العميد / عبده حمود الصغير رئيس عمليات اللواء ١٧ ، الذي كان متواجدا داخل المطعم وقت الحادثة دون ان يتدخل لمنع هذا الاعتداء.

 

وفي جريمة أخرى ، كشفت المصادر عن اختفاء مصير أحد عناصر المقاومة في جبل حبشي بعد تعرضه للاختطاف من قبل حملة أمنية دون أي أسباب لذلك.

 

وقالت المصادر بان حملة أمنية اقتحمت منزل المسن / على نصر محمد ثابت البالغ من العمر 60 عاما في عزلة بني الوافي في مديرية جبل حبشي مساء السبت 7/11/2020م.

 

مضيفة بان الحملة قامت بالعبث بمحتويات المنزل قبل ان تقوم باختطاف المسن ، الى جهة مجهولة حيث لا يزال مكان اعتقاله مجهولا بعد مرور اكثر من أسبوعين على الحادثة.

 

وقالت المصادر الحملة كانت قد توجهت الى المنزل في وقت سابق من ذات اليوم ، حيث طلبوا من المسن / على نصر على حكم مدني بينه وبين احد افراد الجيش من اللواء 17 ، وهو ما رفضه المسن لتعاود الحملة اقتحام المنزل في المساء. 

 

وبحسب المصادر يعد المسن علي نصر من أوائل عناصر المقاومة في جبهة العينين في جبل حبشي ، حيث تصدى لمليشيات الحوثي بسلاحه الشخصي.

 

وظهر المسن علي نصر في اكثر من تقرير اخباري ، بعد قيامه بحفر نفق بطول 12 متر وعرض أربعة أمتار بمجهود ذاتي ، حيث مثل النفق عن آمن لأفراد المقاومة عندما يشتد القصف عليهم من قبل مليشيات الحوثي.

 

ورغم هذه الجهود التي بذلها في الجبهة ، الا أنه حرم من الترقيم العسكري من قبل المحور لكونه ليس من عناصر الاخوان ، كما تقول مصادر مقربة من اسرته.

 

وقالت المصادر بان مصيره لا يزال مجهولا بعد انكار قيادة المحور واللواء 17 ان يكون معتقلا لديها.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس