على وقع الهزائم الأخيرة .. هادي يناقش مع نائبه الأحمر " تدريب وتأهيل الجيش" من جديد

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - الساعة 09:14 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

دفعت الهزائم العسكرية الأخيرة لقوات الشرعية في مأرب قيادة الشرعية الى الحديث عن تدريب وتأهيل الجيش من جديد بعد 5 سنوات على تأسيسه.

 

جاء ذلك في اجتماع عقده اليوم الرئيس هادي مع نائبه الفريق علي محسن الأحمر ، والذي يأتي في اعقاب سقوط معسكر ماس الاستراتيجي في مأرب بيد مليشيات الحوثي.

 

وعلى الرغم من أن الخبر الرسمي للقاء والذي أوردته وكالة " سبأ " قال بان الاجتماع ناقش ما اسماها بالانتصارات المتوالية ، الا ان مضامين الخبر حمل ما يشبه الاعتراف بالهزيمة والاقرار بوجود خلل واضح في الجيش.

 

حيث أشار الأحمر الى "الجهود المبذولة في رفع جاهزية الوحدات العسكرية والنجاحات التي تحققت في التدريب والتأهيل والبناء ورفع قدرات منسوبي الجيش فنياً ومهنياً وقتاليا".

 

وهو ما أكد عليه الرئيس هادي بالحديث عن " ضرورة مواصلة الانتصارات وعملية التأهيل النوعي والتدريب القتالي لأبطال الجيش".

 

الحديث عن تأهيل وتدريب الجيش في مأرب بعد 5 أعوام من تأسيسه، اعتبره مراقبون اعترافا واضحا بالتراجع العسكري لجبهات الشرعية جراء تبخر جيشها وتحوله الى ارقام في كشوفات الراتب لا اكثر.

 

واكد المراقبون بان الاجتماع جاء على اثر تداعيات سقوط معسكر ماس الاستراتيجي والذي يعد اشبه بقاعدة عسكرية للشرعية في مأرب ، وهو ما مثل انتكاسة جديدة للشرعية 

 

مضيفين بان سقوط المعسكر يمثل نقل للمعركة مع مليشيات الحوثي الى المعسكرات والمواقع المحيطة بمدينة مأرب اهم معاقل الشرعية في اليمن.

 

المراقبون أشاروا الى ان حديث الرئيس ونائبه عن تدريب وتأهيل قوات الجيش بعد 5 سنوات من بداية الحرب يعكس حجم التراجع الكبير في المشهد العسكري للشرعية وعودته الى نقطة البداية.

 

حيث يقول المراقبون بان الهزائم العسكرية الأخيرة منذ بداية العام من سقوط فرضة نهم ثم الجوف وأخير سقوط معسكر ماس ، يعني بأن أغلب ما تم تحريره منذ انطلاق عاصفة الحزم في مارس عام 2015م قد تم خسارته واستعادته مليشيات الحوثي.

 

لافتين الى أن الأمر لم يتوقف عند ذلك ، بسيطرة مليشيات الحوثي على مناطق ومساحات في مأرب مؤخرا لم تتمكن من دخولها قبل انطلاق عاصفة الحزم.

 

ويرى المراقبون بان الوضع العسكري للجبهات بات يمثل خطورة وبحاجة الى تدخل حاسم من قبل التحالف ومن السعودية بالتحديد ، لإنقاذ الموقف عسكريا من فساد وعبث الشرعية المسيطر عليها من قبل الاخوان والتي رفضت كل الدعوات اصلاح الاختلالات في مؤسسة الجيش منذ سنوات وتاهيل افراد الجيش مهنيا وفق مخرجات الحوار الوطني باعتبارها الحامية والحارسة للدولة والوطن وان يكون ولائهم للوطن وليس لغيره .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس