المخلافي يحتفي باغتيال الحمادي وسيطرة قواته على الحجرية

السبت 28 نوفمبر 2020 - الساعة 09:09 مساءً
المصدر : الرصيف برس - نيوزيمن


باسم علي

 

قالها عدنان الحمادي، رحمة الله عليه، في حياته ونشر في فيديو يومها: “يقتلون القتيل ويمشون في جنازته”، وكان يوجه كلامه بشكل صريح للإخوان المسلمين في تعز، واليوم يحاول حمود المخلافي وإخوان تعز وحشدهم الشعبي استغلال ذكرى اغتيالهم للحمادي لغسيل جرائمهم بحق عدنان واللواء 35 وقيادات اللواء.

 

يطبعون صور المخلافي إلى جانب صور الشهيد القائد عدنان الحمادي، بعد عام من المماطلة والتضليل وتعطيل التحقيق في جريمة هزت اليمن كلها، طباعة الصور قد يكون اعتذاراً معنويا لدى البعض، لكن هؤلاء لا يفعلون ذلك، ما يفعلونه اليوم ليس حبا في عدنان وما قدمه في حياته بل لتلميع صورهم المظلمة بالمؤامرة والجريمة وايهام الناس في الحجرية وتعز أن المخلافي لم يكن شريكا في الحرب على عدنان واللواء والحجرية، محاولة لجر العاطفة الحجرية معهم في حروبهم العبثية التي يؤسسون لها المعسكرات اليوم.

 

حمود المخلافي هو من اقتحمت قواته الحجرية وكان شقيقه شوقي يقود المجاميع من مثلث البيرين ويمول الهجوم وقوات معسكرات حمد التابعة للمخلافي والممولة قطريا كانت القوة الأساسية التي اقتحمت النشمة إلى جانب قوات اللواء 170 دفاع جوي التابعة للشيخ حمود المخلافي.

 

كان عدنان رزيق قائد اللواء الخامس حاليا وحمود المخلافي أول من صنع الكمائن والفخاخ في طريق عدنان الحمادي منذ بدأ الحمادي المعركة في المطار حين منعوا أي تعزيز من قواتهم يذهب باتجاه معسكر المطار او التوجه للمنطقة، وهذا ما قاله الحمادي بلسانه وليس حديث مناكفات.

 

القردعي والبنا وغيرهما من قادة المجاميع الذين دسهم المخلافي داخل اللواء 35 واستقطبهم بأموال قطر هم من أسقطوا جبل الراهش ومواقع اللواء المطلة على التربة، وشنوا حربا شرسة ضد معسكر بيحان في التربة.

 

كما ان قوات المخلافي هي التي دخلت الحجرية بزي الشرطة العسكرية وتمترست في التربة وجبل يمين في العزاعز قبل ان يتم مهاجمة النشمة، وهذا ليس خافيا على احد مهما حاول المخلافي واخوان تعز التزين بجلد جديد، فهي محاولة لاستلطاف ابناء الحجرية من أجل التغول داخل مجتمعهم.

 

وقال الحمادي، في خطاب معلن بمديرية المسراخ في 2018، إن قطر هي من تعبث في تعز، والشيخ حمود المخلافي هو أحد بل أبرز أدوات قطر.

 

يسعى حمود المخلافي إلى تنصيب نفسه واليا على الحجرية، وأن يكون بديلا عن عدنان الحمادي كمرجعية اجتماعية وعسكرية وتطويع المنطقة لتكون مسرحا لقواته التي ترتب لجولات من الحرب ضد الجنوب.

 

أن يحتفي الإخوان بذكرى استشهاد القائد الشهيد عدنان الحمادي فهم يحتفلون أساسا بالقضاء على قائد عسكري كبير بحجم الحمادي وكذلك يتبتهجون بالسيطرة على قرار اللواء 35 مدرع من خلال تعيين قائد شكلي للواء هو الشمساني بينما يقود اللواء عمليا الإخوان وقادتهم العسكريين.

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس