صحيفة العرب اللندنية.. التقارب السعودي القطري يحد من نفوذ جماعة إخوان اليمن أكثر مما يفيدها

الاحد 06 ديسمبر 2020 - الساعة 04:00 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

أكدت صحيفة العرب اللندنية في عدد اليوم الاحد، بان التقارب السعودي القطري سوف يحد من نفوذ إخوان اليمن أكثر من ما يفيدهم.

 

وبحسب الصحيفة، قللت أوساط يمنية من أستفادة حزب الاصلاح الاخواني من التقارب المحتمل بين السعودية وقطر، خصوصا أن هذا التقارب من المفترص أن يحد من هامش مناوراتهم السياسية واستغلال التباينات التي برزت بعد أزمة قطر مع جيرانها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن قيادات الإخوان في اليمن بالغت في رهانها على إمكانية جر أنقرة للملف اليمني، على غرار ليبيا وأذربيجان والصومال، وهو الأمر الذي دفع العديد من أبرز قيادات الجماعة في الآونة الأخيرة إلى مغادرة الرياض والانحياز علنا لمحور "تركيا قطر".

 

 وقالت الصحيفة، بأن الدوحة لعبت  بالملف اليمني، عبر دعم الحوثيين والإخوان إعلاميا وماليا، خلال الفترة الماضية وخصوصا بعد إنهاء مشاركتها في التحالف العربي منتصف 2017، وهو الدور الذي ساهم في إرباك التحالف وتعثر مشروع تحرير اليمن، ونقل الصراع إلى معسكر المناوئين للانقلاب.

 

وترى الصحيفة، بأن الصراع بين قطر من جهة ودول التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة أخرى عمق الانقسام بين المكونات المنضوية تحت الشرعية، في ظل نجاح الدوحة باستقطاب تيار مؤثر لخدمة أجنداتها من داخل مؤسسات الحكومة .

 

وأكدت الصحيفة بحسب مصادر سياسية يمنية في وقت سابق أن التحالف العربي بات يفكر في قائمة من الخيارات للتعامل مع التصعيد والابتزاز الإخواني الذي تمارسه بعض القيادات النافذة في الشرعية، مشيرة إلى أن قيادة التحالف أوصلت رسالة مفادها بأن استمرار الخضوع لإرادة التيار الموالي للدوحة داخل الشرعية، بات أمرا غير مقبول وسيتم التعامل معه بصورة مختلفة في حال استمر رفض تلك الأطراف لتنفيذ اتفاق الرياض وعرقلة تشكيل الحكومة المنبثقة عن الاتفاق.

 

ويأتي ضمن المسار التصعيدي للإخوان وتيار الدوحة توسيع دائرة المعارك في محافظة أبين جنوب اليمن.

 

ووصفت مصادر محلية للصحيفة، بأن المواجهات التي شهدتها جبهتا الطرية وسلا خلال الايام الماضية بأنها الأعنف منذ شهور، مشيرة في الوقت نفسه إلى عدم تمكن أي من قوات الحكومة اليمنية أو المجلس الانتقالي الجنوبي من تحقيق أي انتصار استراتيجي في المعركة التي تتجدد منذ شهور، في ظل معلومات عن استمرار الطرفين باستقدام المزيد من التعزيزات.

 

وكشفت الصحيفة عن مغادرة لجنة التهدئة العسكرية التابعة للتحالف العربي مناطق المواجهات، فيما يبدو أنه تعبير عن خيبة أمل من تعثر تنفيذ بنود اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة المنبثقة عن الاتفاق برئاسة معين عبدالملك.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس