معسكرات الحشد الاخوانية تتمدد إلى معقل الشهيد الحمادي في الحجرية

الاحد 06 ديسمبر 2020 - الساعة 11:14 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

يواصل القيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي المدعوم قطريا التمدد في الحجرية محاولا تعويض حضوره منذ خروجه من تعز عام 2016م وكسب رهان السباق على الإرث العسكري في خارطة الشهيد العميد ركن عدنان الحمادي / قائد اللواء 35 مدرع بعد عام من اغتياله .

 

مصادر كشفت لـ"الرصيف برس" بان تحركات مليشيات الإخوان باسم الشرعية بالتوازي مع مليشيات الحشد الاخواني خارج اطار الشرعية ازدادت بالحجرية للتوغل في معقل اللواء 35 مدرع في منطقة العين عاصمة مديرية المواسط.

 

حيث اشارت المصادر إلى ان التحركات ترافقت مع استحداث نقاط تفتيش عسكرية تابعة للقيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي الذي يقود ميليشيات الحشد الاخواني المسلح والتي تدعمها دويلة قطر بملايين الريالات في الصراع الاقليمي التي تخوضه بالوكالة لافشال التحالف العربي في اليمن.

 

واوضحت المصادر بان ميليشيات الحشد الاخواني تتحرك في  معسكرات الصنة والاخمور وهي احدث معسكرات في خارطة نفوذ الإخوان العسكرية التي تمولها قطر في ريف تعز منذ السيطرة على الحجرية من قبل محور تعز المسيطر عليه من الاخواني واغتيال الشهيد العميد عدنان الحمادي قبل عام إلى جانب هذه معسكرات في يفرس والتربة ووسط مدينة تعز والتي شهدت تحركات مماثلة.

 

وربطت المصادر هذه التحركات العسكرية للميليشيات التي يقودها القيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي بعروض محاولات اقامة مهرجان بالذكرى السنوية لاغتيال القائد عدنان الحمادي غدا الاثنين -الصنة مواسط- في خطوة للتقرب من معقله وتطويع الحاضنة الشعبية الرافضة واسرة الشهيد اقامة اي فعاليات قبل القبض على كل من ثبت اجرامه ومشاركته باغتيال العميد الحمادي .

 

وهذه المناطق كانت على خارطة التحالف والحمادي بان تكون مسرح لادارة معركة التحرير وكسر الحصار عندما زارت قيادات التحالف لأول مره تعز عبر مسرح عمليات اللواء 35 مدرع.

 

وتحركات الاخوان في سبيل تطويع الحجرية غرضها تحويلها محطة انطلاق لمخططاتها بعد مقاومة عنيفة لمناطق الصبيحة في لحج لحلم الوصول الى عدن اجبرت رجلها ابوبكر الجبولي على طلب الغاء هذا المحور الوهمي والبقاء كقوة ضمن محور تعز.

 

وبنظر مراقبون بان التحركات الإخوانية تتمحور في خطوة سباق تجري بين قيادات الإخوان التي تخدم مصالح قوى اقليمية عبر القيادي الاخواني حمود المخلافي المدعوم قطريا ليوسع نفوذه تدريجيا محاولا تفكيك حاضنة الحجرية المعقدة في المقابل تظهر  الحجرية انها  بيئة لا تقبل ان تخنق في كيس طرف مؤدلج او فصيل مسلح .

 

وطيلة سنوات الحرب الماضية ظلت الحجرية خارج دائرة الفوضى والانفلات التي اجتاحت تعز المدينة في مربعاتها المحررة، وكان ذلك مرجعه تأمين اللواء 35 مدرع وبحنكة قائده الشهيد الحمادي وقبول الناس بحضوره المهاب كبطل معركة الدفاع عن تعز ومواجهة المليشيات الحوثية وهو ما يفتقره محور تعز الاخواني والويته.

 

وكان خفت نيران هذه الصراع والتسابق مع انشغال قيادات الاخوان بتصفية خصومها على الساحة في تعز ، بدا مع ابوالعباس وانتهت بخروجه من تعز ، ثم انتقلت معركتها مع اللواء 35 مدرع وقائده عدنان الحمادي ، وانتهى الصراع باغتيال الحمادي أواخر 2019م ، والسيطرة على قيادة اللواء في أغسطس الماضي ، لتفرض بذلك سيطرتها الكاملة الحجرية وعلى تعز وتوسع من معسكرات التجنيد .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس