شرطة تعز والقائمة السوداء والمطلوبين أمنيا.. رزيق يهاجم الأكحلي والرصيف يتعقب الفضيحة - وثائق

الثلاثاء 08 ديسمبر 2020 - الساعة 11:04 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

بعد أيام من لقاء جمع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بمحافظ تعز في الرياض شدد بوضع حد للإنفلات الأمني المريع في شوارع المدينة وضبط المطلوبين أمنيا، وخرج مدير الشرطة العميد منصور الأكحلي أمس الثلاثاء معلنا عن قائمة سوداء مثيرة للجدل تضم 39 مطلوبا بأمرٕ قهري.

 

 مدير عام شرطة تعز العميد منصور الأكحلي،قال أن هؤلاء المطلوبين الذين في القائمة السوداء هم وراء معظم الجرائم والفوضى والإختلالات الأمنية والإشتباكات المسلحة داخل المدينةوهم أيضا خلف قطع الشوارع والطرقات ونهب الأراضي وإبتزاز المواطنين،وجميع الجرائم التي ذهب ضحيتها العشرات من المدنيين الأبرياء.

 

وأكد أن القائمة السوداء التي قدمت للرأي العام بعد ساعات من نشر الخبر في وكالة سبأ الرسمية، أعدت بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية والقضاء بناءً على التحقيقات والأدلة المثبتة.

 

وتوعد الأكحلي بملاحقة هؤلاء المطلوبين والعصابات المسلحة ـ أياً كانت مناصبهم أو وظائفهم العسكرية والمدنية-، ورفع الغطاء عنهم، وعدم التستر عليهم، بالتعاون والتنسيق مع قيادة محور تعز. 

 

في حين أن اللواء الخامس حماية رئاسية بقيادة القيادي الإخواني/عدنان رزيق،إستنكر ما تم نشره في القائمة السوداء لأسماء أفراد من قواته وهم عمار القاضي، وعارف صورعة ضمن 39 مطلوب أمني.

 

وكان رزيق قد اعترف بصحة إنتساب الفردين عمار صورعة وعلوي عبده إلى قوته في اللواء،واعترف ايضا أنه تم ملاحقتهم لغرض ضبطهم وتسليمهم للجهات المختصة والجدير بالذكر أن علوي عبده أصيب عند مقاومته للحملة الأمنية وأسعف لمسشتفى البريهي لتلقي العلاج لمدة أسبوعين وبعلم مدير شرطة تعز والبحث الجنائي،واتهم رزيق أمن تعز بعدم التحرك لضبط المذكورفي وقته.

 

هذا واحتوت المذكرة التي اطلع "الرصيف برس" على نسخة منها،على لغة لاذعة أعدت بمثابة تهجم رسمي من قبل قائد اللواء الخامس العميد  عدنان رزيق موجهة للعميد الأكحلي، حيث طالبته بتحري المعلومات الصحيحة وعدم توجيه التهم جزافا والعودة الى كشوفات محور تعز للتأكد من صحة بيانات الأفراد.

 

وجاء هجوم عدنان رزيق فضيحة كبيرة لشرطة تعز والاكحلي بان القائمة المعلنة لا تعد سوى إستعراض إعلامي ومحاولة لإسكات غضب الحكومة، والرئاسة في لقاء الأيام الماضية مع محافظ تعز نبيل شمسان.

 

لوكان عدنان رزيق ليس وحده  من اعترض، فجنود من كتائب أبو العباس ايضا نددوا بنشر أسماءهم كمطلوبين أمنيا في القائمة السوداء الصادرة عن إدارة أمن محافظة تعز، محملين جماعة الإخوان المسؤولية الكاملة.

 

وقدم إبراهيم دماج ومحمد دماج بلاغا للنائب العام يطالبه بالتحقيق حول صحة ما ذكر عن إسميهما وصفتيهما ووحداتهما العسكرية، كما طالبا رئيس الجمهورية اليمنية القائد الأعلى للقوات المسلحه المشير الركن /عبدربه منصور هادي بإرسال لجنة مختصة ومحايدة إلى تعز بالتحقيق مع الجهة التي قامت بأصدار الأمر القهري ونشره دون الإستناد لأي تشريع وقانون دستوري.

 

بلاغ جنود كتائب ابو العباس الذي طالبوا التحقيق حول كل ماقام به  الإخوان من أعمال مسبقة ضدهم من إنتهاكات وجرائم إرتكبها في حقهم وحق اسرهم دون أي مصوغ قانوني.

 

في حين سبق واصدرت شرطة تعز الخاضعة للإخوان عشرات المذكرات،حيث كانت حددت في 3 شهر 11 من عام 2020، تسعة مطلوبين أمنيا في شرطة الدوريات واللواء 145 مشاة واللواء 17 مشاة واللواء 170 دفاع جوي واللواء 22 ميكا والأمن العام في مذكرة صادرة عن محور تعز موجهة للألوية ومطالبة بتسليمهم.

 

حيث وأن القائمة السابقة والتي تضم تسعة مطلوبين كان قد وجه المحافظ نبيل شمسان بخصوصها دفع عشرين مليون مخصصا للجنة الأمنية الامنية لضبطهم لكن الحملة تراجعت عن المهمة بعد صرف اكثر من إتنا عشر مليون يمني ولم يتم حينها القبض حتى على مطلوب أمني واحد.

 

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وبمقارنة بسيطة اجراها الرصيف برس بين مذكرات القائمة السوداء لمدير شرطة تعز العميد الاكحلي والتي تضم (39) مطلوب أمني ومذكرة قيادة محور تعز خالد فاضل التي تضم (9) مطلوبين أمنيا اتضح سقوط ثلاثة مطلوبين لم تشمل اسمائهم بالقائمة ولم يضبطوا من قبل. 

 

حيث لم تذكر القائمة السوداء للاكحلي ثلاثة مطلوبين وردت أسمائهم في مذكرة فاضل،وهم يوسف العوني ومدين سيف عبده علي، المنتسبين لشرطة الدوريات(النجدة) والثالث أسامة عبدالوهاب.

 

وكشفت مصادر للرصيف برس بأن يوسف العوني متهم بثلاث قضايا قتل، ولكن بسبب قربه من القيادي الإخواني المعروف "سالم" تم إسقاط إسمه من القائمة السوداء الصادرة عن الاكحلي.

 

وذكرت المصادر أن العوني هو المتهم بمحاولة تصفية عدنان الحبشي ومتهم  ايضا بقتل حارس عمارة الشرعبي.

 

وكان الإخوان قد  إستخدموا تهمة قتل عبدالله مقبل ذريعة لإقتحام  المدينة القديمة وإخراج كتائب أبو العباس حينها، ولفقوا تهمة القتل لطفل عمره 4 سنوات وهو ابن يوسف الحياني، و2 اخرين من كتائب ابو العباس سلمهم عمليات الكتائب محمد نجيب حينها للكدهي مساعد مدير الامن  بشكل رسمي وامام الاعلام واثنين اخرين تابعهم ابو العباس وتم القبض عليهم خارج تعز وتم تسليمهم للقوات الخاصة بالخيامي يظهر الاربعة المتهمين بقتل عبدالله مقبل مجدد بقائمة مدير الأمن فمن الذي افرج عنهم اذن.

 

 

الملاحظ انه في بداية  العام الحالي اشارت مصادر مطلعة بان ادارة أمن تعز سلمت قوائم بما يقارب من 350 مطلوب أمني من ألوية الجيش والاجهزة الأمنية التابعة للإخوان، في خطوة تكشف أن الإنفلات الأمني والمطلوبين بتعز يستخدمون لدى الإخوان كنوع من أنواع الطوارئ العامة للعصابات والجماعات العنيفة لإبقاء الشارع في صمت مطبق.

 

ويشير مراقبون بأن جماعة الإخوان تدفع بالمطلوبين أمنيا لمواجهة أي تحرك باتجاه إسقاط سلطاتها عبر الشارع،أو لتصفية الخصوم وإرتكاب أي جرائم كونهم دائما في أعلى درجات الإستعداد لهذه الممارسات.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس