بخلق كيانات مواليها .. مشاريع إخوانية قطرية عُمانية تستهدف المهرة وسقطرى

الثلاثاء 29 ديسمبر 2020 - الساعة 06:32 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

تصاعد المشهد السياسي في محافظة المهرة خلال الساعات الماضية ، على اثر محاولة تفريخ كيانات موالية لجماعة الاخوان وبدعم وتمويل من قطر وعُمان.

 

وجاءت هذه المحاولة من خلال الاجتماع الذي شهدته المحافظة يوم أمس تحت اسم المؤتمر التصحيحي للمجلس العام لابناء المهرة وسقطرى ، وتنصيب  السلطان محمد آل عفرار رئيسا للمجلس وهو من الموالين لجماعة الاخوان.

 

هذا التحرك الذي حظي بتغطية واسعة من قبل إعلام الاخوان ، جاء بهدف الانقلاب على رئيس المجلس السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار الذي يعد مرجعية تاريخية في المحافظة وكبير أسرة آل عفرار التي كانت تحكم المهرة قبل عام 1976م ، ويعد من الموالين للمجلس الانتقالي.

 

وكان لافتا الهجوم الذي شنه محمد آل عفرار في كلمته التي القاها عقب تنصيبه في الاجتماع ، حيث قال بأن أولويات المجلس في هذه المرحلة هي طرد الاحتلال ( في إشارة الى تواجد القوات السعودية ) والحفاظ على سيادة المهرة وفقاً لحدود 1967.

 

ويشير حديثه الى إحياء ما كان يعرف بالسلطنات والمشائخ التي كانت تحكم مناطق الجنوب قبل الاستقلال عن بريطانيا عام 1976م.

 

كما دعا محمد آل عفرار الشرعية إلى بسط نفوذها على كامل التراب السقطري وقطع الطريق على المشاريع الخارجية في الأرخبيل ، في إشارة الى تواجد قوات التحالف هناك.

 

آل عفرار خص في كلمته بتوجيه الشكر الى سلطنة عمان على تقديمها للدعم لأبناء المهرة وسقطرى ، في إقرار واضح على دعمها لهذه الخطوة.

 

وجاءت الخطوة بعد يوم واحد من دعوة اجتماع وجهها السلطان عبدالله لأنصاره للاحتشاد في منزله بالغيظة عاصمة المحافظة لمواجهة هذه التحركات المشبوة ، ليشهد المنزل اجتماعا حاشدا جدد التأكيد على رئاسة السلطان عبدالله للمجلس.

 

السلطان عبدالله حذر في رسالة مصور وجهها لأبناء المهرة وسقطرى مما اسماها بالفتنة ومحاولات شق كيان المجلس ، مهاجما بشدة المدعو علي سالم الحريزي الذي يقود ما يسمى باعتصام أبناء المهرة والموجه ضد تواجد التحالف العربي.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس