المغرب.. بعد توقيعه اتفاق العلاقة مع إسرائيل الاخواني العثماني يرفض اتهامه خيانة القضية

الجمعه 08 يناير 2021 - الساعة 07:42 مساءً
المصدر : الرصيف برس - وكالات


 

رفض سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية "التابع لجماعة الاخوان المسلمين في المغرب" ، بشدة، اتهامه بـ«خيانة» القضية الفلسطينية، بعد توقيعه الاتفاق الثلاثي، بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، في 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

 

وقال العثماني، في كلمة ألقاها عن بعد، في لقاء حزبي، مساء أول من أمس «نتفهم الرأي والنقد من الغيورين على المغرب والحزب، ولكن نرفض التهجم واتهام النوايا والتشكيك في موقف المغرب والحزب»، مذكراً بمواقف المغرب من القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنه يرفض تهم التخوين.

 

 واستغرب العثماني، من جهة أخرى، ممن يقول بأن «الحزب غير مواقفه» من القضية الفلسطينية، وقال «بل بالعكس، إن مواقف الحزب لم تتغير».

 

 مضيفاً «لا نقبل المساومة في أي من القضيتين ولا نفرط في أي منهما»، في إشارة إلى قضية الصحراء وقضية فلسطين.

 

وكان العثماني قد تلقى انتقادات من داخل حزبه وخارجه، بعد توقيعه على اتفاق استئناف العلاقات مع إسرائيل، خاصة أن حزبه معروف بمواقفه الرافضة للتطبيع. ولكن العثماني شدد في كلمته على أن حزبه، ما زال يرفض «الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال في حق الفلسطينيين»، ويرفض سياسة الاستيطان، وتهويد القدس، ويطالب بضمان حق الفلسطينيين في العودة لبلادهم، وأن تكون لهم دولة عاصمتها القدس.

 

 وأشار العثماني إلى أن موقف المملكة المغربية «واضح في دعم قضية فلسطين»، وقال إن بيان الديوان الملكي في 10 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الذي أشار إلى المكالمة الهاتفية بين العاهل المغربي الملك محمد السادس، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي أكد له فيها أن «قضية الصحراء توجد في المرتبة نفسها مع القضية الفلسطينية».

 

وبخصوص توقيعه على الاتفاق الثلاثي، الذي تضمن استئناف العلاقات مع إسرائيل، قال العثماني، إن «السياسة الخارجية في المغرب يصوغها ويشرف عليها ويتخذ القرارات فيها جلالة الملك، وأنها مجال سيادي لجلالة الملك...

 

 ونحن نساند جلالة الملك». وأضاف «في مثل هذه المواقف لا نقوم فقط بما نحب، ولكن بما نستطيع في حدود ما نستطيع، وما تمليه علينا مسؤولية الموقع الذي نشغله». واستشهد العثماني بما قاله عبد الإله ابن كيران، الأمين العام السابق للحزب، ورئيس الحكومة السابق، بأنه «لا يمكن للرجل الثاني في الدولة أن يخالف الرجل الأول في الدولة»، مشدداً على أن حزبه «سيبقى وفياً لجلالة الملك ومعبأ للدفاع عن المصالح العليا للبلاد»، وأن أي تعامل مختلف في هذه الظرفية الصعبة من طرف الحزب «إنما يخدم خصوم الوطن المتربصين».


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس