جلسة مثيرة لمحاكمة المتهمين بقتل حراسة محافظ تعز تكشف عن أدلة تثبت تورط المحور "الاخواني" بالجريمة – تفاصيل

الاربعاء 20 يناير 2021 - الساعة 04:55 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت جلسة محاكمة المتهمين بقتل حراسة محافظ تعز عن تفاصيل مثيرة وإدلة جديدة تثبت تورط قيادة محور تعز الخاضع لسيطرة الاخوان في الجريمة.

 

وعقدت محكمة الحجرية يوم امس الجلسة الحادية عشر في قضية مقتل حراسة محافظ تعز (اسامة الاشعري واشرف الذبحاني) في مدينة التربة في أكتوبر من عام 2019م.

 

الجلسة التي تراسها القاضي نشوان المجاهد رئيس محكمة الحجرية وبحضور وكيل نيابة الشمايتين القاضي جميل طه المقطري وامين السر نجيب الحكيمي ، تحاكم 11 متهما من عناصر المحور في قضية.

 

وحضر الجلسة أولياء الدم ومحاميهم ومحامي المتهمين وامتلأت قاعة المحكمة بالاعيان والمشايخ والمواطنين وعدد من الصحافيين والناشطين وسط اجراءات امنية مشددة من قبل القوات الخاصة. 

 

القاضي نشوان المجاهد أوضح في بداية الجلسة بان اسباب التأجيل لعدة جلسات بسبب ظروف مرضية وليس لتلقيه تهديدات من المحور.     

 

في الجلسة المحاكمة فجر وكيل نيابة الشمايتين القاضي جميل طه المقطري قنبلة من العيار الثقيل حيث كشفت النيابة العامة عن ادلة وقرائن واجهت بها النيابة المتهمين ومن هواتفهم الخاصة التي اقروا بأنها تابعة لهم عند سؤال القاضي لهم.

 

وقال وكيل النيابة بأن الهواتف تحوي علي مكالمات صوتية وقصاصات ومحادثات وفيديوهات تمت عبر برنامج الوتس اب وتطبيقات الماسنجر وايمو ، للمتهمين تثبت تورطهم في الجريمة. 

 

حيث كشف وكيل النيابة عن احد مقاطع الفيديو تم تسجليه من قبل احد المتهمين على مدخل مدينة التربة قبل يوم واحد من ارتكاب الجريمة ويظهر المقطع المتهمين وهم على متن طقم يتبع المحور وهو ذات الطقم الذي كان في مسرح الجريمة.

 

حيث يشير الفيديو الى قيام احد المتهمين بتوثيق لحظة توجدهم في المنطقة ، وهذا ما ينفي كلام محامي المحور واقوال المتهمين بان وجودهم في سجن الشبكة بالتربة كرهائن فقط تم تسليمهم من قبل محور تعز للتهدئة وليس كمتهمين.  

 

كما واجهت النيابة احد المتهمين بمكالمات له اقر فيها بقتل ثلاثة من عناصر كتائب ابو العباس ، ويؤكد فيه انه كان في الطقم العسكري التابع للمحور وأمامه سيارة المحافظ نوع ميتسوبيشي التي قتل فيها حراسة المحافظ.

 

وكيل النيابة جميل المقطري واجه احد المتهم بمحتويات ما وجد بتلفونه من مواد سجلها وقت الحادثة قال فيها :" اشتبكنا وكنا عشرة افراد في الطقم فقتل اسامة الاشعري وصاحبه الذي بجانبه...الخ. 

 

كما كشفت النيابة أيضا عن ادلة وبراهين تكررت من تلفونات اربعة متهمين اخرين لا تقل خطورة وإدانة ، وأكد وكيل النيابة اكد الاقرارات وردت بالاسم بقتل عنصر حراسة المحافظ اسامة الاشعري من قبل المتهمين.

وأضاف ان النيابة ستقدم حافظة مستندات مدعومة بصور مع محاضر تدوين وتفريغ البيانات باليوم والساعة والدقيقة والثانية للمواد في ذواكر الهواتف وتفريغها الى ورق لحصر المواد والمعلومات. 

 

محامي المتهمين عقب بقوله أن ما أورده وكيل النيابة لا يفيد الادعاء بشيء، مضيفاً : حتى لو تواجد المتهمين في مسرح الجريمة فهو افتراض غير صحيح وأن الثابت اصابة المجني عليهما كانت من الأمام ومن الجهة اليسرى وعلى النحو الثابت بتقرير الطبيب الشرعي والمتطابق في التقرير الجنائي المصور.

 

وردت النياية بوحد تسجيلات لكاميرات مراقبة في المكان تثبت أن المتهمين الذين كانوا على متن الطقم ترجلوا منه وقت ارتكاب الجريمة و قاموا بعملية انتشار في المكان.

  

محامي المتهمين والمحور أضاف بأن مسلحين وأطقم لأطراف متعددة كانوا موجودين قبل وجود طقم المحور وحدوث الاشتباكات، مشيرا الى تأكيد لجنة التهدئة بان المتهمين تم تسليمهم من اجل التهدئة وفتح الشارع وموثقة بمحاضر الامن. 

 

من جانبه اعتبر محامي اولياء الدم عبدالحكيم قاسم أن الادلة التي قدمت في الجلسة تؤكد ان المتهمين كانوا متواجدين في مسرح الجريمة وتضمنت الرسائل المأخوذة من هواتفهم اقرارا واضحا بارتكاب الفعل ضد المجني عليهما اسامة الاشعري وأشرف الذبحاني ، مع إقرارهم بان ما عرض عليهم من خلال هواتفهم هي صادرة منهم. 

 

رئيس الجلسة القاضي المجاهد امر بتصوير المتهمين كل على حدة لمقارنة من كان موجودا في ذواكر الهواتف النقالة واستعراض ذلك بشاشة جدارية.

 

وقررت المحكمة تنفيذ القرارات السابقة وتمكين المتهم عزيز بايفاد طبيب الى سجن الشبكة كما قررت المحكمة اعادة الاسلحة المحرزة والتي كانت بحوزة المتهمين عند فرارهم  الى محور تعز حسب طلب محور تعز العسكري ، ورفعت الى تاريخ 2/2/2021.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس