باحميد .. من خطيب جامع إلى محافظ ثم سفير "إخواني" بدرجة فاسد

الجمعه 22 يناير 2021 - الساعة 05:53 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن تواجد السفير اليمني في ماليزيا القيادي الاخواني عادل باحميد في العاصمة السعودية الرياض.

 

وقالت المصادر بان استدعاء باحميد الى الرياض ، تأتي وسط انباء عن محاولة جماعة الاخوان الضغط على الرئيس هادي بتعيينه سفيراً في امريكا بديلاً عن احمد عوض بن مبارك الذي تم تعيينه وزيراً للخارجية.

 

وأشارت المصادر الى ان ذلك يأتي بعد فشل جماعة الاخوان في ترشيحه لمنصب وزير الخارجية ، وتسعى حاليا الى تعويض ذلك بتعيينه سفيرا في أمريكا وهو منصب هام بنظر الجماعة.

 

وتأتي هذه المحاولة رغم إداء باحميد السيئ كسفير في ماليزيا واتهامات الفساد الموجه له ، بالإضافة الى ان مؤهلاته لا تزيد عن كونه خطيب جامع.

 

من هو عادل باحميد :

من مواليد 1973م سيئون حضرموت، متزوج من إمرأتين وأب لخمسة أطفال. إنضم لجماعة الإخوان في وقت مبكر وحضر العديد من الدورات الإيدلوجية وأدى البيعة، وأصبح خطيبا لجامع سيئون.

 

 درس الطب في جامعة عدن وكان ضمن الطلاب المتعثرين حيث درس الطب لمدة تسع سنوات بينما برنامج البكالريوس المعتاد هو ست سنوات فقط ، ورأس جمعيات خيرية تابعة للإخوان في حضرموت تسمى جمعية العون الخيرية.

 

يعرف عادل باحميد بتشدده الإيدلوجي لجماعة الإخوان، كما أنه كان داعما رئيسيا للمظاهرات التي خرجت في ماليزيا للتنيديد بالتحالف العربي والإمارات والتي أظهرت الصور بمجموعة من اعضاء حزب الإصلاح أمام السفارة اليمنية في ماليزيا يقفون على أعلام وصور قادة التحالف العربي ويحرقونها.

 

عمله محافظا لحضرموت:

عمل عادل باحميد محافظا لحضرموت في حكومة بحاح حيث تم ترشيحة للمنصب ضمن حصة التجمع اليمني للإصلاح وقد اتسمت فترة إدارة لمحافظة حضرموت بالفشل وتنامي القاعدة وتبعية مطلقة لعلي محسن الأحمر وتمكين لخريجي جامعة الإيمان والمعاهد الدينية التابعة للتجمع اليمني للإصلاح في جميع مفاصل المحافظة ومختلف مديرياتها وهو الأمر الذي تكلل في النهاية بتسليمها للقاعدة بسلاسة وبدون أي مقاومة.

 

وقد عانت محافظة حضرموت أزمات متتالية في كل القطاعات وعلى رأسها أزمة المشتقات النفطية وأزمة إنقطاع الكهرباء ويقول أبناء حضرموت أنها فترة عادل باحميد كمحافظ لحضرموت كانت من أسوء الفترات التي عاشتها حضرموت على الإطلاق حيث تنامى الفكر الديني المتطرف التابع لجماعة الإخوان والتيارات الدينية الرديفة كأنصار الشريعة من خلال تفريخ العديد من المنظمات الخيرية التي تمول تلك الجماعات بدلا مما كانت تعرف به حصرموت من تدين روحاني فريد.

 

عمله سفيرا في ماليزيا :

حين تسأل أي مقيم أو لاجئ أو طالب في ماليزيا من هو سفير اليمن في ماليزيا سيجيب بدون تردد السفير هو فؤاد هائل سعيد أنعم وعن عادل باحميد سيحدثك عن سجل حافل بالفساد والتطرف الإيدلوجي للإخوان وتجار الإخوان والكيانات الثمثيلية لليمنيين التي أصبحت في عهده حق حصري للإخوان.

 

لماذا فؤاد هائل يعتبره اليمنييون هو سفيرهم في ماليزيا ؟ يقول اللاجئ (م.م.ع) لكونه يتمتع بعلاقات جيدة مع الجهات الماليزية وهو الذي نسق لتأشيرات الفيزا لليمنيين لمدة ثلاثة أشهر ومن ثم تم تمديد هذه الفيز إلى سنه ولم يكن للسفير المعين من الرئيس هادي عادل باحميد أي دور في ذلك.

 

منذ وصول عادل باحميد إلى ماليزيا عمل على تأسيس جمعية بإسم "جمعية رياحين" وترأس هذه الجمعية إحدى زوجاته وقد عمل حين إفتتاحها حفل عشاء عزم فيه السفراء والتجار من الجانبين الماليزي واليمني لجمع تبرعات للجميعة كما وضع رقم حساب السفارة الرسمي على كرت الجمعية بحيث يتم إرسال وإستقبال الحوالات المالية إليها مما يؤكد ماقيل سابقا بأن هذه اللجمعية تتبعة شخصيا.

 

ولم يتوقف فساد باحميد عند هذا الحد بل تعدى ذلك إلى سحب مبالغ مالية من حساب الطلاب من الملحقية الثقافية دون أي توضيح عن المكان الذي صرفت فيه.

 

كما إعتمد منذ وصولة مبالغ مقابل أي ختم أو تعميد على أي وثيقة كانت بمبالغ يصعب على المواطن اليمني الذي هرب من ويلات الحرب في الداخل سدادها، وقد ناشد طلاب ومقيمين ولاجئين الحكومة اليمنية بتخفيض تلك الرسوم. 

 

وقد وصفه الكثير من المقيمين والطلاب واللاجئن بأنه يعمل في مهمة تبييض أموال ، كما يخدم عادل باحميد بتمكين الإصلاح ( الذراع المحلي لجماعة الاخوان في اليمن) حيث يعمل بطريقية إيدلوجية بحته من خلال فرض نمط معين على الكيانات التي تمثل اليمنيين في ماليزيا.

 

حيث فرض عدد من جماعة الإخوان المسلمين على رأس الجالية اليمنية وهم عبدالله الحجاجي وفؤاد الحداء ومعمر الأسود ، وقد لقى هذا العمل إستنكار واسع من قبل المقيمين واللاجئين والطلاب كما وبنفس الطريقة عمل على فرض شخصيات أخوانية أخرى على إتحاد اللاجئين وإتحاد الطلاب وأصبحت هذه الكيانات حكرا على الإخوان المسلمين فرع اليمن مايسمى بالتجمع اليمني للإصلاح.

 

بلا خلفية دبلوماسية :

استقبل الكثير من المثقفين والكتاب والناشطين خبر ترشيح باحميد لوزارة الخارجية بكم هائل من السخرية والتندر واصفين هذا التوجه بأنه باستكمال أخونة السلك الدبلوماسي ، وبذات القدر سخروا من انباء ترشيحه سفيراً لأمريكا.

 

واضعين العديد من الأسئلة الإستفهامية كيف لخطيب جامع مؤدلج حتى العظم وبلا خلفية دبلوماسية أو منجز لإظهار القضية اليمنية أن يصعد إلى منصب وزير الخارجية او أن يمثل اليمن لدى أهم دولة في العالم.

 

إن مواقف باحميد متناقضة للغاية فهو أمام سفارات السعودية والإمارات والبحرين يظهر على أنه الموالي والتابع ويظهر في فعاليات الإخوان متحدثا ومطالبا الرئيس هادي للتحرر من السعودية والعودة إلى اليمن متبنيا موقف الجناح الإخواني المتطرف تجاة القضية اليمنية والتحالف العربي ككل.

 

كما أن ترشيح باحميد لمنصب سفير أمريكا يثير التعجب من ترشح شخصية على علاقة وطيدة بالقاعدة منذ تسليمها محافظة حضرموت أن تستطيع أن تدير الملف الدبلوماسي لليمن لدى أهم بلد للعالم ويرى بأنه في حرب مفتوحة ضد الإرهاب.

 

وسخر المراقبون من اقدام الرئيس هادي على تعيين رجل متهم بعلاقة بتنظيمات إرهابية سفيراً لأمريكا بعد أيام من دخول قرار تنصيفها جماعة الحوثي كجماعة إرهابية حيز التنفيذ ، معتبرين ذلك خدمة يقدمها هادي للحوثي.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس