رغم سيطرتهم على قيادته .. حرب "إخوانية " مستمرة على ماتبقى من اللواء 35 مدرع بتعز

الاحد 14 فبراير 2021 - الساعة 12:16 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشف احد قيادات اللواء 35 مدرع بتعز عن تعرض قيادات وافراد من اللواء لما وصفها بممارسات همجية وغير قانونية.

 

حيث تساءل ركن التوجيه المعنوي في اللواء 35 مدرع الرائد وهيب اليوسفي في منشور له على " الفيس بوك" عن صمت قيادة اللواء إزاء ما وصفها "الممارسات الهمجية والغير قانونية ضد منتسبيه ضباطاً وافراداً.

 

وقال اليوسفي بان هذه الممارسات تتم من قبل "مجاميع مناطقية منضوية في إطار مجموعات لا تخضع للوحدات العسكرية التي يدعون إنتمائهم إليها" ، في إشارة الى مليشيات الاخوان.

 

وأضاف اليوسفي بأن قيادات اللواء 35 يتعرضون بشكل يومي الى التنكيل والمضايقات، مشيراً الى الحادثة الأخيرة التي تعرض لها ركن القوة البشرية في اللواء العقيد/علي النقيب.

 

حيث قال بأن النقيب تم منعه من دخول مدينة تعز في نقطة الهنجر ( التابعة للشرطة العسكرية والخاضعة لسيطرة الاخوان )  وتم إشهار السلاح في وجهه من قبل افراد النقطة.

 

اليوسفي أشار الى ما تعيشه مناطق ريف تعز من " حوادث القتل ونهب الاراضي واختطاف بعض المشائخ والأمنين في الطرقات العامة وأخذ ممتلكاتهم عنوة دون اي مسوغ قضائي او قانوني".

 

معلقاً بالقول : ما يجري يثير الاشمئزاز والسخط في اوساط الناس وهذا الممارسات تلعب دوراً بارزاً في تأكل الحاضنة الشعبية للجيش الوطني وزرع عدم الثقة في اوساط الناس به".

 

وختم حديثه بالقول : يكفي عبثاً فأرواح الناس وممتلكاتهم وحريتهم الشخصية ليست هبة من أحد.

 

ولاقت حادثة منع ركن القوة البشرية في اللواء العقيد/علي النقيب في نقطة الهنجر يوم الخميس الماضي ، سخطاً واسعاً بين النشطاء في تعز ، الذين أشاروا الى تاريخ الرجل العسكري ودوره الذي لعبه في المعارك ضد مليشيات الحوثي.

 

حيث يعد النقيب – وهو من أبناء محافظة إب – من أبرز قيادات اللواء 35 التي عملت على إعادة تجميع قواته بعد سقوط مقره بيد مليشيات الحوثي في ابريل من عام 2015م ، وخاض مع قوات اللواء ابرز المعارك التي نجحت في تحرير مديريات ريف تعز.

 

كما ان النقيب يعد من اشد المقربين من الشهيد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع الذي اغتيل مطلع ديسمبر من عام 2019م ، في حادثة تتهم قيادات إخوانية بالتخطيط لها.

 

وسبق وان تعرض النقيب عقب اغتيال الحمادي لمضايقات وحملات تحريض مناطقي من قبل جماعة الاخوان ، دفعته الى اتخاذ قرار بمغادرة تعز ، قبل ان يتراجع عن ذلك.

 

في حين لاتزال قيادات أخرى باللواء ملاحقة من قبل مليشيات الاخوان ، ابرزهم ركن عمليات اللواء العقيد / عبدالحكيم الجبزي الذي تم اعدام نجله اصيل على يد مليشيات الاخوان ، بالإضافة الى العقيد / فؤاد الشدادي الذي تم اقتحام منزله من قبل المليشيات.

 

حديث اليوسفي عن استمرار تعرض قيادات اللواء 35 ، يأتي رغم نجاح جماعة الاخوان في فرض العميد / عبدالرحمن الشمساني احد المواليين لها في قيادة اللواء خلفاً للحمادي في أغسطس من العام الماضي.

 

وتقول مصادر مطلعة ، بان جماعة الاخوان لا تزال ترغب بالتخلص من كافة القيادات داخل اللواء والتي تعتبرها غير موالية لها عبر هذه المضايقات لإجبارها على المغادرة او ترك العمل لإحلال عناصرها بديلاً لهم.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس