شرعية "الاخوان" تقر بالخطر على مأرب وتحذيرات من خطورة الوضع في الجبهات

الاثنين 15 فبراير 2021 - الساعة 11:44 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

في اول إقرار رسمي بالخطر ، حذر نائب رئيس البرلمان اليمني محسن علي باصرة اليوم الإثنين من سقوط محافظة مأرب بأيدي الحوثيين.

 

باصرة وهو من قيادات جماعة الاخوان في اليمن دعا إلى النفير وقال أن واجب الوقت يتطلب اجتماع مجلس الدفاع الوطني.

 

ودعا باصرة إلى إعلان النفير العام وإمداد القوات بمأرب بالعتاد والذخيرة وتحريك الجبهات الأخرى وتجهيز قوات بعتادها من المناطق العسكرية الأولى والثانية والرابعة لمساندة مأرب.

 

وخاطب باصرة قيادات الدولة ومكونات الشرعية اليمنية بأن التاريخ لن يرحم أحد في حال استطاع الحوثيون السيطرة على مأرب حيث أنهم مستميتين ومستعدين لترتيب كل التجهيزات لذلك.

 

هذا الإقرار الرسمي بالخطر على مأرب يأتي في ظل تطورات عسكرية خطيرة في سير المعارك خلال الساعات الماضية وسط انباء عن سيطرة مليشيات الحوثي على مواقع استراتيجية في غرب مأرب.

 

عد دفاع بطولي، تمكنت مليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، من السيطرة على جبهة الكسارة غرب محافظة مأرب.

 

حيث افادت مصادر عسكرية وقبلية بسقوط جبهة الكسارة الاستراتيجية اليوم الاثنين، في غرب مأرب بعد قتال عنيف منذ يوم أمس ، سقط فيها عدد من افراد القبائل الجيش بينهم قيادي بارز.

 

حيث استشهد القائد محمد العسودي، قائد ميسرة جبهة صرواح قائد اللواء 203، مع 17 من أفراد الجيش والقبائل في اشتباكات عنيفة مع مليشيات الحوثي في جبهة الكسارة.

 

وبحسب المصادر فان مليشيات الحوثي اقتربت من مخيم الميل للنازحين والذي يبعد 3 كم من جبهة الكسارة ، حيث استهدفت المليشيات المخيم بعدد من وصواريخ الكاتيوشا اسفرت عن سقوط جرحى في صفوفهم.

 

وفي سياق آخر أفادت مصادر إعلامية باحتدام المعارك بشكل عنيفة في جبهة صرواح ، وتحديداً في منطقة الزور الهامة ، وسط أبناء غير مؤكدة عن سقوط المنطقة بيد مليشيات الانقلابية.

 

وقالت المصادر بان قوات الجيش والقبائل حاولت منذ يوم امس شن هجوم عنيف على مليشيات الحوثي لاستعادة معسكر كوفل الاستراتيجي ، الا ان ذلك لم ينجح لتنتقل المعارك الى منطقة الزور.

 

مصادر إعلامية وناشطون تابعون لجماعة الحوثي افادوا بسيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية على منطقة الزور بتفاهمات مع قبائل المنطقة ، وان المواجهات باتت حاليا حول جبل البلق الغربي.

 

وفي حالة صحة هذه الانباء ، سيمثل سقوط منطقة الزور خطراً عسكرياً على مدينة مأرب ، حيث ان ذلك يعني اقتراب مليشيات الحوثي من سلسلة جبال البلق وسد مأرب والطلعة الحمراء ، وهي أخر خطوط الدفاع عن مدينة مأرب من جهة الغرب.

 

مصادر عسكرية وقبلية حذرت من خطورة الوضع في جبهات مأرب وتحديداً في جبهة صرواح ، مشيرة الى ان مليشيات الحوثي تعتمد على استراتيجية الأمواج البشرية بالزج بأكبر قدر من المقاتلين للهجوم على مواقع الجيش والقبائل.

 

مشيرة الى ان مليشيات الحوثي لا تعبأ بحجم الخسائر البشرية في صفوف عناصرها مقابل التقدم والسيطرة على المواقع ، وهو ما يعمل على ارهاق دفاعات الجيش والقبائل ، محذرة من الركون والاعتماد على صمود هذه الدفاعات.

 

مشددة على ضرورة اسناد جبهات مأرب بالعناصر المقاتلة للتصدي لهجمات مليشيات الحوثي وبخاصة في جبهة صرواح التي باتت تشكل خطورة حقيقية على مدينة مأرب.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس