مصادر تكشف اسباب اقتحام منزل محافظ تعز في عدن واختطاف قائد الامن الخاص من قبل ذراع "هادي والميسري"

الاثنين 22 فبراير 2021 - الساعة 12:04 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن تفاصيل وأسباب اقتحام منزل محافظ تعز في العاصمة المؤقتة عدن واختطاف قائد قوات الأمن الخاصة بالمحافظة.

 

وجاءت عملية الاقتحام من قبل مجاميع مسلحة تابعة المدعو سليمان الزامكي المعين من قبل وزير الداخلية السابق احمد الميسري قائداً للقوات الخاصة في ( عدن ، ابين ، لحج ، الضالع ).

 

مجاميع الزامكي أقدمت على اختطاف قائد قوات الأمن الخاصة العميد / جميل عقلان ، بالإضافة الى قائد حراسة المحافظ  ، قبل ان تقوم بالافراج عنهم لاحقاً.

 

مصادر خاصة كشفت لـ " الرصيف برس " عن أسباب قيام الزامكي باقتحام منزل المحافظ واختطاف قائد القوات الخاصة في تعز جميل عقلان.

 

وقالت المصادر بان الزامكي قام باختطاف عقلان بسبب قيامه باعتقال أحد اتباع الزامكي الملقب ابو سند في مدينة التربة بطلب من مدير أمن العاصمة المؤقتة اللواء مطهر الشعيبي.

 

وأوضحت المصادر بان الشعيبي طلب من قائد القوات الخاصة بتعز جميل عقلان بالقبض على أحد المتهمين بقضايا أمنية في عدن بعد وصول معلومات بتواجده في مدينة التربة جنوبي تعز.

 

وأضافت المصادر بان عقلان قام باعتقال المتهم في مدينة التربة الاسبوع الماضي  ، وهو ما اثار غضب الزامكي لكونه من اتباعه ، ليرد على ذلك باقتحام منزل المحافظ والاعتداء على عقلان واختطافه.

 

وبحسب المصادر فقد قام الزامكي باحتجاز عقلان ، ورفض إطلاق سراحه حتى يتم اطلاق سراح المتهم التابع له والمحتجز لدى القوات الخاصة في مدينة التربة.

 

مؤكدة بان الزامكي قام لاحقاً بالإفراج عن قائد القوات الخاصة بتعز جميل بعد تأكده من إطلاق سراح المتهم ابو سند التابع له في مدينة التربة.

 

مصادر مطلعة في عدن اوضحت لـ " الرصيف برس " بأن الزامكي كان يعد من ابرز القيادات الموالية للشرعية ومقرب جداً من وزير الداخلية السابق احمد الميسري ، ومن المناوئين للمجلس الانتقالي. 

 

حيث أصدر الميسري في أغسطس من عام 2019 تكليفاً للزامكي كقائد للقوات الخاصة في إقليم عدن ( عدن ، الضالع ، لحج ، أبين ) ، بديلاً عن اللواء فضل باعش الذي اعلن ولاءه للمجلس الانتقالي.

 

وقالت المصادر بان الزامكي وعقب سيطرة المجلس الانتقالي على عدن وهزيمة القوات التي كان يقودها الميسري ، سارع بإعلان الولاء للانتقالي مقابل العودة الى عدن والحفاظ نفوذه في منطقة خورمكسر.

 

وسبق وان اتهم نشطاء محسوبون على الانتقالي اتباع الزامكي بالتورط في أحداث فوضى في احياء مديرية خورمكسر ، متهمين الزامكي بالعبث في الوضع الأمني لصالح الشرعية وجماعة الاخوان.

 

المصادر كشفت عن انزعاج كبير لدى قيادة الانتقالي والقوات التابعة لها من حادثة اقتحام منزل محافظ تعز من قبل الزامكي ، واستغلال الحادثة من جماعة الاخوان وإعلامها ونسبها الى المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وأشارت المصادر الى البيان الصادر عن اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي لمحافظة تعز والذي اعتبر الحادثة " طعن في خاصرة اتفاق الرياض ".

 

البيان الصادر عن الاجتماع والذي ترأسه الوكيل عارف جامل (المقرب من الاخوان) ، وجه دعوة الى "ضرورة الوقوف على اتفاق الرياض وتنفيذ الشق العسكري والامني حتى تصبح عدن عاصمة لكل اليمنيين" ، وهو ما اعتبرته المصادر استغلالاً واضحاً للحادثة.

 

واستغربت المصادر من عدم إشارة البيان الى اسم سليمان الزامكي وصفة المتهم بالحادثة واكتفاءه بالحديث عن " مجاميع مسلحة منفلتة خارجة عن القانون".

 

وأشارت المصادر الى استغلال البيان للحادثة بالحديث عن " إيجاد معالجات فورية لظاهرة الانفلات الامني والممارسات التي تطال أبناء محافظة تعز من حين لآخر من قبل مجاميع مسلحة منفلتة".

 

وقالت المصادر بان عدم تحديد بيان السلطة المحلية بتعز الذي صاغه الوكيل جامل لهوية مقتحم منزل المحافظة يعود الى خوف جماعة الاخوان من تسليط الضوء على حقيقة ولاء الزامكي للشرعية وارتباطه الوثيق بوزير الداخلية السابق احمد الميسري.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس